الاتحاد

الرياضي

«ديربي الجارين» بين الجزيرة والوحدة في «ملعب النار»

إسماعيل مطر يحاول السيطرة على الكرة ويتابعه سبيت خاطر وجمعة عبدالله

إسماعيل مطر يحاول السيطرة على الكرة ويتابعه سبيت خاطر وجمعة عبدالله

أمين الدوبلي (أبوظبي) - في مواجهة من «العيار الثقيل»، يلتقي اليوم فريقا الجزيرة والوحدة، على ستاد الشامخة «ملعب النار»، في الساعة الثامنة و25 دقيقة مساء اليوم، ضمن ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، والذي يعتبره الكثيرون نهائياً مبكراً يجمع اثنين من الأندية الكبيرة الأبطال التي سبق لها الفوز باللقب. وكان الفريقان طرفي المشهد الختامي في الموسم قبل الماضي، وتعد مباراة اليوم، إلى جانب أنها بطولة خاصة بين الطرفين «ديربي» تنتظره الجماهير، سواء في الدوري والكأس أو أي بطولة أخرى، وبصرف النظر عن موقف الفريقين، تبقى نتيجة اللقاء خارج دائرة التوقعات. وبلغ الجزيرة دور الثمانية، بتغلبه على عجمان 2 -1 في دور الـ16، وهو بطل الموسمين السابقين الذي سيبذل قصارى جهده في الدفاع عن بطولته المفضلة، وتحقيق إنجاز غير مسبوق في الكرة الإماراتية، من خلال الفوز باللقب ثلاث مرات على التوالي.
ويدخل «الفورمولا» المباراة متسلحاً بالتطور الملحوظ، والطفرة الفنية التي تابعها كل عشاق الكرة في مطلع الدور الثاني، والتي تمكن من خلالها الفريق الجزراوي في التأهل كأول فريق إلى نصف نهائي كأس المحترفين، وتقديم عرض قوي أمام الأهلي في الجولة الـ 15 لدوري المحترفين، رغم إهداره الفوز في الثانية الأخيرة من اللقاء، ويعد «الفورمولا» الظاهرة الثابتة الوحيدة في الكرة الإماراتية خلال السنوات العشر الأخيرة، فهو الفريق الذي تمكن من المنافسة على الألقاب طوال الفترة الأخيرة، وكان دائماً في دائرة الضوء، قبل أن يحقق الثنائية في الموسم قبل الماضي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم الماضي.
ويعتمد الجزيرة على قوته الهجومية الضاربة المكونة من الثلاثي علي مبخوت وفيرناندينهو وريكاردو أوليفييرا، فضلاً عن لاعبي الخبرة والكفاءة في خط الوسط المتمثلين في دلجادو، وخميس إسماعيل، ودياكيه، ولن يغيب عن التشكيلة الأساسية للفريق سوى الكوري الجنوبي هيونج مين شين الذي ينفذ عقوبة الإيقاف بسبب الحصول على الإنذار الثالث.
أما الوحدة، فقد بلغ ربع النهائي بعد تغلبه على الشعب 4 -1 ، وهو من الفرق المرشحة دائماً لحصد الألقاب والمنافسة عليها، لأنه فريق بطل سبق له الفوز بالدوري ثلاث مرات، ولقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة مرة واحدة، في موسم 1999 – 2000، وهو طرف المباراة النهائية الثاني مع الجزيرة في الموسم قبل الماضي، كما أنه بلغ نصف النهائي في الموسم الماضي، وخسر من بني ياس ليتأهل «السماوي» للنهائي.
وعلى صعيد التطور الجديد الذي شهدته تشكيلة الوحدة، فقد استفاد «العنابي» من فترة الانتقالات الشتوية، ودعم صفوفه بأربعة لاعبين مهمين لتقوية الدفاع في الأساس، عن طريق ضم قلبي دفاع متميزين أحدهما الأسترالي دينو، ولاعب الأهلي المعار عبد الله تراوري، فضلاً عن عادل صقر لاعب وسط الإمارات، والإبقاء على مارسلينهو بدلاً من مولونجي في اللحظات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يعتمد «العنابي» على قوته الضاربة في الوسط منها سردان، وإسماعيل مطر مع بابا ويجو، ومارسلينهو وسعيد الكثيري في الهجوم، فيما لم يتضح موقف مشاركة محمد الشحي بشكل نهائي لظروف الإصابة، حيث يصبح موقفه معلقاً، ويحتمل كل التوقعات، من أوراق الفريق الرابحة أيضاً، عيسى سانتو الطرف الأيمن الذي يتقدم دائماً إلى الأمام، ويشارك في الكرات الثابتة داخل منطقة جزاء المنافسين، فضلاً عن المهاري الصاعد سالم صالح، ولن يغيب عن الوحدة في المباراة إلا لاعب الوسط خالد جلال تنفيذاً لعقوبة الطرد، وتوفيق عبد الرزاق بسبب الإنذار الثالث.


متفائل بتعطيل «الفورمولا» في الوقت الأصلي
برانكو: «العقلية» سر ثقتي المطلقة

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ أبدى الكرواتي برانكو إيفانوفيك مدرب الوحدة تفاؤله، بفوز فريقه على الجزيرة، في الوقت الأصلي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن «العنابي» جاهز لكل الاحتمالات الواردة في اللقاء، إذا امتد إلى وقت إضافي، أو حسمه بركلات الترجيح، معرباً عن ثقته الكبيرة في فريقه، وفي العقلية الجيدة للاعبيه، الذين بإمكانهم تقديم مستوى متميز، واللعب مع أي فريق بندية كبيرة، وتحقيق الفوز الذي يخوض من أجله في كل مباراة، ويدخلها وهو واثق من تحقيقه بنسبة 100%، بالرغم من قناعته الكاملة بقوة المنافس، والإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها في جميع خطوط لعبه.
وقال برانكو: «المباراة كبيرة، خاصة جداً مع فريق الجزيرة، لأنه جارنا، والمعطيات تقول قبل هذه المواجهة إن الجزيرة يتمتع بوضع أفضل من الوحدة، وثقته بنفسه كبيرة، ورغم أن المنافس استهل الموسم بصورة غير جيدة، إلا أنه تطور بشكل كبير في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وحقق نتائج جيدة في بطولة الدوري، لكننا في الوقت نفسه نثق بأنفسنا وقدرات فريقنا، ونريد أن نرد اعتبارنا، بعد خسارتنا من الجزيرة في الدوري، وقبل ذلك نريد أن نفعل شيء في هذه البطولة التي نعول على الاستمرار فيها حتى نهايتها كثيراً».
وأضاف: «المؤكد أن الجزيرة سوف يعمل للفوز، ومن جانبا لن نذهب إلى ملعب الشامخة للخسارة، لأن هذه طبيعة مباريات الكؤوس، وأظهرنا في الفترة الماضية أن فريقنا يستطيع أن يلعب مع أي منافس بمستوى متميز، وهذا ما حدث أمام العين وأمام الجزيرة نفسه قدمنا مستوى جيداً، رغم الخسارة في المباراتين بالدوري، ثم بعد توقف بطولة الدوري، أظهرنا أن مستوى الوحدة تطور، واستطعنا أن نحقق نتائج جيدة في بطولة كأس المحترفين أمام النصر ثم الشعب، وخسرنا أمام العين في هذه البطولة بخطأ مدافع شاب تنقصه الخبرة، ثم خسرنا بعد ذلك أمام الشباب لسوء الحظ، وفي المباراة الأخيرة أمام دبي استطعنا أن نحول تأخرنا إلى فوز بإحراز 3 أهداف، وقد أظهر لاعبو الوحدة عقلية ممتازة وعزيمة كبيرة».
وتحدث برانكو عن مشاكل فريقه قائلاً: «ظروفنا ليست جيدة، ولدينا مشاكل متمثلة في انقطاع محمد الشحي وعادل الحوسني عن التدريبات في الفترة الماضية، وستحدد إمكانية مشاركتهما، كما نفقد أيضاً عثمان الهامور لظروف خاصة به، بجانب الغيابات المعروفة لإيقاف خالد جلال وتوفيق عبد الرزاق الذي تعرض أيضاً لإصابة، وهو أفضل لاعب في الفريق خلال الفترة الماضية، لكن مع هذه المشاكل، فإننا نذهب إلى الشامخة لتقديم مستوى عال في المباراة، وبثقة كبيرة، وتحقيق نتيجة إيجابية، يعبر بها الوحدة إلى نصف نهائي البطولة.
واعتبر برانكو أن عودة الدوليين إسماعيل مطر وسعيد الكثيري وحمدان الكمالي، تمثل قوة دعم كبيرة للفريق، لأن اللاعبين الثلاثة يمثلون مفاتيح مهمة في الفريق، بالرغم من عدم مشاركتهم كأساسيين في المنتخب، إلا أنهم سيكونون مرهقين لفارق التوقيت والتنقل، وطبيعة تدريبات المنتخب التي تفرضها استحقاقاته، بعكس الأندية، وهنا لابد من تهنئة المنتخب بالفوز الذي حققه على فيتنام في تصفيات كأس آسيا.
وقال «إن من الأخبار الجيدة تتمثل في عودة اللاعب سالم صالح الذي أكمل تأهيليه، وأصبح في حالة بدنية وفنية عالية.
وأكد برانكو على احترامه الكبير لفريق الجزيرة الذي يضم لاعبين من أصحاب القيمة الفنية العالية في جميع خطوط لعبه بدءاً من مركز حراسة المرمى الذي يشغله علي خصيف، وقال «إن أساس بناء أي فريق هو حارس المرمى المتميز، وخصيف من أفضل الحراس، كما يملك لاعبين أصحاب قيمة فنية كبيرة مثل ريكاردو أوليفييرا وفيرنادينهو وشين الذي تابعه مع منتخب كوريا الجنوبية، بجانب الإمكانيات الجيدة لبقية عناصر فريق الجزيرة، ولكن ثقتي كبيرة في فريقي وقدرة لاعبيه على صناعة الفارق في هذا اللقاء.
ويرى برانكو أن خروج مونولجي من قائمة الفريق وعودة مارسلينهو لها من جديد أمر شائك، لكن واثق من أن مارسلينهو يملك حافزاً كبيراً لتقديم مستوى متميز، مشيراً الى أن اللاعب سجل 4 أهداف في آخر 3 مباريات، قبل أن يتم قيد مونولجي مكانه، كما أكد كذلك على جاهزية المدافع الأسترالي دينو دولبيش الذي وصل إلى «الفورمة» المطلوبة، وأصبح أكثر انسجاماً مع الفريق.
ورفض برانكو الحديث عن توقعاته لسيناريو المباراة، وهل ستكون مفتوحة أو مغلقة، أو سيكون صبوراً أمام المنافس حتى الجزء الأخير من المباراة.

غيابات مؤثرة في «العنابي»
أبوظبي (الاتحاد) ـ تعتبر الغيابات في الوحدة مؤثرة، حيث يفتقد الفريق جهود لاعبي المحور توفيق عبد الرزاق وخالد جلال للإيقاف، ومبارك المنصوري للإصابة، بجانب اللاعب عثمان الهامور الذي يغيب لظروف خاصة، جعلته ينقطع عن التدريبات في الأيام الماضية، وهناك محمود خميس الذي يستعد للعودة قريباً إلى الملاعب، بعد أن انقطع عنها لفترة طويلة، منذ بداية الموسم الحالي بسبب الإصابة التي غيبت أيضاً راشد لاهي حتى نهاية هذا الموسم الذي شهد منذ صافرته الأولى موجة من الإصابات في الفريق، ما زالت متواصلة، وهو أكثر ما يقلق القائمين على الفريق، والتي كان أبرزها إصابة الجابوني مونولجي في مرحلة الإعداد في يوليو الماضي، وتم قيده في فترة الانتقالات التشوية ليتعرض للإصابة جديدة، ليكون قرار استبعاده من قائمة أجانب الفريق.


دعا الجماهير إلى الاستمتاع بمواجهة من «العيار الثقيل»
بوناميجو: لن نفرط في «البطولة الخاصة»

أبوظبي (الاتحاد) - عبر البرازيلي باولو بوناميجو المدير الفني للجزيرة عن سعادته بحالة الفريق في مرحلة الإعداد الأخيرة للقاء الوحدة في ربع نهائي الكأس، مشيراً إلى أن كل اللاعبين قدموا أفضل ما يملكون في المرحلة الأخيرة، وأصبحوا في حالة معنوية وبدنية، وفنية عالية، تؤهلهم لدخول المباراة بالتركيز المطلوب.
وقال بوناميجو في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأول بقاعة المؤتمرات في نادي الجزيرة «إن مباراة الوحدة تكتسب أهمية خاصة، لأنها بطولة في حد ذاتها، يتأهل منها الفائز إلى نصف النهائي، ويودع فيها الخاسر البطولة، وكما أنها في الوقت نفسه تجمع فريقين يمثلان «ديربي العاصمة»، وبالتالي فإن الفوز فيها مطلب كبير، خاصة أن الجزيرة هو بطل الكأس في الموسمين السابقين، وسوف يدافع بكل ما يملك عن لقبه، وسوف يقاتل لاعبوه من أجل إسعاد جماهيرهم أمام منافس محترم، وبالتالي فإن الجميع سوف يكونون أمام مباراة نتوقع لها أن تكون كبيرة ة».
وعن موقف اللاعبين الدوليين العائدين متأخراً من مباراة المنتخب أمام فيتنام، قال: «لابد أن نكون سعداء أولاً لوجود عدد كبير من لاعبينا في صفوف المنتخب الوطني، لأن ذلك شهادة جودة للجزيرة في المرحلة الحالية، وبخصوص عوتهم المتأخرة، فنحن معتادون على التعامل مع مثل هذه المواقف في المرحلة الأخيرة، وهم لاعبون مهمون ومحترفون، ولديهم القدرة على استيعاب أدوارهم بشكل سريع، ومن حسن الحظ أن عبد الله موسى، وعلي سالم العامري اللذين لم يشاركا مع المنتخب ضمن التشكيلة الأساسية، عادا قبل زملائهم بيوم وشاركا معنا في الترتيبات، وفي كل الأحوال، فإن الجزيرة أصبح لديه فريقان جاهزان الآن للدفاع عن حظوظ النادي في المسابقات كافة».
وعن موقف خميس إسماعيل قال: «المؤشرات المبدئية إيجابية، وسوف يبقى موقفه معلقاً حتى الساعات الأخيرة قبل المباراة، ولو أننا نعرف بأن خميس نفسه يرغب في اللعب، إلا أننا سوف نكون أحرص منه على مستقبله، ولن نغامر به إذا كان ذلك يعرضه للضرر».
أما بخصوص غياب هيونج مين شين للإنذار الثالث، فقد أكد بوناميجو أن شين أثبت في المرحلة الأخيرة أنه لاعب مهم بالنسبة للجزيرة، وأنه «جوكر» يمكن وضعه في أي مركز والاعتماد عليه، وفي الغالب يكون عند حسن الظن به، لكن غياب لاعب أو اثنين عن أي مواجهة أمر وارد، والوحدة أيضاً سوف يغيب عنه لاعبان، ونحن نركز في الأساس على المجموعة في الإعداد، وليس على 11 لاعباً فقط، وبناء عليه، نحن نملك البديل الكفء الذي مكنه تعويض غياب شين.
وعن فريق الوحدة وكيف يراه، قال بوناميجو: «إنه فريق بطل، وهو حامل لقب الدوري قبل موسمين، ومازال يملك عناصر قوته، ونحن نحترمه ونعرف أيضاً لأنه سوف يسعى للفوز، وأتوقع أن تكون المباراة على فترات بالنسبة للفريقين، بمعنى أنها سوف تشهد صعوداً لأداء الجزيرة أحياناً، والوحدة في أحيان أخرى، والفريق الذي يحقق التوازن في الأداء بين الهجوم والدفاع هو الأقرب للفوز، ونحن في الجزيرة نركز على الدفاع والهجوم معاً، ولن نفقد التركيز».
وعن تخوف الجزيرة من ذكرياته السابقة السلبية مع ملعب الشامخة، قال: «الجزيرة مثل الوحدة، سوف يلعب على ملعب ليس ملعبه، والفيصل في المباراة لن تكون حالة الملعب نفسه، بل حالة الفريق، دوافعه في السعي للفوز، والروح القتالية التي يؤدي بها، والاندفاع نحو تحقيق الأفضلية ووضع المنافس في موقف رد الفعل».
وقال بوناميجو: «هذا النوع من المباريات لا يمكن فيه أن يلعب فريق الـ 90 دقيقة مهاجماً أو مدافعاً على طول الطريق، والمهم الذي أتمناه من لاعبي الجزيرة أن يكونوا مؤثرين وإيجابيين عندما تكون الأفضلية للجزيرة.

شين وياسر أبرز الغائبين
أبوظبي (الاتحاد) - يخوض الفريق الجزراوي مواجهة اليوم دون لاعبه «التكتيكي» المفضل هيونج شين مين الذي يخضع لعقوبة الإيقاف، وتكمن أهمية شين في أنه لاعب محوري، يمكن استخدامه في أكثر من مركز، ويتميز بالتسديدات القوية من المناطق كافة في الملعب، كما أنه مدافع صلب عند الحاجة إليه كمدافع، يقوم بور «الليبرو» مع زميله جمعة عبد الله.
ومن المنتظر أن يغيب أيضاً لاعب الارتكاز ياسر مطر الذي يخضع هو الآخر لعقوبة الطرد في مباراة الوصل بدوري الرديف، وما عدا ذلك فإن كل لاعبي الفريق الجزراوي تحت تصرف المدرب باولو بوناميجو الذي يتخذ قرار اختياره للتشكيلة الأساسية، والبدلاء أيضاً، وربما يعتمد على البدلاء في مراكز بعض لاعبيه الدوليين خوفاً عليهم من الإرهاق.

اقرأ أيضا

محسن مصبح: توقعت النتائج الجيدة وليس اللقب