الاتحاد

الاقتصادي

فنــادق لبنــان تنفـض غـبـار التفجـيــرات!

بيروت-(رويترز):
قال مسؤولون ان فنادق لبنان التي تجاهد لتجاوز آثار اسوأ تفجير يشهده لبنان منذ الحرب الاهلية قبل عقدين لن تزدهر إلا مع عودة الاستقرار السياسي· وقالت ندى غاوي المتحدثة باسم فندق فندوم انتركونتيننتال ببيروت 'انه حادث كبير·· انها قنبلة لكنها ليست حربا في لبنان· وطالما ليس هناك حرب فان الناس ستنتظر الاستقرار وتعود بالتدريج'· واظهرت بيانات تسعة فنادق ذات خمسة نجوم تضم فيما بينها نحو 1500 غرفة تراجعا في نسبة الاشغال الى نحو 24% من نحو 80% يوم اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في واقعة التفجير·
وفندق فنــــدوم المطـــل على البـــحر في بيروت من بين عدة فنادق لحقت بها اضرار جراء الانفجار ومن المقرر اعادة افتتاحه الشهر المقبل·
وكانت بيروت توصف بانها باريس الشرق قبل الحرب الاهلية 1975-1990 التي حولت المناطق الساحلية الى ساحات للقتال واسطح الفنادق الى مواقع للقناصة لكن المدينة كانت تستعيد تدريجيا مكانتــــها قبل تفجير 14 فبراير الماضي·
ويشعر اصحاب الفنادق بأثر فقدان عمليات تنظيم واستضافة المؤتمرات المربحة التي وضعت بيروت بين اوائل خيارات الشركات الغربية متعددة الجنسيات لعقد اجتماعاتها اضافة الى تدفق السائحين من اوروبا· لكن العديد من رجال الفنادق الذين فر ضيوفهم من الاجانب والعرب بعد الانفجار الى اماكن اخرى مثل القاهرة ودبي يرون بصيص امل حيث ان كثيرين لم يلغوا ترتيباتهم لكنهم اجلوا زياراتهم·
وقالت غاوي ان بيروت ما زالت في اذهانهم كبقعة للعطلات مشيرة الى انهم ينتظرون فقط لرؤية ما سيحدث· واضافت: حدثت بعض الالغاءات لكن معظمها كان في صورة تأجيل·
وقال عاملون في مجال السياحة ان بعض السائحين الاوروبيين قرروا في الاسبوع الماضي المضي قدما في خطط سفرهم· وقالت كاترين منصور المديرة لدى نخال وشركاه للسفريات: حدث تراجع لدرجة ان كل الترتيبات تحولت الى الغاءات مشيرة الى ان الاسبوع الماضي شهد تاكيد السائحين الاوروبيين الذين كانت رحلاتهم معلقة لزيارات في شهري ابريل ومايو·
وقال وكلاء سفريات ان عدد السائحين تجاوز في عام 2003 مليون سائح لاول مرة بينما بلغ العام الماضي نحو 1,4 مليون سائح 20 % منهم تقريبا اميركيون·
وتقول فنادق كثيرة انه من الصعب توقع ما سيحدث في قطاع السياحة في الاجل المتوسط خاصة خلال موسم الصيف في شهري يوليو واغسطس وهي الفترة التي يمثل عرب الخليج خلالها القطاع الاكبر من الزوار· وبات العرب يمثلون الدعامة الاساسية للسياحة اللبنانية منذ جعلت هجمات 11 سبتمبر 2001 كثيرين منهم يشعرون بانهم ليسوا موضع ترحيب في الغرب·
ورغم ان حجوزات الاوروبيين والعرب تراجعت بما يصل الى الثلــث منذ الانفجار وان بعض شركات الطيران الاوروبي تبحث خفض عدد رحلاتها الا ان كثيرين من وكلاء السفر وشركات الطيران يقولون ان هناك علامات انتعاش·

اقرأ أيضا

15.88 مليون سائح ونزيل في فنادق أبوظبي ودبي خلال 9 أشهر