الرياضي

الاتحاد

فيتل يقود انطلاقة بطولة العالم لـ «الفورمولا - 1» في البحرين

فيتل يحتفل بإحرازه المركز الأول في التجارب الرسمية

فيتل يحتفل بإحرازه المركز الأول في التجارب الرسمية

يبدأ الألماني سيباستيان فيتل سائق ريد بول-رينو موسم 2010 من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد من حيث انهى السباق الذي سبقه اذ سيكون اليوم في المركز الأول عند خط انطلاق جائزة البحرين الكبرى بعد أن كان توج بطلاً للسباق الختامي لموسم 2009 في أبوظبي.
وخطف فيتل المركز الأول في اللفة الأخيرة من الإسباني فرناندو الونسو الوافد هذا الموسم إلى فيراري، ثم تراجع الأخير إلى المركز الثالث لمصلحة زميله البرازيلي فيليبي ماسا الذي حل ثانياً.
وهذه المرة السادسة التي سينطلق فيها فيتل من المركز الأول بعد سباقات إيطاليا عام 2008 والصين وتركيا بريطانيا واليابان العام الماضي عندما حل وصيفاً للبطل البريطاني جنسون باتون الذي سينطلق بدوره في سباقه الأول مع ماكلارين مرسيدس من المركز الثامن، في حين أن زميله الجديد مواطنه لويس هاميلتون، بطل 2008، سينطلق من المركز الرابع أمام الألماني نيكو روزبرج المنتقل إلى مرسيدس جي بي، خليفة براون جي بي، والأسترالي مارك ويبر سائق ريد بول-رينو.
اما الألماني ميكايل شوماخر العائد إلى الحلبات لأول مرة منذ اعتزاله عام 2006 وفي جعبته الغالبية العظمى من الأرقام القياسية، فحل على متن سيارة مرسيدس “ام جي بي دبيلو 01” في المركز السابع أمام باتون والبولندي روبرت كوبيتسا الذي سجل نتيجة جيدة مع فريقه الجديد رينو، والألماني الاخر ادريان سوتيل سائق فورس انديا-مرسيدس.
“أنا متفاجئ”، هذا ما قاله فيتل عن انطلاقه من المركز الأول، مضيفاً “التجارب الشتوية لم تعط مؤشرات دقيقة حول قدرات الجميع، الفرق الأربعة الأولى متقاربة جداً. كان يوم أمس قاسياً علينا في الفريق، أنا سعيد لانطلاقي من المركز الأول خصوصاً أن الفريق عمل كثيراً خلال الشتاء وطاقمنا التقني لم ينم ليلة أمس الأول من أجل تحضير السيارة. جرت التجارب التأهيلية بسلاسة”، وواصل “أريد أن احيي فيليبي (ماسا) لعودته إلى الحلبات بعد الذي عاناه الموسم الماضي”.
وأشار فيتل إلى أن التجارب التأهيلية لا تعكس بالضرورة الأداء الذي سيكون خلال السباق وبانه لا يزال غير متأكد من هوية الفريق الذي يملك أقوى سيارة لسباق اليوم.
وتابع “اعتقد أن جميعنا لا يعلم ما سيحصل اليوم قد تكون الأمور مثيرة للغاية، أو مملة للغاية. هذا ما أتمناه! (أن تكون مملة) نريد سباقاً هادئاً، جميعنا هنا (أصحاب المراكز الثلاثة الأولى) نريد أن ننهي السباق في مركزنا الحالي، القسم الأول من السباق سيكون حاسماً لكن لا يخفى على أحد أنه يجب التنبه للإطارات، جميعنا لا يعلم ما يحدث اليوم.
وبدوره توجه ماسا لفيتل وقال مازحاً “أريد أن أهنىء سيباستيان، اردت أن أكون مكانك”، مضيفاً “كنا منافسين، أنا سعيد لعودتي، كنت أتابع السباقات الأخيرة الموسم الماضي على شاشة التلفاز، من المؤكد أن العودة إلى السيارة أفضل بكثير، أنها بداية جيدة للفريق، أنها نتيجة رائعة للفريق، علينا أن ننتظر إلى اليوم لأن المنافسين أقوياء جداً”.
وكان ماسا غاب عن المراحل الأخيرة من الموسم الماضي بعد تعرضه لحادث خطير خلال تجارب جائزة المجر الكبرى بعد تتطاير قطعة من سيارة براون جي بي الخاصة بمواطنه روبنز باريكيللو وسقوطها على رأسه، ما جعله يفقد وعيه ويصطدم بالحائط بسرعة عالية جداً.
وتابع السائق البرازيلي قائلاً “أنا متفائل حيال انطلاقنا من المركزين الثاني والثالث، أنه شعور رائع، من المؤكد أن ريد بول وفرقاً أخرى قوية جداً، وبالتالي السباق سيكون صعباً لكني سعيد لكوني أصارع من أجل الطليعة”.
اما الونسو فقال “أنا سعيد للفريق، الطقس كان حاراً كان من الصعب أن تنهي اللفة الطويلة دون أن ترتكب أي خطأ لكننا سعداء، اعتقد أنها نتيجة رائعة أن ننطلق من المركزين الثاني والثالث”.
وتابع بطل العالم لعامي 2005 و2006 “نحن متحمسون بشأن التجارب التأهيلية الأولى للموسم والآن مع وجود سائقي الفريق في المراكز الثلاثة الأولى فهذا الامر يعني أننا نملك سيارة باستطاعتها المنافسة، نحن كنا نتوقع هذا الأمر، وكان علينا أن نؤكده”.
وواصل “من المهم أن تسجل النقاط اعتباراً من السباق الأول”، مشيراً إلى أن فيراري لم تضع خطة معينة لسباق اليوم لأنها تريد أن تكون مرنة في هذه المسألة وان تتخذ القرار استناداً إلى مجريات السباق الذي سيكون الأول دون التزود بالوقود خلال وقفات الصيانة منذ عام 1993 وذلك بسبب القانون الجديد الذي يحتم على الفرق أن تزود سياراتها بالوقود الكافي حتى نهاية السباق.


ترتيب السائقين الـ” 10 الأوائل

1 - الألماني سيباستيان فيتل (ريد بول-رينو) 101ر54ر1 د.
2 - البرازيلي فيليبي ماسا (فيراري) 242ر54ر1 د.
3 - الإسباني فرناندو الونسو (فيراري) 608ر54ر1 د.
4 - البريطاني لوس هاميلتون (ماكلارين-مرسيدس) 217ر55ر1 د.
5 - الالماني نيكو روزبرج (مرسيدس جي بي) 241ر55ر1 د.
6 - الاسترالي مارك ويبر (ريد بول-رينو) 284ر55ر1 د.
7 - الالماني ميكايل شوماخر (مرسيدس جي بي) 524ر55ر1 د.
8 - البريطاني جنسون باتون (ماكلارين-مرسيدس) 885ر55ر1 د.
9 - البولندي روبرت كوبيتسا (رينو) 885ر55ر1 د.
10 - الالماني ادريان سوتيل (فورس انديا-مرسيدس) 309ر56ر1 د.

السباقات على الشاشة الكبيرة في 2011

البحرين (ا ف ب) - بعد أن فرضت نفسها منذ عقود كإحدى أكثر الرياضات متابعة من خلف شاشات التلفزيون والمدرجات أيضاً، ستتحول سباقات فورمولا واحد إلى الشاشة الكبيرة في 2011 من خلال فيلم وثائقي يتناول بشكل خاص الفترة الممتدة بين عامي 1968 و1982. وتوصل مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم البريطاني برني ايكلستون إلى اتفاق مع المنتج الهوليوودي مايكل شيفلوف من أجل إنتاج هذا الفيلم الوثائقي مشاركة مع الكاتب مارك مونرو والمخرج بول كراودر اللذين نالا الأسبوع الماضي جائزة الاوسكار عن فيلمهما الوثائقي “ذي كوف”.
وحظي هذا الثلاثي بدعم ايكليستون الكامل ومن المتوقع أن ينتهي إنتاج الفيلم هذا العام على أن يتم عرضه في صالات السينما في أوائل 2011. وعلق مونرو على هذا الفيلم في حديث لموقع “اوتوسبورت” المتخصص برياضة المحركات وذلك خلال زيارته للبحرين التي تحتضن المرحلة الافتتاحية لموسم 2010 قائلاً إن الهدف من هذا الفيلم هو استقطاب مشجعي فورمولا واحد “العاديين” والآخرين “المتعصبين” وسرد وقائع تاريخ وتطور هذه الرياضة. وأضاف مونرو “نؤمن بأن الأفلام الوثائقية بإمكانها أن تكون مسلية وتفاعلية (مع مشاهديها)، ولا ينحصر عملها بسرد الوقائع وحسب. نريد أن نقدم فيلماً تشويقياً كبيراً، نريد أن نقوم بشيء يضع المشاهدين داخل السيارة ليختبروا الشعور والسرعة، ثم، نقوم بسرد القصص الإنسانية لكي تتفاعل مع هذه القصص المترافقة مع اللحظات المشوقة المعززة بالصور الإرشيفية”.
وتابع “سنقوم به (الفيلم) مع الموسيقى، الحبكة والحماس، سنجعل الناس متحمسين بشأنه، إنها مهمة صعبة لأنه علينا أن نصيب الوتيرة الصحيحة لكي لا يرى المشجعون الحقيقيون (لفورمولا واحد) بأنه فيلم سخيف، ولكي نجعله يستقطب أيضاً الأشخاص الذين لا يعرفون شيئاً عن هذه الرياضة”. وواصل “هذه هي المهمة التي تنتظرنا وستكون صعبة، لكن بالإمكان القيام بها وهذا ما نعتزم فعله”.
وبدوره رأى شيفلوف أن القيام بفيلم وثائقي عوضاً عن إنتاج فيلم من وحي خيالي سيحصد نجاحاً أكبر لدى مشجعي فورمولا واحد، مضيفاً “من الصعب أن تقوم بفيلم درامي عن رياضة درامية، أن تنتج فيلماً وتقول بأنني سأنفق 100 مليون أو 200 مليون دولار على هذا الفيلم. فسيرد عليك بيرني (ايكليستون) قائلاً في الواقع الفرق تنفق مليار دولار على هذه الرياضة”.

«اس ال اس-اي ام جي» جديد 2010


البحرين (ا ف ب) - ينطلق موسم 2010 من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد وسط تعديلات بالجملة على صعيد السائقين والفرق والقوانين، وهناك جديد آخر سيسجل بدايته في السباق الافتتاحي اليوم في البحرين متمثلاً بسيارة الامان مرسيدس-بنز “اس ال اس-اي ام جي”.
وستحل السيارة الجديدة التي ستطرح رسمياً في الأسواق في 27 مارس الحالي بدلاً من مرسيدس “اس ال 63-اي ام جي” التي كانت سيارة الامان لموسمي 2008 و2009، “نحن مع جميع العاملين في فريق اي ام جي نشعر بالفخر كون سيارة اس ال اس-اي ام جي ستكون سيارة الامان الرسمية في فورمولا واحد”، هذا ما قاله المسؤول التنفيذي في مرسيدس-اي ام جي فولكر مورنهينويج، مضيفاً “انا متأكد من ان كل مشجعي مرسيدس واي ام جي سيتحمسون لرؤية هذا الطراز إلى جانب فريق مرسيدس جي بي على حلبات فورمولا واحد”. ويقود سيارة الامان السائق الألماني برند مايلاندر الذي شارك في سباقات “دي تي ام” الألمانية سابقا،ً ويوجد إلى جانبه ملاحه البريطاني بيت تيبتس.
وتعتبر “اس ال اس-اي ام دي” اسرع سيارة امان عرفتها الحلبات حتى الآن، وتبلغ سعة محركها 3ر6 ليتر، مكون من 8 اسطوانات ويولد 571 حصاناً ما يسمح للسيارة بالانطلاق من صفر إلى 100 كلم في 8ر3 ثانية.
اما بالنسبة لسيارة الطاقم الطبي فستبقى مرسيدس “سي 63-اي ام جي” كما كانت الحال عامي 2008 و2009 وتبلغ سعة محركها 3ر6 ليترات من 8 اسطوانات، ويولد 457 حصاناً.
واستخدمت سيارة الامان لأول مرة عام 1973 خلال جائزة كندا الكبرى، لكنها لم تكن ضمن الانظمة الرسمية للبطولة إلا اعتباراً من 1993 عندما استخدمت حينها في سباقي البرازيل وكندا. ومنذ حينها، لم ينته سوى ثلاثة سباقات خلف سيارة الامان وذلك في كندا عام 1999 وأستراليا وإيطاليا العام الماضي، فيما بدأت ستة سباقات خلف سيارة الامان وكانت في بلجيكا عامي 1997 و2000 والبرازيل 2003 واليابان 2007 وإيطاليا 2008 والصين 2009.
وأعيد انطلاق سباقين خلف سيارة الامان في اليابان عام 1994 وجائزة أوروبا عام 2007.

باتون يتذمر من سيارته خلال التجارب وهاميلتون سعيد بانطلاقه من «الرابع»


البحرين (ا ف ب) - تذمر البريطاني جنسون باتون بطل الموسم الماضي من مشكلة عانى منها في سيارته خلال التجارب التأهيلية لجائزة البحرين الكبرى.
وسينطلق باتون الذي انتقل هذا الموسم إلى ماكلارين-مرسيدس ليقود إلى جانب مواطنه لويس هاميلتون بطل 2008، من المركز الثامن بعد تأهله إلى الحصة الثالثة من التجارب بشق النفس وفي اللفة الأخيرة.
وانهى باتون الحصة الثالثة بفارق 4ر0 ثانية عن زميله هاميلتون, و5ر1 ثانية عن الألماني سيباستيان فيتل سائق ريد بول-رينو الذي سينطلق من المركز الأول.
وقال باتون بعد السباق “كانت (السيارة) تتحسن من لفة إلى أخرى.. لكني عانيت فعلاً من إقفال الإطارين الأماميين (خلال الكبح)، الوضع كان مختلفاً عن الصباح.
وتابع “كان الوضع يتحسن تدريجياً خلال التجارب ثم حدث أمر ما في الحصة الأخيرة، شعرت بأن شيئاً ليس على ما يرام، سنفحص السيارة لنعرف ما حصل، انا متفاجئ بحصولي على المركز الثامن لأني كنت أعاني كثيراً في اللفة الأخيرة”.
وأشار باتون إلى انه تفاجأ بسرعة فريقي ريد بول وفيراري اللذين سينطلقان من المراكز الثلاثة الأولى عبر فيتل والبرازيلي فيليبي ماسا والإسباني فرناندو الونسو على التوالي، وسيكون هاميلتون في المركز الرابع.
وعلق باتون على هذه المسألة قائلاً “لويس ينطلق من المركز الرابع، وهذه نتيجة جيدة، لكن اذا نظرت للفارق الذي يفصله عن المركز الأول تجد انه أكثر من ثانية، وهذا فارق هائل، اعتقد أن ريد بول سريعة جداً، وحتى ان فيراري لم تتمكن من مجاراتها في التجارب التأهيلية”.
وبدوره أعرب هاميلتون الذي سيشكل مع باتون أول ثنائي متوج باللقب العالمي منذ 1989 عندما تواجد البرازيلي الراحل ايرتون سينا والفرنسي الن بروست في فريق واحد وكان ماكلارين بالذات، عن سعادته باحتلاله المركز الرابع معترفاً بأن فريقه لا يملك سرعة الثنائي ريد بول وفيراري.
واضاف هاميلتون “كنت متفاجئاً فعلاً باحتلالي المركز الرابع لأننا بشكل عام لا نملك السرعة التي تتمتع بها ريد بـــول وفـيـــراري، رأيت اني في المركز الرابع (بعد انتهاء التجارب) لكني لم أعلم انه هناك الكثير من الأشخاص خلفي، انا سعيد تماماً بهذا المركز، انها نقطة انطلاق رائعة بالنسبة إلينا وآمل أن نحافظ على هذا المركز أو أن نتقدم أيضاً إلى الأمام”.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»