أخيرة

الاتحاد

كلينتون: قمع المرأة تهديد مباشر لأمن أميركا

السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وكلينتون وبينهما الأفغانية الكولونيل شفيقة قريشي

السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وكلينتون وبينهما الأفغانية الكولونيل شفيقة قريشي

وجهت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس نداء مؤثرا طالبت فيه بحقوق متساوية للنساء حول العالم، واعتبرت “ان قمع المرأة يشكل تهديدا مباشرا لامن الولايات المتحدة”.
وقالت كلينتون في ختام مؤتمر دولي حول المرأة في مقر الامم المتحدة ووسط تصفيق عشرات الوزراء واكثر من الفي ناشطة “وضع المرأة في العالم ليس فقط قضية عادلة انها مسألة سياسية واقتصادية واجتماعية ملحة”. واضافت “انه بعد 15 سنة على إعلان بكين عن المساواة عام 1995 آن الاوان لنقول بصوت واحد أن تقدم المرأة يوازي تقدم البشرية وتقدم البشرية يوازي تقدم المرأة”.
واضافت “ان هذا المبدأ في صلب السياسة الخارجية الاميركية”، لافتة الى”ان المرأة عنصر اساسي لمواجهة اي تحد نواجهه كدول او مجموعة دول، ولا يمكن للعالم أن يحقق تقدما مستداما اذا لم تحصل المرأة على حقوقها”. وقالت “إن واشنطن تطبق هذه المقاربة في استراتيجيتها في افغانستان”، مشددة على ضرورة اشراك المرأة الافغانية في كل خطوة من عملية ضمان امن افغانستان واعادة إعمارها”.
واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالتزام كلينتون منح المرأة حقوقها ومكانتها. وقال مذكرا بان كلينتون ترأست الوفد الاميركي الى بكين قبل 15 عاما “كنت على الدوام تشددين على ان المرأة هي العامل الاساسي لتحقيق جميع آمالنا الا وهي التطور والسلام وعالم افضل”.
واكد انه سيجعل من منح المرأة صلاحيات اكبر اولوية. بينما قالت كلينتون “ان الامم المتحدة بحاجة لمزيد من النساء في المناصب العليا، وان هناك نساء لم يتم بعد استغلال امكانياتهن للقيادة بشكل كبير”.
ودعا بان كي مون العالم الى الوحدة لمحاسبة كل من ينتهك حقوق المرأة. وقال “سواء كان الامر يتعلق بالعنف المنزلي او الرقيق الابيض او جرائم الشرف او الختان لا يزال العنف ضد المرأة جريمة فظيعة وشائعة”. واضاف “علينا ان نعالج جذور العنف ضد النساء من خلال الغاء التمييز وتغيير العقلية التي تسمح باستمراريته”.
وبذل الامين العام للامم المتحدة جهدا لزيادة عدد النساء في المناصب العليا في الامم المتحدة. ومن بين النساء اللائي تولين مناصب عليا التنزانية اشا-روز ميجيرو والتي عينت نائبة للامين العام بعد فترة وجيزة من تولي بان المنصب في يناير 2007، وهيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا سابقا التي عينت رئيسة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية العام الماضي.

اقرأ أيضا