الاتحاد

الرياضي

مهمة صعبة تنتظر العرب في المونديال الأفريقي

المغربي مبارك بوسوفي يحاول تخطي لاعب بوركينا فاسو باموجو في نهائيات أمم افريقيا 2006 (أرشيفية)

المغربي مبارك بوسوفي يحاول تخطي لاعب بوركينا فاسو باموجو في نهائيات أمم افريقيا 2006 (أرشيفية)

وصل إلى الإمارات النجم المغربي المعروف محمد التيمومي والذي تألق مع منتخب بلاده في مونديال المكسيك عام 1986 للمشاركة بتحليل الدوري الإنجليزي عبر قناة شوتايم وهي المرة الثانية خلال شهرين والتي يزور فيها التيمومي الإمارات بدعوة من القناة نفسها·
ونظراً لاقتراب موعد نهائيات الأمم الأفريقية التي تستضيفها غانا خلال الفترة من 20 يناير الحالي وحتى 10 فبراير المقبل فقد كان هذا الحوار مع التيمومي فرصة للحديث عن حظوظ المنتخبات العربية الأربعة الصاعدة إلى النهائيات وهي المغرب، تونس، مصر، والسودان، بصفة عامة والمنتخب المغربي بصفة خاصة·
كما شمل الحوار العديد من المواضيع التي تهم الكرة الأفريقية وكذلك العربية وتجربة الإمارات في الاحتراف·
ورأى التيمومي أن الكرة العربية ستواجه تحديات كبيرة في غانا ربما تصعب من مهمتها بخلاف ما كان عليه الأمر في البطولتين الأخيرتين واحتكار العرب للقب الأفريقي·
وقال التيمومي إن الحديث مرتبط في الأدوار النهائية والتي يراها صعبة إنما الوضع سيكون مختلفاً في المرحلة الأولى والتي يتوقع أن يتجاوزها العرب لافتاً إلى حظوظهم في مجموعتهم وقدرة المغرب على الانتقال إلى المرحلة الثانية لوجود محترفين من أصحاب الخبرة والذين شاركوا في التصفيات الأفريقية من قبل كما شارك بعضهم في نهائيات البطولة في تونس أمثال الشماخ لاعب بوردوا الفرنسي وحجي لاعب كوت وفرقوري المحترف في قطر ويوسف صفري المحترف في انجلترا·
وأكد التيمومي أن التكهن صعب جداً في قارة أفريقيا ولو كانت البطولة في شمال أفريقيا لاختلف الأمر بالنسبة للفرق العربية باعتبار أن هناك عامل المناخ والجانب التحكيمي وربما ظروف الإقامة وعلى الرغم من ذلك فإن المنتخبات العربية قادرة على تخطي كل الظروف وتحقيق نتائج إيجابية وأشار التيمومي إن مشاركة السودان وهي الأولى في النهائيات معرباً عن ثقته بنجاح المنتخب السوداني الشقيق بتقديم أقوى العروض في المونديال الأفريقي منطلقاً من المستوى الذي يقدمه كل من الهلال والمريخ في البطولات المختلفة·
وبسؤاله عن نتائج المغرب في البطولات الأفريقية الأخيرة والتصفيات المؤهلة لكأس العالم وإخفاقها في إحراز اللقب الأفريقي وكذلك عدم وصولها إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا نتيجة لخروجها على أيدي المنتخب التونسي في المباراة الفاصلة التي جمعت بينهما أجاب التيمومي بأن عدم الحصول على اللقب الأفريقي والخروج من تصفيات كأس العالم لا يعنيان بأن المنتخب المغربي خارج دائرة الضوء الأفريقية أو العربية ويكفي بأن الكرة المغربية تتصدر التصنيف على المستوى العربي وإذا كانت تونس قد كررت نجاحاتها في مبارياتها الفاصلة مع المغرب فإن ذلك ليس قاعدة عامة والمسألة في النهاية خاضعة لظروف تلك المباريات ومع الوقت ستزول مثل تلك الظروف وسيستعيد المغرب مكانته في المونديال الأفريقي·
وتطرق التيمومي إلى فارق المستوى بين المنتخبات الأفريقية من جهة والفرق الأوروبية ودول أميركا اللاتينية من جهة أخرى وعدم قدرة الكرة الأفريقية على طرق أبواب الأدوار النهائية للمونديال وبالتحديد دور الأربعة قائلاً إن المنتخبات الأفريقية لم تكن مقنعة في مونديال ألمانيا 2006 لكن إمكاناتها تؤهلها للصعود إلى الأدوار النهائية والمربع الذهبي مثل الكاميرون ونيجيريا والمغرب وتونس والتي لديها رغبة أكيدة بتحقيق هذا الهدف مشيراً إلى أن الكرة الأفريقية وبحكم وجودها في بطولات قوية في إيطاليا واسبانيا وانجلترا وفرنسا قادرة على تحقيق نتائج ايجابية والمنافسة في نهائيات كأس العالم واستشهد بالنجاحات التي حققتها الكرة الأفريقية على مستوى الشباب والناشئين وخاصة فرق غانا ونيجيريا ونجاح غانا بالفوز بكأس العالم للشباب ونيجيريا بذهبية الألعاب الأولمبية في سيدني وكذلك بطولة العالم للناشئين·
عودة ميشيل
وبسؤاله عن عودة المدرب الفرنسي هنري ميشيل لقيادة المنتخب المغربي قال التيمومي إن ميشيل لا يعرف العناصر الجديدة التي يعتمد عليها المنتخب ويحتاج إلى دقة لتحقيق نتائج إيجابية باعتبار أن البطولة قريبة أملاً بالخروج بنتائج ايجابية واقناع الجميع بالمستوى الفني·
وكان لكرة الإمارات نصيب في هذا الحوار خاصة في التجربة الاحترافية والتي انطلقت في ملاعبنا مؤخراً ورأى النجم المغربي بأن دخول كرة الإمارات عصر الاحتراف سينقلها إلى آفاق أوسع يساهم بتطويرها لافتاً إلى رغبة المسؤولين باتحاد كرة القدم بإنجاح هذه التجربة والاجتهاد فيها·
وأكد التيمومي أن الجانب المادي ليس هو الحل لإنجاح هذه التجربة إنما عقلية اللاعب والإداري وقدرتهما على التعامل مع هذا النظام الاحترافي وهذه العقلية بالتحديد هي المقياس للحكم على نجاح التجربة·
وذكر التيمومي بأن بشائر هذه التجربة بدأت تظهر في الإمارات وانعكست ايجاباً على مشاركة منتخب الإمارات في خليجي (18) وفوزه باللقب لأول مرة وكذلك فوز الجزيرة ببطولة أندية التعاون·
وتمنى التيمومي كل التوفيق والنجاح (للأبيض) في المرحلة المقبلة في تصفيات المونديال، مشيراً إلى أن تنظيم بطولات دولية ودعوة أندية عالمية مثل إي· سي· ميلان بطل أوروبا وغيره من الأندية العالمية سينعكس ذلك بشكل إيجابي على منتخب الإمارات وجدير بالذكر أن التيمومي شارك مع منتخب بلاده في مونديال المكسيك عام 1986 في تشكيلة ذهبية ضمت الحارس العملاق بادو الزاكي كما لعب في عدة بطولات أفريقية وعربية وأولمبية وفي دورة البحر الأبيض المتوسط ومثل المنتخب خلال الفترة من 79 وحتى 95 ثم أعلن اعتزاله دولياً·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري