الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم المحلية ترتد صعوداً.. وانحسار ضغوط البيع

حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت الأسهم المحلية في الارتداد صعوداً خلال جلسة أمس، بفعل تماسك المؤشرات المالية بالأسواق، وانحسار الضغوط البيعية التي شهدتها عدد من الأسهم القيادية خلال جلسات الأسبوع، مما فتح شهية المستثمرين نحو اتخاذ قرار الشراء على عدد من الأسهم المدرجة التي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية.
وبلغت قيمة تداولات المتعاملين بالأسواق المالية المحلية خلال جلسة أمس، نحو 845.5 مليون درهم، بعدما تعامل مستثمرو الأسهم على أكثر من 467 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5512 صفقة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، نجح مؤشر السوق العام في التماسك أمام عمليات جني أرباح تمت أمس على عدد من أسهم القطاع البنكي، ليغلق عند مستوى 4590 نقطة، ليتراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.02%، بعدما تعامل مستثمرو السهم على أكثر من 85.8 مليون سهم، بقيمة تداول تجاوزت الـ 220 مليون درهم، عبر إتمام 1226 صفقة.
وتم التعامل على 26 سهماً خلال جلسة أمس في سوق أبوظبي، ارتفع منها 10 أسهم، وتراجعت أسعار 8 أسهم، فيما بقيت 8 أسهم عند مستوياتها السعرية السابقة.
وفي سوق دبي المالي، سجل مؤشر السوق العام ارتفاعاً بعد سلسلة من التراجعات خلال الجلسات الماضية، ليغلق مع نهاية جلسة أمس عند مستوي 3530 نقطة، رابحاً 28 نقطة، بعدما تعامل مستثمرو السوق على أكثر من 381.9 مليون سهم، بقيمة 625 مليون درهم، من خلال تنفيذ 4286 صفقة.
وخلال الجلسة، تم التعامل على 34 سهما، ارتفع منها 15 سهما، وتراجعت أسعار 14 سهما، فيما بقيت أسعار 5 أسهم عند مستوياتها السعرية السابقة.
وقال راضي عاشور مدير التداول في شركة «المتكاملة» للأوراق المالية، إن تعاملات المستثمرين خلال جلسة أمس جاءت إيجابية مع ارتفاع مستوى سيولة الأسواق بالمقارنة من معدل التداول اليومي السائد خلال الجلسات الماضية، مؤكداً أن الأسواق المالية المحلية بدأت تتعافى من حالة الهبوط التي عانت منها مؤخراً بفعل تماسك المؤشرات وانحسار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم القيادية.
وأضاف عاشور أن دخول سيولة جديدة للأسواق فتح شهية المستثمرين نحو اتخاذ قرارات الشراء على الأسهم التي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية تلامس أسعار الطرح، وفي مقدمتها سهم «دبي باركس»، متوقعاً عودة مسيرة الارتفاعات إلى الأسواق المحلية مع بداية جلسات الأسبوع المقبل، خصوصاً بعد انتهاء عمليات توزيع الأرباح على مساهمي الأسهم المحلية، وظهور بوادر إيجابية لإعادة هيكلة الشركات التي سجلت خسائر في بياناتها المالية السنوية.
وفي سوق دبي المالي، كان سهم «دبي باركس» الأعلى تداولاً بعدما سجل مع نهاية الجلسة كمية تداولات بنحو 101 مليون سهم، بقيمة 105 ملايين درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 6.11% عند مستوى 1.060 درهم.
أما سهم «أرابتك» فقد جاءت تعاملات مستثمريه إيجابية بدعم من إعلان الشركة أمس عن اجتماع يوم الأحد المقبل لمناقشة مستجدات برنامج إعادة هيكلة رأس المال، مع وضع خطة زمنية مدتها ثلاثة أعوام لتحسين وضعها الحالي، وتتضمن بيع بعض الأصول غير الأساسية المملوكة للشركة خلال العام الجاري.
وسجل السهم مع نهاية الجلسة ارتفاعاً بنسبة 1.42% ليغلق عند مستوى 0.927 درهم، رابحاً 0.013 درهم، عن الإغلاق السابق، بكمية تداولات تجاوزت 47.7 مليون سهم، بقيمة 44.6 مليون درهم.
وعلى الرغم من رفض مصرف البحرين المركزي مقترح الجمعية العمومية لمجموعة «جي إف إتش» بزيادة نسبة توزيع الأرباح النقدية على المساهمين إلى 12% من رأس المال عن عام 2016، بحسب إفصاح المجموعة المنشور أمس على موقع سوق دبي المالي، إلا أن السهم شهد بنهاية الجلسة ارتفاعاً بواقع 3.66% ليغلق عند مستوى 2.55 درهم، رابحاً 5 فلوس عن الإغلاق السابق، بعدما تعامل مستثمرو السهم على أكثر من 29 مليون سهم، بقيمة 72 مليون درهم.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، شهد سهم «الخليج الأول» عمليات جني أرباح أدت إلى تراجع مستوياته السعرية إلى 13.80 درهم، بقيمة 35 مليون درهم، فيما جاء سهم «العربي المتحد» متصدراً الأسهم النشطة بالكمية والقيمة في سوق أبوظبي بعدما سجل صفقة بـ 30 مليون سهم، بقيمة 56 مليون درهم، ليغلق السهم رابحاً 18 فلسا عند مستوى 1.85 درهم.

اقرأ أيضا