الاتحاد

عربي ودولي

التنفيذية تسيطر على مقر قيادة فتح في غزة

أكدت حركة فتح أن أفرادا من القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس سيطروا امس على مقر قيادة حركة فتح في مدينة غزة· وقال حازم ابو شنب المتحدث باسم ''فتح'' ان ''افراد القوة التنفيذية سيطروا على المبنى الرئيسي لحركة فتح في مدينة غزة بشكل كامل وطلبوا منا ترك المبنى وعدم أخذ أي شيء من المكاتب''·
من جهته، أوضح ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة انه لا يوجد قرار بإغلاق المكتب وتم المطالبة بمغادرته مؤقتا لأسباب أمنية·
واضاف الغصين لوكالة معا أن الإغلاق المؤقت يأتي بسبب وقوع المكتب بجوار مكان حصل فيه الانفجار أمس وأدى الى اسشهاد اثنين من البحرية·
جاء ذلك في وقت اتهمت وزارة الداخلية التابعة لحكومة اسماعيل هنية المقالة وحركة ''حماس'' مجموعات تتبع لحركة فتح بنصب عبوة لاستهداف دوريات للشرطة في غزة· وفي بيان قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان تحقيقاتها قادت الى أن ''عصابة محسوبة على حركة فتح كانت تقوم بنصب عبوة شديدة الانفجار خلف موقع أنصار وهو مقر للشرطة الفلسطينية التابعة لحماس قبالة ميناء غزة وذلك لاستهداف إحدى الدوريات التابعة للشرطة''· وتابع البيان ''لكن العبوة انفجرت وهم يقومون بنصبها وأدت الى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين''· وقد قتل مساء الثلاثاء ثلاثة من عناصر كتائب ''شهداء الأقصى'' التابعة لحركة فتح في انفجار سيارتهم في منطقة الميناء غرب مدينة غزة وتضاربت الروايات حول أسبابه وملابساته·
من جانبها حملت كتائب ''شهداء الأقصى''القيادة السياسية لـ''حماس''وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن اغتيال ثلاثة من عناصرها جراء استهداف سيارتهم بقذيفة ''آر·بي·جي'' من قبل ميليشيات ''حماس''، أثناء مرورهم بالقرب من موقع أنصار العسكري، مشيرة الى أن الشهداء الثلاثة كانوا في طريقهم لتنفيذ مهمة جهادية قبيل اعتراضهم وتصفيتهم من قبل ''حماس''·
الى ذلك ذكرت صحيفة ''فلسطين'' المقربة من ''حماس'' نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة تأكيدها أن إحدى العواصم العربية ذات الصلة تشهد حراكا سياسيا بشأن الأزمة الفلسطينية الداخلية وإمكانية جمع حركتي ''فتح'' و''حماس'' على طاولة الحوار للخروج من الأزمة الراهنة· وقالت المصادر إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ''وافق على اللقاء مع حركة حماس من خلال وفد مكلف من قبله ترأسه شخصية سياسية كبيرة في حركة فتح، تولت العديد من المناصب في الحكومات السابقة''· وأشارت المصادر إلى أن ''حماس'' وافقت على الفكرة التي طرحها وسطاء فلسطينيون على المشاركة في هذا اللقاء، وأنها شكلت وفدا على مستوى قيادي عال، وأن الترتيبات تجري على قدم وساق ليكون اللقاء قريبا يتم خلاله وضع جدول أعمال للحوار بين الحركتين، والمتوقع أن يكون بعد عيد الفطر· ووصف مراقبون هذه الخطوة بأنها تأتي في الاتجاه الصحيح، وأنها تأتي في سياق استدراك خطورة حالة الانقسام الداخلي وتأثيرها على مصالح الشعب الفلسطيني·

اقرأ أيضا