الاتحاد

الإمارات

التربية تستحدث مشروعاً للعمل التطوعي على مستوى المدارس

فاطمة المري

فاطمة المري

تعكف وزارة التربية والتعليم حالياً على إجراء تعديلات بالخطة التشغيلية السنوية لإدارة برامج الرعاية النفسية والاجتماعية تستهدف توسيع دائرة العمل التطوعي في مدارس الدولة خلال الفترة المقبلة· ويتزامن ذلك مع الوقت الذي فتحت فيه مدارس الدولة حكومية وخاصة ذراعيها لاستقبال تبرعات الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الإدارية التدريسية في إطار حملة ''دبي العطاء'' التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الأيام الماضية· وتقوم التعديلات على أساس جعل قيم العمل التطوعي أكثر شمولية وفعالية في مدارس الدولة، وذلك من خلال تخصيص برنامج متكامل للعمل التطوعي وليس مجرد بند جزئي داخل مشروع مثلما كان متبعاً في السابق·
وذكر خلف الكيسوب نائب مدير إدارة الرعاية النفسية والاجتماعية أن الإدارة - وبعد أن تطرقت الخطة الإستراتيجية للحكومة الاتحادية والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في وقت سابق من العام الجاري- عكفت منذ ذلك الوقت على تقييم الواقع الذي كانت عليه برامج ومشروعات العمل التطوعي في المدارس خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن التعديلات التي أجريت على الخطة التشغيلية للإدارة خلال العام الدراسي 2007- 2008م هي نتاج التقييم الذي أكد ضرورة توسيع دائرة العمل التطوعي على مستوى المدارس، وذلك بتخصيص مشروع مستقل للعمل التطوعي، بعد أن كان مجرد بند داخل مشروع ''تنمية القيم'' الموجود واقعياً منذ عشر سنوات·
وأضاف: ''هناك 3 مشروعات رئيسية للإدارة هذا العام هي مشروع توثيق العلاقة بين البيت والأسرة ومشروع تنمية القيم، إضافة إلى مشروع العمل التطوعي الذي تتم حالياً صياغته وبلورته في شكله النهائي على أن يتم تعميمه نهاية أكتوبر الجاري''·
أوشكت الإدارات المدرسية وبالتنسيق مع المناطق التعليمية ومؤسسات وهيئات التعليم على الانطلاق لجمع التبرعات، عبر أفكار مختلفة ومتنوعة تستهدف تشجيع العمل التطوعي لدى المجتمع بمختلف فئاته، حيث تعتزم أكثر من 6 مدارس في دبي تنظيم سوق خيرية يشارك فيها الطلاب والمعلمون والإداريون، على أن يذهب ريع تلك السوق لصالح حملة ''دبي العطاء''·
وأوضحت انتصار عيسى مديرة مدرسة ماريا القبطة للتعليم الثانوي في دبي أن الإدارات المدرسية تحاول - وباستمرار - تفعيل العمل التطوعي في المدارس، تماشياً مع توجهات الوزارة في هذا الصد، مؤكدة ضرورة تنويع أنشطة العمل التطوعي وعدم الاكتفاء بالتطوع المادي فقط، والتركيز على برامج الخدمة المجتمعية التي تندرج في إطار العمل التطوعي· وشدد محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي على أنه تم تكليف مجلس الطلبة بالمدرسة بجمع التبرعات من أقرانهم الطلاب، كما قامت المدرسة بإعداد خطابات موجهة لأولياء الأمور تستهدف حثهم على التبرع لحساب الحملة·
وأكد حسن أن المدرسة حرصت على توسيع دائرة العمل التطوعي من خلال برامج ذاتية تم تنفيذها بالتنسيق مع مؤسسات مجتمعية وخيرية في إمارات أخرى من بينها الشارقة والفجيرة·

اقرأ أيضا

رئيسة الوزراء النيوزلندية تستقبل وفداً إماراتياً برئاسة النعيمي