الاتحاد

الإمارات

2000 طالب و7 مواد تطبيقية في «المسار التخصصي»

يوفر المسار التخصصي للطلبة تجربة تعليمية أكثر فعالية وشمولية (الاتحاد)

يوفر المسار التخصصي للطلبة تجربة تعليمية أكثر فعالية وشمولية (الاتحاد)

دينا جوني (دبي)

بدأت وزارة التربية والتعليم بتطبيق المسار التخصصي على طلبة صفوف العاشر في العام الدراسي الجاري، ليبلغ العدد الإجمالي للطلبة حوالي 2000 طالب وطالبة تحت إشراف 220 معلماً ومعلمة. وستعمل الوزارة على التوسّع تدريجياً في تطبيق المسار لغاية صفوف الثاني عشر، بعد أن اقتصر العام الماضي على طلبة التاسع، علماً بأن المسار يستهدف من 10% إلى 15% من الطلاب بشكل عام.
وطرحت وزارة التربية سبع مواد تطبيقية ضمن المسار التخصصي، والتي تتوافق مع مهارات واهتمامات الطلبة، هي التكنولوجيا الكهربائية، السياحة والسفر، التكنولوجيا الميكانيكية، إدارة الأعمال، المحاسبة، الرعاية الصحية والاجتماعية، والإعلام التطبيقي، إلى جانب، ثماني مواد أساسية هي العلوم التطبيقية، الرياضيات التطبيقية، اللغة الإنجليزية، اللغة العربية، الدراسات الإسلامية، علم الحاسوب، الدراسات الاجتماعية والتربية الأخلاقية، والتربية الرياضية.
والمسار التخصصي هو مسار جديد يتماشى مع رؤية الوزارة في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وضمان الوصول إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي.
وسيوفر هذا المسار، الذي يطبق من الصف التاسع وحتى الثاني عشر، تعليماً متميزاً، يلبي احتياجات جميع فئات الطلبة الإماراتيين. ويقدّم منهجاً تطبيقياً عملياً مستهدفاً الطلبة الذين يفضلون المهارات العملية والتطبيقية أكثر من الشق النظري. ويضمن المسار تقديم منهج عملي متناسق، لضمان الحصول على مخرجات تعليمية ومهارات عملية، تساهم في إعداد الطالب للاستمرار في مسيرة التقدّم والتطور في مجالي التعليم العالي وسوق العمل.
بعد إتمام البرنامج، سيحصل الطالب في هذا المسار على شهادة الإمارات للتعليم التطبيقي EmCal، حيث تقدّم هذه الشهادة الخيار للطالب لاستكمال الشهادة الثانوية، مع التركيز على التعليم التطبيقي، وذلك عبر دراسة الطالب للمواد الأساسية بالتوازي مع المؤهلات التخصصية المعتمدة، بحيث يمثل الجانب العملي جزءاً كبيراً من الدراسة في المسار.
وتعتبر شهادة الإمارات للتعليم التطبيقي فريدة من نوعها، لأن المواد التطبيقية الأساسية مصممة بشكل محوري ومتكامل، لدعم الخيارات التخصصية التي يقوم بها الطالب، مما يوفر له تجربة تعليمية أكثر فعالية وشمولية، تساهم في تطوير قدرته على تطبيق المعرفة وتطوير المهارات.
كما يعزز المنهاج من استخدام اللغة الإنجليزية، مما يساعد في صقل قدرات الطلبة وإعدادهم للعيش والعمل في مجتمع عالمي. كما تدعم شهادة EmCal أربعة مجالات إنمائية، هي التطور الشخصي، القراءة والكتابة والرياضيات، والمهارات التطبيقية، بالإضافة إلى المهارات المرتبطة بسوق العمل.
وخلال السنة الأولى من المسار، يدرس الطالب المنهج بشكل عام وتكاملي، ويطلع على سوق العمل، وتوقعات العرض والطلب. لا يدخل الطالب في مسار محدد وإنما يكوّن النضج اللازم لضمان عدم الحياد عن المسار الوظيفي الذي اختاره.
ويضمن المسار للطالب عند التخرج الارتباط بالمعاهد الفنية والتقنية، مثل كليات التقنية العليا وكليات العلوم الإنسانية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، مع إمكانية حصول الطلبة على اعتماد عدد من الساعات الدراسية لمرحلة ما بعد التعليم الثانوي.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: النهوض بالتعليم من الثوابت الوطنية