الاتحاد

الاقتصادي

دراسة: السياسات النقدية الحالية غير مستقرة

نيويورك (الاتحاد) - أعلنت باركليز كابيتال امس في العدد السادس والخمسين لدراستها السنوية والتي تحمل عنوان “دراسة باركليز للأسهم والسندات” أن تركيز صناع القرار في الوقت الحالي على النتائج في المدى القصير يرجحُ استمرار معدلات التقلب العالية في الأسواق والاقتصاديات بشكل أشبه إلى تلك التي شهدتها في السبعينيات وأوائل الألفية من تلك التي شهدتها في الثمانينيات والتسعينيات.
وتعتبر إعدادات السياسة النقدية الحالية مرنة بشكل كبير، وفي حال بقيت على حالها لفترة طويلة جدا ستؤدي إلى مفارقات تزعزع الاستقرار وتوسع الفجوة في تقييمات الأصول.
وتضم الدراسة أيضا استراتيجيات الاستثمار للأسواق الناشئة وتستنتج أنه من المرجح أن يستمر تفوق مردود الأسهم في الأسواق الناشئة على تلك التي في الأسواق المتطورة، هذا بالإضافة إلى أولويات المخاطر والجاذبية النسبية للمناطق والدول. والجدير بالذكر، أن أثر ارتفاع أسعار السلع السريع، الذي شهدناه مؤخرا، على التضخم المالي يشكل قسم إضافي من الدراسة ويشير إلى أن أثر انكماش التضخم الناتج عن الدول القادرة على الإنتاج بكلفة منخفضة، كالصين والهند، تترجم إلى تأثير تضخمي. وبذلك، يبدو أن توجه انكماش التضخم على مدى الـ 30 سنة الماضية قد بدأ يتغير.
وقال لاري كانتور، رئيس قسم الأبحاث في باركليز كابيتال” تقدم دراسة الأسهم والسندات فرصة فريدة من نوعها للاطلاع على دراسات متعمقة للتحديات التي يواجهها المستثمرون.”
وأضاف” تقدم السياسات المرنة جدا، والتي وضعت خلال الأزمة المالية، دعما قويا للأسواق المالية ولكن في الوقت ذاته تشير إلى مخاطر مهمة تتعدى المدى القصير، فإحدى النتائج الذي ظهرت عن ذلك هي ارتفاع أسعار المواد الأولية؛ الأمر الذي يشير، مع عدد من العوامل الأخرى، إلى أن توجه انكماش التضخم الذي دام 30 عاما قد شارف على الانتهاء. وفي الوقت الحالي، يتوجب على المستثمرين أن يستمروا بالتركيز على بعض الأسواق الناشئة المختارة حيث أنه من المتوقع أن تستمر فيها جاذبية مقايضة المخاطر والمردود بشكل أكبر من الأسواق المتطورة.

اقرأ أيضا

مصر الشريك التجاري الأول لدبي في أفريقيا