الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات الثالثة عالمياً في إعادة تصدير اللدائن البلاستيكية

مجمع بروج الصناعي في الرويس بأبوظبي

مجمع بروج الصناعي في الرويس بأبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - احتلت دولة الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً في إعادة تصدير اللدائن البلاستيكية، خلال عام 2011 بنحو 1?6 مليار درهم (444 مليون دولار) بنسبة 3% من القيمة العالمية لإعادة تصدير اللدائن، بحسب دراسة تحليلية أصدرتها وزارة التجارة الخارجية أمس.
وأظهرت الدراسة أن الصادرات الإماراتية من اللدائن البلاستيكية نمت بنسبة 127% وبقيمة 8 مليارات درهم (2?2 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2012، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2011. ويعد ذلك المعدل 8 أضعاف معدل النمو المتحقق خلال عام 2011 بالكامل.
وأوضحت الدراسة أن التجارة الخارجية الإماراتية من اللدائن حققت معدلاً للنمو بلغ 48% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2012، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2011، حيث نمت القيمة من 10?6 مليار درهم (2?9 مليار دولار) إلى 16?1 مليار درهم (4?4 مليار دولار)، وتعد الصادرات من اللدائن المحرك الاساسي لمعدل النمو خلال تلك الفترة.
وأفادت الدراسة التي أعدها الدكتور عبد الحميد رضوان، المستشار الاقتصادي بالوزارة، وأشرف عليها الدكتور مطر أحمد آل علي، مدير إدارة التحليل والمعلومات التجارية، بأن جاءت هونج كونج في المرتبة الأولى عالمياً في إعادة تصدير اللدائن بنسبة 81% بمفردها وبقيمة 13?3 مليار دولار.
وأضافت الدراسة أن الإمارات تستحوذ على 25% من صناعة المنتجات البلاستيكية الخليجية، حيث يوجد بها أكثر من 600 مصنع للدائن البلاستيكية تتوزع على مختلف إمارات الدولة، وتعتبر شركة بروج من أكبر الشركات الرائدة في توفير الحلول البلاستيكية المبتكرة ذات القيمة العالية في مجال تلك الصناعات في الإمارات، بحسب الدراسة.
وتمثل شركة بروج محصلة شراكة عالمية تأتي في طليعة الجيل الجديد من شركات البلاستيك الابتكارية، التي تقدم حلولاً مبتكرة ذات قيمة عالية تستخدم في تطبيقات البنية التحتية (كأنظمة الأنابيب وكابلات الطاقة والاتصالات)، وكذلك قطع غيار السيارات والتغليف المطور.
وفي عام 2010 تم زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بمقدار ثلاثة أضعاف لتصل إلى نحو 2 مليون طن، والمقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية إلى 2?5 مليون في عام 2014.
وأكدت الدراسة تميز الهيكل التصديري الإماراتي من اللدائن بعدم وجود مخاطر التركز الجغرافي وانتشاره في العديد من دول العالم في أكثر من 41 دولة تصل إليها الصادرات الإماراتية من اللدائن بقيمة صادرات من أكبر من 10 ملايين دولار.
وبحسب الدراسة تعتبر الهند أكبر مستورد للصادرات الإماراتية من اللدائن بقيمة 195 مليون دولار بنسبة 11% من الصادرات الإماراتية من اللدائن، ثم الصين في المرتبة الثانية بقيمة 149مليون دولار وبنسبة 8%.
ولفتت إلى أن قيمة الواردات الإماراتية من اللدائن بلغت 3?4 مليار دولار في عام 2011 بمعدل نمو 17?2%، مقارنة بعام 2010، وكان نمو في الواردات في عام 2011 استمراراً لمعدلات النمو التي حققت في عام 2010 التي بلغت 16?9% وذلك تعافياً من الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية في عام 2009.
وتعد المملكة العربية السعودية، المورد رقم واحد للإمارات من اللدائن البلاستيكية بقيمة 682 مليون دولار وبنسبة مساهمة 20% من اجمالي الواردات الإماراتية من اللدائن في عام 2011، ثم الصين في الترتيب الثانية بقيمة 419 مليون دولار وبنسبة مساهمة 12%.
وأضافت الدراسة أن قيمة إعادة التصدير من اللدائن حققت معدلاً للنمو بلغ 8% في عام 2011 مقارنة بعام 2010 بقيمة 444 مليون دولار، مع استمرار النمو الإيجابي لإعادة التصدير من البند بعد الأزمة المالية العالمية، وان كان ينخفض بنسبة بسيطة عن معدل النمو المحقق في عام 2010. وقد استحوذت ثلاث دول على ثلث إعادة التصدير اللدائن من الإمارات، فقد جاءت ايران في المرتبة الأولى بقيمة 106 ملايين دولار، وبنسبة مساهمة 24%، ثم تنزانيا بقيمة 21 مليون دولار وبنسبة مساهمة 5% وافغانستان بقيمة 19 مليون دولار وبنسبة 4%، وبذلك يكون مجموع نسب مساهمة الدول الثلاث 33% من إعادة تصدير اللدائن.
وأشارت الدراسة أنه على المستوى العالمي تجاوزت قيمة التجارة الدولية للدائن البلاستيكية التريليون دولار في عام 2011 حيث بلغت قيمتها 1?11 تريليون دولار توزعت إلى صادرات وواردات بنسبة مساهمة لكل منها 50% تقريباً من قيمة التجارة الخارجية للبند، وتستأثر الصين بمفردها على 10?4% من حجم التجارة الدولية للدائن بقيمة 115?6 مليار دولار وفي المرتبة الثانية تأتي ألمانيا بقيمة 105?2 مليار دولار وفي المرتبة الثالثة أميركيا بقيمة 100 مليار دولار، وبذلك تكون الدول الثلاث مجتمعة تسهم بنحو ثلث التجارة الدولية للدائن البلاستيكية.
وبلغت قيمة الواردات الدولية خلال عام 2011 نحو 555?7 مليار دولار محققة نسبة نمو 13% عن عام 2010، تعد الصين من أهم الدول المستوردة للدائن على المستوى العالمي، فقد جاءت في الترتيب الأول بقيمة 70?2 مليار دولار، وبنسبة مساهمة 12?6%، وفي الترتيب الثاني جاءت المانيا بقيمة واردات 43?5 مليار دولار بحصة 7?8%، وذلك في عام 2011.
وفي الترتيب 33 جاءت الإمارات بقيمة 3.4 مليار درهم، وبنسبة مساهمة 0?6% من الواردات العالمية من اللدائن.
وفي جانب الصادرات الدولية من اللدائن، فقد بلغت قيمتها 553?2 مليار دولار في عام 2011 بمعدل نمو 16%، مقارنة بعام 2010 وتستأثر ألمانيا بحصة تزيد على 11% من الصادرات العالمية من اللدائن، وفي المركز الأول بقيمة 61?7 مليار دولار في عام 2011. وفي المركز الثاني أميركا بقيمة 58?6 مليار دولار، وبنسبة مساهمة 10?6%. وذكرت الدراسة أن قيمة إعادة التصدير الدولية من اللدائن بلغت 16?4 مليار دولار في عام 2011 بمعدل نمو 4%، مقارنة بعام 2010. وأوصت الدراسة بأهمية تنمية الصادرات الإماراتية من اللدائن من خلال سياسات الاستهداف لأسواق معينة، خاصة سوق الواردات الصينية من اللدائن التي تأتي في المرتبة الأولى عالميا بقيمة 70 مليار دولار، بينما نسبة مساهمة الصادرات الإماراتية في تغطية تلك السوق بلغ واحداً إلى عشرة آلاف، ما يدفع إلى دراسة محددات ومتطلبات السوق الصينية من اللدائن كأحد الأسواق المستهدفة، ووضع بند إعادة التصدير والصادرات الإماراتية من اللدائن على أجندة جدول الأعمال في الزيارات المشتركة بين الجانبين والمعارض واللقاءات الثنائية التي تتم بصفة متكررة، سواء من الجانب الإماراتي، أو الجانب الصيني.
ودعت الدراسة إلى اعتبار قطاع إعادة التصدير في الإمارات العربية المتحدة كصناعة أكثر منه أحد مكونات التجارة الخارجية للدولة، من خلال توجيه الخطط والسياسات، بل الاستراتيجيات طويلة الأمد نحو بناء كل المتطلبات اللازمة لتلك الصناعة، حيث إن القيمة الإجمالية لإعادة التصدير من الإمارات خلال السنوات العشر الماضية (2002-2011) تضاعفت أكثر من خمسة أضعاف وتخطت ما يزيد على تريليون درهم (280 مليار دولار)، وبمعدل نمو خلال الفترة ما يزيد على 400%.

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تدرس حظر 5 شركات صينية