صحيفة الاتحاد

كرة قدم

أرسنال يتجرع مرارة الهزيمة التاريخية بـ 5 أرقام «كارثية»

1

15-3
سقط أرسنال على يد بايرن ميونيخ في آخر 3 مباريات بينهما في البطولة القارية بنتيجة واحدة وهي 5-1، وليصبح المجموع 15-3 في 3 مباريات، وهو ما يؤكد عمق الفجوة بين العملاق البافاري وممثل الكرة الإنجليزية، وحدثت الهزائم المذكورة في نوفمبر 2015 في ميونيخ، وفبراير 2017 في ميونيخ، قبل أن يكتمل السقوط المستمر للمدفعجية أمام عمالقة بافاريا في استاد الإمارات الثلاثاء الماضي، واللافت في الأمر أن التفوق بالخمسة حدث ذهاباً وإياباً، مما يؤكد أن قوة البايرن وضعف أرسنال لا علاقة له بالأرض أو الجمهور.

2

السقوط الأكبر للإنجليز
10-2 هي الهزيمة الأسوأ في تاريخ مشاركات الأندية الإنجليزية بالبطولة القارية، الأمر الذي يؤثر على مكانة الكرة الإنجليزية قارياً، كما أن جماهير أرسنال تشعر بالخجل داخلياً، حيث لم يسبق لفريق إنجليزي أن تعرض لمثل هذه الهزيمة المذلة في دوري الأبطال، كما أن سقوط فريق فينجر بالعشرة هو ثاني أسوأ هزيمة في تاريخ الأدوار الإقصائية بالبطولة، فقد سبق لبايرن ميونيخ أن حقق الفوز بنتيجة 12-1 على سبورتنج لشبونة في دور الـ 16 عام 2009، ولحق أرسنال بكل من فيردر بريمن وباير ليفركوزن، فقد سبق لهما الهزيمة 10-2 أمام ليون وبرشلونة.

3

أكبر هزيمة في «الإمارات»
لم يسبق لأرسنال أن تلقى هزيمة بـ 5 أهداف باستاد الإمارات، صحيح أنه سقط قارياً ومحلياً أمام أندية صغيرة بمعقله وبين جماهيره، ولكنه لم يتلق خسارة بهذه القسوة باستاد الإمارات من قبل، وفي المقابل تلقى فينجر هزائم مذلة خارج معقله أشهرها أمام مان يونايتد 8-2 في دوري 2011، وسداسية بيضاء على يد تشيلسي باستامفورد بريدج، و6-1 أمام اليونايتد، و6-3 في مواجهة مان سيتي، وخماسية لهدف على يد ليفربول، مما يؤكد أن عصر آرسين فينجر شهد تراجعاً كبيراً في مكانة «المدفعجية»، وخاصة في السنوات العشر الأخيرة.

4

الخروج السابع
وداع أرسنال للبطولة القارية من دور الـ 16 هو سيناريو مكرر للمرة السابعة على التوالي، والمفارقة أن بايرن ميونيخ هزم أرسنال في هذا الدور تحديداً 3 مرات، ليتجرع «المدفعجية» مرارة الإقصاء مبكراً 7 مرات متتالية في آخر 7 مشاركات، من بينها 3 على يد البايرن، أما بقية الأندية التي ودع فريق فينجر أمامها من دور الـ16 في السنوات السبع الأخيرة، فهي برشلونة في مناسبتين، وموناكو، وميلان، ولكنه لم يودع هذه الدور بهزيمة ثقيلة مثل هزيمته الأخيرة على يد البايرن، فقد كان يخرج بفارق هدف اعتباري في بعض الأحيان، أو فارق هدف في أحيان أخرى.

5

ضحية مفضلة للبافاري
أما خامس الأرقام المذلة للفريق الإنجليزي، والتي قد تجعله يصنف مع الأندية الصغيرة في القارة العجوز أنه أصبح الضحية المفضلة لبايرن ميونيخ، فقد سجل الفريق البافاري 26 هدفاً في مرمى نظيره الإنجليزي طوال تاريخ المواجهات بينهما، وهو ثاني أعلى رقم تهديفي لفريق في مرمى الآخر بالبطولة القارية بعد برشلونة الذي زار شباك سلتيك 27 مرة، وأصبح لدى عشاق المدفعجية عقدة من المباريات التي تجمعهم مع بايرن، فقد تكرر السيناريو كثيراً في السنوات الأخيرة، وأجبرت القرعة فريق فينجر على مواجهة العملاق البافاري.



الإهانة.. الأضحوكة.. إلى الهاوية!
دبي (الاتحاد)

أطلقت الصحافة اللندنية قذائفها وفتحت النار على أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال، وأليكسيس سانشيز هداف الفريق، في إشارة إلى أنهما يتحملان معاً الجانب الأكبر من المسؤولية عن إهانة الفريق الإنجليزي في مباراته بدوري الأبطال، والتي أسفرت عن سقوطه 10-2 في مجموع الذهاب والإياب على يد بايرن ميونيخ.
«فينجر آوت» هو العنوان الأبرز في صحافة الإنجليز، وهو غلاف عدة صحف على رأسها مترو، والصن، وغيرهما من الصحف، فيما ذهبت صحف أخرى إلى وصف ما حدث بأنه العار والإهانة ليس لأرسنال فحسب، بل لأندية إنجلترا التي تشارك في دوري الأبطال، ويفترض أنها تدافع عن مكانة البريميرليج في القارة العجوز.
صحيفة «الميرور» رصدت ردة فعل سانشيز عقب استبداله أمام البايرن، فقد بدا في الصورة مبتسماً، فما كان من الصحيفة إلا أن كتب عبر غلافها «الأضحوكة» في إشارة إلى إهانة الهداف التشيلي لأرسنال وجماهيره، وفي مؤشر على أن الفريق اللندني أصبح أضحوكة القارة الأوروبية.
فيما ركزت صحيفة «الصن» على ما فعله سانشيز فقالت: «ملخص ما قدمه سانشيز في المباراة أنه أهدى البايرن هدفاً، ثم قام بالإشارة للجماهير خلال خروجه من الملعب، وفيما بعد حاصرته الكاميرات وظهرت صورته وهو يبتسم بصورة ساخرة في الوقت الذي كان فريقه يتجرع مرارة الهزيمة المذلة أمام البايرن.
وكشف روبرت بيرس لاعب أرسنال السابق عن تفاصيل أزمة سانشيز مع لاعبي أرسنال خلال التدريبات التي سبقت مواجهة ليفربول بالآنفيلد، وهي المباراة التي شهدت جلوسه على مقاعد البدلاء في قرار أثار غضب جماهير المدفعجية، وأشار بيرس إلى أن سانشيز دخل في مشادة مع بعض اللاعبين خلال التدريبات، وخرج تاركاً الجميع، مما دفع كوسيلني إلى مواجهته، إلا أن اللاعب التشيلي أصر على مغادرة التدريب.