عربي ودولي

الاتحاد

التحالف: هجوم بري «قريب» ضد «داعش» في العراق

ميليشيات «الحشد الشعبي» لدى توجهها نحو داقوق قرب تكريت أمس (إي بي أيه)

ميليشيات «الحشد الشعبي» لدى توجهها نحو داقوق قرب تكريت أمس (إي بي أيه)

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

كشف الجنرال الأميركي جون ألن منسق التحالف الدولي ضد «داعش» النقاب عن أن هجوماً برياً ضد التنظيم الإرهابي، سيبدأ «قريباً» بقيادة قوات عراقية وبإسناد وغطاء جوي من التحالف، لافتاً إلى أنه تم تجهيز 12 لواء عراقياً تدريباً وتسليحاً تمهيداً للحملة البرية.

من جهة أخرى، طالب شيوخ محافظة الأنبار بسحب ميليشيات الحشد الشعبي من المحافظة، مؤكدين أن «الحشد وقياداته هم من أخروا دحر داعش». واتهمت عشائر الأنبار الميليشيات بقتل اثنين من أبنائها. يأتي ذلك فيما ، أعلنت مصادر إيرانية أمس، مقتل اللواء استخبارات في الحرس الثوري محمد رضا حسيني مقدم، في سامراء العراقية، والتي شهدت تقدم القوات الأمنية باتجاه مصفاة بيجي، حيث مازالت تدور معارك شرسة.
وطالب شيوخ الأنبار بسحب الميليشيات من المحافظة، وذلك بعد مقتل اثنين من أبناء عشائر المحافظة على أيدي من قالوا انهم من «الحشد الشعبي»، وأكدوا أن «الحشد وقياداته هم من أخروا دحر داعش». واتهم شيخ عشيرة ألبو جابر في الأنبار زيدان الجابري، «الحشد الشعبي» بقتل اثنين من أبناء العشائر، مؤكدا أن الجريمة لم ينفذها شخص واحد.

وأعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي اعتقال منفذ الجريمة، محملا قائد عمليات الأنبار مسؤولية «تدهور» الوضع الأمني في المحافظة.وقتل قصف صاروخي للجيش العراقي 25 من تنظيم «داعش» شمال الرمادي، وشهدت ناحية البغدادي هدوءا حذرا خلال الـ 72 ساعة الماضية وسط حشد للتنظيم، وتوقف طيران التحالف عن عملياته، بينما أعدم التنظيم 43 من عناصره بالموصل في محافظة نينوى.

وفي صلاح الدين أفادت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني بمقتل اللواء محمد رضا حسيني مقدم، مساعد استخبارات فيلق «نصر» الخامس، وذلك أثناء معارك مع تنظيم «داعش» في سامراء، أمس الأول.
من جهة أخرى وصلت قطاعات من الجيش العراقي إلى مصفاة بيجي، بعد تأمين الطريق الواصل بين القضاء ومناطق جنوب صلاح الدين، بعد معارك استمرت 3 أيام. وقالت مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة بين القوات الأمنية والتنظيم جنوب وغرب بيجي.
وفي محافظة نينوى أعدم «داعش» 43 من عناصره في الموصل. وقال مسؤول الإعلام في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي إن عملية الإعدام الجماعي نفذت قرب مستشفى الجمهوري وسط المدينة، بعد أن أدين هؤلاء بالفرار من جبهات القتال .
وفي ديالى أسفر انفجار عبوة ناسفة جنوب بعقوبة، عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 8 آخرين. وقتل 6 من الميليشيات وأصيب 9 آخرون بانفجار عبوة شمال شرق بعقوبة. كما قتل 3 من البيشمركة وأصيب 4 آخرون بانفجار عبوة ناسفة ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.
وفي بغداد اتهمت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية لقاء وردي «ميليشيات» تابعة لأحزاب سياسية بالعمل على إفراغ بغداد من المكون السني. وقالت إن «الجثث التي يعثر عليها في مختلف مناطق بغداد وفي الطب العدلي معظمها ترجع لأبناء السنة».

اقرأ أيضا

انخفاض إصابات كورونا في ألمانيا لليوم الرابع على التوالي