الاتحاد

الرياضي

عفواً سفيرنا الآسيوي

يحل الوحدة سفيرنا الآسيوي ضيفاً على سبهان الإيراني في إحدى أهم ''محطات'' البطولة القارية إن لم تكن الأهم باعتبارها تمثل جسر العبور إلى نهائي المسابقة·
آملين أن يعود ''العنابي'' من إيران بنتيجة إيجابية تساعده على تجاوز الفريق الإيراني في مباراة العودة التي ستقام في العاصمة أبوظبي، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور·· وإذا كان سفير الإمارات قد حقق المعادلة الصعبة عندما واجه الهلال السعودي في العاصمة الرياض في لقاء مصيري احتشد له 70 ألف متفرج، ونجح في تجاوز أكثر الأندية السعودية والعربية والقارية شهرة، والصعود إلى نصف النهائي، فإن الأمر يتطلب مزيداً من التركيز والحرص أمام سبهان بالذات، والذي يحاول البعض التقليل من إمكاناته مقارنة بباقي الأندية الإيرانية الشهيرة مثل الاستقلال وسابا والقول إن الوحدة لن يجد أي صعوبة في الفوز عليه حتى في عقر داره في أصفهان·
ولا يختلف اثنان على أن الكرة الإيرانية لها ثقلها على الصعيد القاري سواء كانت ممثلة بفريق مثل سبهان أو غيره وعلى هذا الأساس يجب أن نكون حذرين ونحن نواجه هذا الفريق في عقر داره وبين جماهيره·
ومثلما نجحنا في العاصمة السعودية، فإن هذا النجاح يمكن أن يمتد إلى أصفهان إذا تعاملنا مع سبهان بجدية واحترام واستثمرنا الظروف نفسها التي قادتنا إلى الفوز على أعرق الأندية السعودية وصاحب الرقم القياسي في عدد البطولات والإنجازات الاقليمية والقارية·· وكل التوفيق للعنابي·
وبعيداً عن سفيرنا الآسيوي، شهدت الجولة الأولى لمسابقة الدوري العام أحداثاً ساخنة لابد من التوقف عندها خاصة فيما يتعلق بالمأزق الذي واجهته الإدارة النصراوية من قبل فئة خارجه عن النصر·· على حد قول رئيس مجلس الإدارة قاضي مروشد·
وكنا نتمنى ألا نرى مثل هذا المشهد غير المألوف الذي أعقب مباراة الشارقة عندما حاصرت تلك الفئة رئيس المجلس داخل سيارته، واضطر إلى الاستعانة برجال الشرطة للسيطرة على الموقف، والدخول في مساجلات لتبرير موقف إدارته بشأن المحترفين الأجانب وعملية التعاقد التي تمت معهم وقناعة الإدارة والجهاز الفني بإمكاناتهم وأنهم ليسوا طباخين كما تقول هذه الفئة·
وأعتقد أن ما حدث في هذه المباراة له علاقة مباشرة بخروج ''العميد'' النصراوي من الكأس ،وكل ما نتمناه أن تتريث تلك الفئة الغيورة على مصلحة الأزرق في إصدار أحكامها جزافاً ومن خلال جولة واحدة؛ لأن فريقها قادر على المنافسة ولم يكن بهذه الصورة التي تحدثت عنه؛ لأنه كان الأكثر سيطرة في الشوط الثاني لكن الحظ عانده في العديد من الفرص·
والأزرق بحاجة الآن إلى مساندة جميع محبيه، وأقول لتلك الجماهير الغاضبة إن الوصل بطل الدوري والكأس واجه المشكلات والظروف نفسها في الموسم قبل الماضي وعاد فحقق أهم لقبين في الموسم الماضي، فلنعط المدرب البرازيلي والمحترفين الأجانب الفرصة لكي يثبتوا قدراتهم وامكانياتهم الحقيقية ومن بعدها يكون الحكم النهائي، آملين أن يختفي هذا المشهد غير الحضاري الذي أعقب مباراة الشارقة·

اقرأ أيضا