صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الليبي يواصل عملياته العسكرية في درنة

عواصم (ساسي جبيل، وكالات)

تجددت الاشتباكات بين الجيش الليبي والميليشيات الإرهابية المسيطرة على مدينة درنة، في حين توعد تنظيم «داعش» باستمرار هجماته على مواقع الجيش، بينما ضبطت الأجهزة الأمنية في موريتانيا والجزائر وتونس 10 إرهابيين.
وتجددت الاشتباكات بين قوات الجيش الليبي والجماعات المسلحة المسيطرة على مدينة درنة، وأوضحت مصادر إعلامية تابعة للجيش الليبي، في بيان لها، أن «القوات المسلحة الليبية واصلت مطاردتها للعناصر الإجرامية والإرهابية في البلاد، منذ مساء أمس الأول حتى أمس»، مشيرة إلى أن قوات الجيش المتمركزة في المحور الجنوبي لدرنة تتعامل بالمدفعية الثقيلة مع الجماعات الإرهابية المتمركزة بمنطقة «كسارة زيدان» في محور الظهر الحمر بالمدينة.
وفي سياق متصل، أعلن تنظيم «داعش» عن حرب جديدة ضد قوات الجيش الليبي، مؤكداً أن حملاته على مواقع الجيش ستستمر في شكل حرب استنزاف.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس، اعتقال إرهابي بولاية باتنة شرقي البلاد، وقالت الوزارة، إن ذلك جاء خلال عملية تمت أمس الأول في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الجيد للمعلومات.
وأشارت إلى أنه عثر بمنزل المعتقل على ورشة لإعداد المتفجرات، بالإضافة إلى جهاز للإعلام الآلي ونظارة ميدان وبوصلة وأجهزة اتصال.
وفي السياق ذاته، اعتقلت السلطات الموريتانية أمس، شاباً متهماً بمبايعة تنظيم «داعش» في مدينة نواذيبو أقصى شمال البلاد.
وقال مصدر أمني، إن «المتهم محمد ولد أحوبيب، نُقل إلى العاصمة نواكشوط لاستكمال التحقيق معه»، وأضاف أن «سبب الاعتقال هو تدوينات نشرها الشاب على مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بتنظيم داعش، ويُعلن في إحداها مبايعته للتنظيم».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس، إلقاء القبض على خلية إرهابية مكونة من 7 أشخاص في محافظة «مدنين» الحدودية مع ليبيا.
وأكدت الداخلية في بيان لها، أن الأجهزة الأمنية في محافظة «مدنين» تمكنت من القبض على جميع أفراد الخلية الإرهابية بعد رصدها لمكالمات مع المجموعة المطلوبة في قضايا إرهابية في سوريا وليبيا.
وفي بيان آخر، أفادت الداخلية التونسية أمس، بأن الأجهزة الأمنية ضبطت إرهابياً كان ينوي اجتياز الحدود البحرية خلسة باتجاه أوروبا انطلاقاً من سواحل محافظة سوسة.