الاتحاد

الاقتصادي

أميركا تدعو لاستقالة مدير المنظمة العالمية للملكية الفكرية

قالت الولايات المتحدة إن على مدير المنظمة العالمية للملكية الفكرية وحماية براءات الاختراع التابعة للامم المتحدة اما ان يرد علناً على مزاعم السلوك غير الشريف الموجهة اليه او ان يستقيل· وجاءت هذه الدعوة الى المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية كامل ادريس من جانب السفير الاميركي لدى المقر الأوروبي للامم المتحدة في جنيف وارين تيتشينور في خطاب امام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للمنظمة التي تضم 184 دولة· واعلن تيتشينور ''نقول للمدير العام: رد بوضوح واقناع على المزاعم الموجهة إليك على منبر علني في هذه الجمعية العامة امام الدول الاعضاء او التفت الى دعوات ايجاد قيادة جديدة للمنظمة·''
وقال السفير الاميركي ''العمل الحيوي القادم امام هذه المنظمة المهمة يحتاج إلى أن تكون قيادتها العليا مديرا عاما فوق الشبهات وغير محاط باسئلة خطيرة ومزاعم وادلة تشكك بجدية في شخصيته واستقامته وصواب رأيه·'' ولم يكن ادريس في القاعة ليسمع هذه الملحوظات لكن المسؤولين في المنظمة قالوا فيما بعد ان المنظمة متمسكة ببياناتها السابقة بان الاتهامات الموجهة له لا اساس لها من الصحة· وتصريحات تيتشنور هي الاكثر فظاظة في العلن حتى الآن في الجدل الدائر حول ادريس المحامي السوداني الذي انتخب مديرا للمنظمة في عام 1997 واعيد تعيينه لفترة ثانية مدتها ستة اعوام في عام ·2003
وتعتبر المنظمة العالمية للملكية الفكرية التي قامت بدور رئيس بصورة متزايدة في الاعوام الاخيرة في ادارة شؤون براءات لاختراع العالمية واتفاقيات العلامات التجارية الى جانب حماية عناوين الانترنت والمواقع المضيفة من سوء الاستخدام ناجحة اقتصاديا على نطاق واسع· وعلى العكس من منظمات الامم المتحدة الاخرى التي تستمد دعمها المالي من الرسوم المفروضة على الاعضاء فإنها تمول ذاتياً وتستمد تمويلها من الرسوم التي تفرضها على الخدمات التي تقدمها·
وفي وثيقة مفصلة صدرت قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في الاسبوع الماضي رفضت الامانة العامة للمنظمة الاتهامات التي قال دبلوماسيون انها وردت في تقرير سري لمدققي الامم المتحدة بأن ادريس خدع المنظمة بشأن عمره· ويقول دبلموماسيون إن التقرير يتساءل عما اذا كان ادريس يمكن ان يدعي ان لديه خبرة عشر سنوات التي يحتاجها عادة مستوى المنصب الذي شغله عندما انضم الى المنظمة في عام ·1982 ويقول التقرير وفقا للدبلوماسيين انه وقع عدة وثائق تبين ان تاريخ ميلاده هو عام 1945 في حين انه ولد في الحقيقة في عام ·1954 وقال مسؤولو المنظمة إن هذا مجرد خطا صححه ادريس في وقت لاحق من تلقاء نفسه· ويقول المسؤولون انه لم يستفد شيئا من هذا الخطأ في حين يقول تيتشينور ان التقرير يشير الى ان هذا ساعده في الحصول على مناصب ومزايا لم يكن يستحقها· ويقول بيان الامانة العامة الصادر في 21 سبتمبر إن تسريب محتويات التقرير التي انتشرت على نطاق واسع في جنيف جزء من ''جهود محمومة'' على مدى ثلاث سنوات لزعزعة استقرار المنظمة العالمية للملكية الفكرية ومضايقة ادريس·

اقرأ أيضا

ائتلاف هندي يستكشف النفط والغاز بالرويس