الاتحاد

دنيا

محمد هنيدي: أنا ضيف على البرامج وأعمالي الفنية لن تتأثر

محمد هنيدي (من المصدر)

محمد هنيدي (من المصدر)

محمد قناوي (القاهرة)- ظل محمد هنيدي سنوات طويلة يرفض كل العروض لخوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية ومع نهاية عام 2012 اعلن عن تجربة جديدة، من خلال النسخة العربية للبرنامج العالمي «لحظة شك»، وهو برنامج مسابقات كوميدي ترفيهي، موضحاً أنه يعتبر نفسه ضيفاً على تلك البرامج، وأن أعماله الفنية لن تتأثر.
وأوضح هنيدي أن الفكرة المميزة للبرنامج دفعته لتغيير رأيه وقبوله التجربة، وتعتمد فكرة البرنامج على تقسيم المسرح الى جزأين، وفي كلّ جزء متسابق، ومعه صديقان لمساعدته في حلّ الأسئلة، ويحاول كل من المتسابقين حل12 سؤالاً، والفائز يحصل على جائزة بقيمة 500 ألف جنيه، وذلك من خلال ثلاثة مستويات من الأسئلة، السهلة والمتوسطة والصّعبة، ولكلّ متسابق ثلاث فرص فقط ليخطئ.
فكرة البرنامج
وأضاف: فكرة البرنامج وديكوره»شكل عالمي معروف» تم تقديمه في التلفزيون الإنجليزي للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، وحظي بإعجاب الناس، ولكني فضلت أن اقدمه بشكل مصري، وجمهور مصري.
وقال: هناك عدة عوامل شجعتني على اختيار البرنامج، في مقدمتها أنه نسخة عربية من برنامج عالمي حظي بمشاهدة عالية، والفكرة بالنسبة لي كممثل غير تقليدية ومختلفة عن بقية البرامج الحوارية التقليدية، وشارك في تنفيذه فريق فرنسي- لبناني محترف حتى يخرج بالشكل اللائق وآلية البرنامج تعتمد على الثقة المتبادلة بين شخصين يقابلان بعضهما للمرة الأولى، فدائماً كانت المسابقات تعتمد على القدرة على الإجابة عن الأسئلة، لكن صعوبة الحلقات هنا في أن يتوقع الجمهور من يخون الثقة في نهاية لحظة شك.
وأضاف: طريقة التفاعل بين مقدم البرنامج والشخصيات هي نقطة الصعوبة، لأنها كثيراً ما تعطي المتسابق التفكير في توقع لحظة الشك وأتمنى أن أنال إعجاب الجمهور.
وتابع: رغم إعجابي الشديد بفكرة البرنامج، فإنني قبل عرض البرنامج لم استطع أن أخفي قلقي الشديد تجاه هذه التجربة الجديدة، وقررت عدم الاعتماد على نجوميتي في تقديم البرنامج، وأجريت العديد من الاستعدادات قبل التصوير، فتلقيت دورات تدريبية مكثفة على تقديم البرامج.
تجربة
وأشار إلى أنه عندما عرضت عليه فكرة البرنامج كان متردداً ورافضاً التجربة تماماً وقال: عندما جلست مع إدارة القناة وجدت الفكرة جديدة وغير تقليدية، لذلك وافقت على الفور، خاصة أنني أقدمه بشكل كوميدي واستخدم بعض الإيفيهات التي اعتادها الجمهور مني.
وعن تأثير الاختلاف بين نوعية البرنامج وإمكانياته كممثل كوميدي قال: الممثل يبحث عن كل ما هو مختلف وغير تقليدي، وهذا البرنامج كان يحتاج لمذيع يلتزم بقواعده حتى يخرج بالمستوى اللائق، وبما يناسب النسخ الأجنبية منه، وهو ما حاولت تحقيقه، كما أنني أضفت عليه لمسة كوميدية تظهر في طريقة الحوار بيني وبين المتسابقين.
وعن امكانية تكرار تجربة العمل كمذيع مرة اخرى، لفت إلى أنه لا ينكر أن برامج التلفزيون أصبحت متطورة، لدرجة أنها أصبحت شبيهة بالسينما في تقنياتها، لكن تكرار التجربة يتوقف على طبيعة الأفكار التي ستطرح عليَّ، وأنه سيظل ضيفا على مثل هذه التجارب لأنه ليس مذيعا.
وعما إذا كان سبب اتجاهه لتقديم البرامج هو قلة إنتاج الأعمال السينمائية في مصر بسبب الأحداث التي تشهدها، أكد هنيدي أن ما يحدث في مصر جعل شركات الإنتاج خائفة على الأموال التي تنفقها، لكن في الوقت ذاته لا يجب أن يتسبب هذا الأمر في عدم ممارسة أعمالهم وليس معنى انشغالي بهذا البرنامج انه يمنعني من اعمالي السينمائية والتلفزيونية وأكبر دليل على ذلك أنني أستعد للتحضير لفيلم جديد، كما استعد لتقديم فيلمين هذا العام، حيث بدأت العمل على أكثر من سيناريو في وقت واحد، وخلال الفترة الماضية عُرض علي تقديم فيلم ومسلسل، ولكني قررت تقديم فيلمين، خاصة أن لدي أكثر من فكرة، ولكن لم أستقر على إحداها حتى الآن.

اقرأ أيضا