الاتحاد

الاقتصادي

«المشرق»: 30% حصة المصارف الإسلامية من موجودات القطاع

يتوقع أن ترتفع حصة المصارف الإسلامية من إجمالي موجودات المصارف بالدولة إلى 30% خلال السنوات الثلاث المقبلة مع استمرار تتزايد نمو الطلب على الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة، بحسب عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق.
وقال الرئيس التنفيذي للمشرق في بيان صحفي أمس “نتيجة للأهمية المتزايدة للخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية، وكجزء من التزام المشرق ليصبح المؤسسة المالية الأكثر قبولاً في المنطقة، قمنا بتعزيز قسم الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية بهدف الارتقاء بمستوى خدمة العملاء وتقديم تجربة مصرفية متفردة”.
وأطلقت مجموعة المشرق “المشرق الإسلامي” بصفته العلامة التجارية للخدمات المصرفية والمالية الإسلامية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تقدمها المجموعة تلبية لاحتياجات قطاع واسع من العملاء عبر 58 فرعاً من فروع المشرق.
وقال الغرير إن أسواق الخدمات المصرفية الإسلامية شهدت نمواً سريعاً خلال الأعوام القليلة الماضية، وتبدو مستعدة الآن لمواكبة النمو بقوة في المستقبل، كما أدت محدودية تشكيلتنا من المنتجات المصرفية الإسلامية إلى الحد من نمو خدماتنا المصرفية الإسلامية”.
وأضاف: “انطلاقاً من هذا الواقع، رأى البنك أهمية تحويل منصته الحالية للخدمات المصرفية (بدر الإسلامي) إلى (بيت للمنتجات) يمتد لجميع الوحدات والمناطق الجغرافية”.
وألمح الغرير إلى أن ذلك سوف يؤدي إلى تبني الأنشطة المصرفية الإسلامية في إطار أنشطة البنك الرئيسة، بما يشمل استيفاء جميع موظفي المكاتب الأمامية للشروط الشرعية المطلوبة، الأمر الذي دعا إلى التنسيق بين شبكة التوزيع الحالية وقوة العلامة التجارية “المشرق “من خلال تجديد الهوية المؤسسية لـ(بدر الإسلامي) لكي تصبح (المشرق الإسلامي) بهدف الاستحواذ على حصة سوقية أكبر والتحول إلى مدمج فعال للمنتجات، بالإضافة إلى تحقيق وفورات أكبر من خلال زيادة الإنتاجية وتخفيض التكاليف الإجمالية”.
وجاء إطلاق “المشرق الإسلامي” كبديل لقسم الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية الذي أُطلق في عام 2006، تحت اسم “بدر الإسلامي”، بإسهام وإشراف هيئة الرقابة الشرعية لمجموعة المشرق والتي مازالت تجتمع بصورة مستمرة برئاسة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، والشيخ نظام يعقوبي والشيخ الدكتور محمد القري، وهي الهيئة التي ستواصل الإشراف على “المشرق الإسلامي”.
ووفقاً لبيانات حصلت عليها “الاتحاد”، استحوذ “المشرق” من خلال “بدر الإسلامي” على حصة سوقية بلغت نسبتها 3% على مستوى المؤسسات المالية والإسلامية في الإمارات بنهاية عام 2009، في وقت صنفت فيه مجلة “ميد” صندوق “بدر السادس والعشرين” من بين أفضل 50 مؤسسة مالية إسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي والمرتبة التاسعة بين كبريات شركات التمويل الإسلامي والثالثة بين كبريات شركات التمويل الإسلامي في الدولة.
وسيقدم “المشرق الإسلامي” قائمة متكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية والمالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، في قطاع التجزئة “خدمات الأفراد” والشركات وعمليات أسواق المال والخزينة والخدمات الاستشارية كهيكلة عمليات التمويل والصكوك.
ومن جهته، قال معين الدين معلم الرئيس التنفيذي للمشرق الإسلامي “إن الانتقال إلى (المشرق الإسلامي)، انعكاس لتطور العمل المصرفي الإسلامي، لقد ركزنا على تطوير المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية المقدمة عبر السنوات الثلاث الماضية لتصبح طليعة الخدمات التي سوف يقدمها (المشرق الإسلامي) لعملائه. وعلى الرغم من النجاح الملحوظ لـ(بدر الإسلامي) في مجال الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية خلال السنوات الثلاث الماضية خاصة في قطاع تمويل الشركات وتمويل المشروعات والصكوك ومنتجات أسواق المال، رأت الإدارة ضرورة الاستفادة من خبرة (المشرق) الكبيرة والشبكة الواسعة لفروعه وشركاته التابعة للوصول إلى أوسع قطاع ممكن من المتعاملين في مجال القطاع المصرفي الإسلامي”.
ويقوم على إدارة المشرق الإسلامي إدارة وفريق عمل مستقل تماماً. والجدير بالذكر أنه سيتم تقديم خدمات ومنتجات الـ”المشرق الإسلامي” في فروع المشرق من قبل موظفين أكفاء مدربين على أفضل المستويات بمجال الخدمات المصرفية الإسلامية بعد أن خضعوا لبرامج تدريبية عالية المستوى تؤهلهم للارتقاء بخدمة العملاء إلى أفضل المستويات.

اقرأ أيضا

الصين تخفض فائدة القروض لامتصاص صدمة "كورونا"