الاتحاد

الرياضي

«المسابقات» توقف شيكابالا وإبراهيم حسن مباراة وتغرم الأهلي والزمالك

يدرس مسؤولو اتحاد الكرة إقامة المباراة النهائية لدورة حوض النيل، والمقررة يوم 17 يناير الجاري، على ستاد الإسكندرية، ودعوة أهالي ضحايا حادث كنيسة القديسين للحضور، لتكريمهم في محاولة للرد على مرتكبي الحادث.
وقال سمير زاهر رئيس الاتحاد: سنخصص جزءاً من دخل مباريات الدورة لصالح أهالي الضحايا، مشدداً على أن مصر وطن لا يفصله دين أو أعراف.
في شأن آخر، قررت لجنة المسابقات برئاسة عامر حسين في اجتماعها أمس الأول، إيقاف شيكابالا، لاعب الزمالك، مباراة واحدة، وتغريمه 5 آلاف جنيه، بسبب رفعه الحذاء في وجه جماهير الأهلي، خلال مباراة القمة 106 التي جمعت الفريقين الخميس الماضي، وانتهت بالتعادل السلبي، كما تقرر إيقاف إبراهيم حسن، مدير الكرة بالزمالك، مباراة واحدة، وتغريمه 10 آلاف جنيه لتصريحاته المسيئة للحكم ولجنة الحكام بعد المباراة.
وقررت اللجنة تغريم الأهلي 30 ألف جنيه، بسبب تجاوزات جماهيره، والأمر نفسه للزمالك 15 ألف جنيه.
وأقرت لجنة المسابقات، بالتنسيق مع لجنة الحكام الرئيسية، خلال اجتماعها اليوم بصلاحية حكم الساحة خلال أي مباراة بالبطولات المصرية بإيقاف المباراة في حالة السباب الجماعي. واتخذت اللجنة القرار، ليقوم الحكم بإثبات حالة السباب الجماعي ضد أي من عناصر اللعبة خلال المباراة التي يقودها، ليتسنى للجنة المسابقات بعدما يذكر الحكم أسباب إيقافه للمباراة تطبيق البند رقم 21 من لائحة لجنة المسابقات، والذي ينص على معاقبة جمهور النادي المخالف بالمنع من دخول مباراة لفريقه.
يأتي هذا في الوقت الذي عمت فيه حالة من الاستياء الشديد أرجاء النادي الأهلي “مسؤولين وأعضاء وجماهير”، بسبب قرار لجنة المسابقات باتحاد الكرة بإيقاف محمود شيكابالا، لاعب وسط الزمالك، مباراة واحدة وتغريمه خمسة آلاف جنيه فقط، حيث يرى الجميع أن العقوبة “هزيلة”، ولا تتناسب مع حجم تصرفات اللاعب في اللقاء، وقام خلالها شيكابالا برفع الحذاء في وجه جماهير الأهلي، خصوصا أنها ليست المرة الأولى.
من ناحية أخرى، حسمت لجنة الكرة بالنادي الأهلي أمر الجهاز المعاون للبرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الجديد للفريق الأول، حيث قررت خلال اجتماعها الإبقاء على سيد عبد الحفيظ كمدير للكرة بالفريق الأول، على أن يكون البرتغالي بيدرو مدرباً عاماً.
وتحول محمد يوسف المدرب العام في الجهاز السابق للفريق لمنصب المدرب المساعد، بينما عاد أحمد ناجي لتدريب حراس المرمى.
وقررت اللجنة تعيين البرتغالي فيدالجو في منصب مدرب الأحمال، بينما سيكون البرتغالي أوسكار أول محلل متخصص لأداء اللاعبين في جهاز فني لناد مصري.
كما قررت لجنة الكرة الإبقاء على الجهاز الطبي للأهلي برئاسة الدكتور مجدي عبد العزيز، إلا أن اعتذار الأخير عقب الاجتماع دفع اللجنة لإعادة إيهاب علي الطبيب السابق لمنصبه.
على صعيد آخر، يواجه مسؤولو النادي الأهلي أزمة عنيفة بسبب خطاب من مصلحة الضرائب يطالب النادي بسداد 53 مليون جنيه قيمة ما يستحق على النادي في الفترة من عام 2004 إلى نهاية العام المنقضي، وأكد محرم الراغب، المدير العام للنادي الأهلي، أنه لا صحة لوجود ديون مستحقة لمصلحة الضرائب على النادي، مؤكداً أن إدارة النادي تقوم بتسوية الضرائب كل عام وتحصل على خطاب يفيد بالتسوية من مصلحة الضرائب.
وقال الراغب للموقع الرسمي للأهلي، إن الرقم الذي جاء به خطاب مصلحة الضرائب “53 مليون جنيه” رقم مغلوط، وتم الطعن فيه لدى مصلحة الضرائب بالمستندات التي تؤكد صحة موقف الأهلي، مشيراً إلى أن إدارة النادي تتعامل مع مصلحة الضرائب وفق نظم ثابتة ونمتلك مستندات كافية تدلل على صحة موقف الأهلي، وتم تقديمها لمصلحة الضرائب لإعادة النظر في الخطاب الذي تم إرساله للنادي.
وأضاف الراغب أن الأهلي مؤسسة خدمية تؤدي رسالة وطنية، ولا بد من أخذ هذه الأمور في الحسبان، خاصة أن الأهلي يقوم بدوره دون أن يحصل على أي دعم مالي من الدولة منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن الأهلي ينفق على الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والخدمية، التي يقدمها، بالملايين التي يتم توفيرها عن طريق الجهود الذاتية للنادي دون أن تتحمل خزانة الدولة أي مقابل مالي.

اقرأ أيضا

كايو لوكاس في صفوف «الملك» 18 شهراً