الاتحاد

الإمارات

ماينمار تنافس على لائحة الشرف بجائزة دبي للقرآن·· في اللحظة الأخيرة

جانب من الحضور

جانب من الحضور

شهدت الليلة الأخيرة للمسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تكريم رعاة الجائزة من الشركات والدوائر المحلية والأفراد ووسائل الإعلام المختلفة·
وقام المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة يرافقه الدكتور سعيد حارب نائب رئيس الجائزة بتكريم الرعاة جميعاً والتقاط الصور التذكارية معهم، كما قام بتكريم وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وسط حشد من الجمهور الذي جاء للاستماع لأجمل الأصوات خلال المسابقة التي أقيمت أمس الأول·
وعلمت ''الاتحاد'' أن 17 متسابقاً حصلوا درجات 90% فما فوق وهو عدد كبير للغاية يدل على قوة المسابقة في دورتها الحالية، بينما حصل 50% من المتسابقين - 40 متسابقاً - على 80% فما فوق، وكلها مؤشرات على قوة المنافسة·
ورفضت جائزة دبي للقرآن أن تبوح بأسرارها حتى آخر يوم من عمر اختبارات دورتها الحادية عشرة، حيث شهد اليوم الأخير من المسابقة الذي ضم ثلاثة متسابقين فقط مفاجأة من العيار الثقيل، ولم تكن في حسبان أحد على الإطلاق، حيث أقفلت لجنة إعداد النتائج دفاترها وأصدرت معظم النتائج ورتبت المراكز الأولى·
وتمثلت المفاجأة التي لم تكن في الحسبان في الوافد الجديد على مراكز الكبار وهو دولة ماينمار التي تعتبر أحدث الدول المنضمة إلى نادي عظماء للتلاوة القرآنية في لائحة شرف جائزة دبي للقرآن الكريم، حيث استطاع متسابقها ''محمد رشاد الأزا'' أن يأتي من المجهول ويخلط الأوراق مرة أخرى ويعدل في تصنيف دول المراكز العشرة الأوائل، وعلمت ''الاتحاد'' أن ماينمار ستنافس على واحد من المراكز الستة الأولى·
واستطاع المتسابق ''محمد الأزا'' أن يؤدي جميع الأسئلة في الفترتين الصباحية والمسائية دون أي خطأ يذكر، ليكون رابع متسابق يسكت أجراس لجنة التحكيم وتجاوز عقبة ورهبة الحشد الكبير من الجمهور وكاميرات التلفزة وعدسات المصورين·· وقد تغلب ذلك المتسابق على كل شيء بما في ذلك صغر سنه - 13 عاماً - وحتى التاريخ المجهول لمشاركة بلاده في تلك المسابقة الدولية·
ويقول محمد صالح فوت أكبر المتسابق التشادي إني بدأت الحفظ في سن مبكرة، على عادة الحفظة في تشاد، مشيراً إلى أن الدول الأفريقية استطاعت خلال السنوات الماضية الحصول على مراكز متقدمة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مشيراً إلى أن الحفظ في تشاد يتم من خلال الألواح ثم الحفظ من المصحف على يد أحد القراء الحافظين والمجودين للقرآن· أما خالد بلقاسم داري من تونس ''يبلغ من العمر 20 عاماً''، فيقول: بدأت احفظ القرآن في عمر 17 عاماً وانتهيت من حفظه في عامين داخل إحدى المدارس القرآنية بتونس، منوهاً بأن رغبته منذ الصغر إضافة لتشجيع والديه كانا وراء حفظه للقرآن الكريم، مشيراً إلى أنه سبق وأن شارك في مسابقة في جمهورية مصر وحصل على المركز السادس إضافة لعدة مسابقات محلية في دولته وكان دائماً يحصل على المركز الأول· وعلى جانب المتسابقين غير الناطقين باللغة العربية، يقول محمد عمر محمد من فرنسا من أصوله هندية لا يتحدث العربية ولكنه يحفظ القرآن، منوهاً بانه يبلغ من العمر 20 عاماً وبدأ حفظ القرآن صغيراً عندما كان عمره 10 سنوات، وذلك على يد والده ثم التحق بإحدى المدارس الإسلامية واستطاع أن يتم حفظ القرآن في 3 سنوات، معتبراً حفظه للقرآن الكريم بالعربية معجزة من معجزات هذا الكتاب العظيم· أما إحسان فلقون الكندي، فهو من أصل تونسي ويبلغ من العمر 20 عاماً ويدرس في إحدى الجامعات الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أنه بدأ حفظ القرآن في إحدى مدارس تورنتو، حيث تمكن من الحفظ في عام ونصف العام فقط أثناء دراسته للثانوية العامة ومن ثم توجه لدراسة الشريعة، مؤكدا أن التشجيع لدراسة وحفظ القرآن جاء من مدرسيه ووالده الذي يعمل مديراً لإحدى المدارس· ويقول ممثل بريطانيا محمد باتل ''من أصول هندية'': انه يبلغ من العمر 16 عاماً وبدأ حفظ القرآن صغيراً وأتمه في سن الحادية عشرة في إحدى المدارس الإسلامية ببريطانيا، مشيراً إلى إن إخوته الأربعة يحفظون القرآن، وسبق له أن حصل على المركز الثالث في إحدى المسابقات المحلية، موضحاً أن مدير المدرسة اختاره هذا العام للمشاركة في مسابقة دبي، لافتاً إلى أنه حالياً يتعلم الشريعة الإسلامية واللغة العربية من أجل أن يكون معلماً للمواد الإسلامية·

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يقدم واجب العزاء بوفاة ماجد خلفان بن ثنية