الاتحاد

الإمارات

إقبال واسع للأسر على فعاليات مهرجان نادي التراث الرمضاني

من فعاليات المهرجان

من فعاليات المهرجان

أكد سعادة عتيق قنون الفلاسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الرمضاني الثاني لنادي تراث الإمارات مساعد مدير عام النادي للأنشطة نجاح فعاليات المهرجان المتنوعة، معرباً عن سعادته بالإقبال الجماهيري الكبير على فعاليات مهرجان القرية التراثية مساء الجمعة الماضية، حيث احتشد أكثر من ألف متفرج من الأسر والعائلات والمقيمين والضيوف والسياح لمتابعة الفعاليات التراثية المتنوعة·
وأشار إلى أن هذا النجاح الاستثنائي تحقق بفضل جهود واهتمام وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات راعي المهرجان والذي وجه بضرورة التنويع في الفعاليات وتقديم المزيد من الجرعات الثقافية والتراثية والمتعة للجمهور بما ينسجم مع أجواء ومناخات شهر رمضان الفضيل·
وقال الفلاسي في تصريح على هامش اختتام الجولة الثانية من المهرجان المتزامن مع فعاليات المهرجان الرمضاني الرئيسي الذي يتواصل بنجاح كبير لليوم العشرين على التوالي برعاية كريمة من سمو رئيس النادي في مسرح أبوظبي بجانب القرية التراثية بكاسر الأمواج، قال: ''إن مهرجان القرية قد جذب إليه هذا العدد الكبير من الجمهور من خلال الألعاب الشعبية التي قدمها طلبة وطالبات إدارة الأنشطة والسباقات البحرية، وما قدمه طلبة مركز سويحان من تمثيل الحياة البرية بجوانبها، مما أشاع أجواء محببة في نفوس الحضور مضافاً إلى كل ذلك الحالة التراثية المتواصلة التي تحققت بفضل مناخات المهرجان الروحية وحضور جملة من العادات والتقاليد الإماراتية المعروفة في شهر رمضان، حيث يتوافد الناس لمعايشة هذه التقاليد الجميلة، هذا بالإضافة إلى السحوبات اليومية على بطاقات الدخول ومسابقات تراثية وثقافية متنوعة لتعزيز ثقافة التراث في نفوس الجمهور''·
وأوضح الفلاسي أن المهرجان تضمن على فعاليات أخرى مثل إعداد وصناعة القهوة العربية الأصيلة وإشراك الجمهور في تقديم هذه المفردة التراثية على الطبيعة وفي مكان تفوح منه رائحة البداوة والأصالة، كذلك تقديم الأكلات الشعبية الرمضانية التي تصنعها بمهارة نساء المشغل اليدوي اللواتي يجتهدن كل يوم لاسعاد الجمهور واطلاعه على تنويعات من الطعام التقليدي المحلي الذي يشتهر في هذا الشهر الفضيل، وفتح بيوت الشعر ومجالس الشعراء أمام الأسر والعائلات، وبث الأناشيد الدينية والشعبية من الإذاعة الداخلية للقرية، إلى جانب فتح السوق الشعبية ومتحف القرية أمام الجمهور لساعة متأخرة من الليل، حيث أصبحت القرية بكامل مرافقها وموقعها المتفرد هي المتنفس الوحيد لجمهور أبوظبي وجمهور وفعاليات شعبية ورسمية تأتي خصيصاً من الشارقة ودبي لمتابعة فعاليات المهرجان·
وقدم طلاب مركز سويحان التابع للنادي لوحات تمثيلية لمفردات الحياة البرية وعروض الألعاب الشعبية، وأعرب الطالب خالد محمد ربيع القمزي ''16 عاماً'' عن سعادته بالمشاركة في المهرجان والاطلاع على مرافق القرية التراثية ومعايشة الأجواء الرمضانية والحالة الروحانية التي يصنعها المهرجان مع الجمهور·
وقال الطالب منصور محمد سهيل الحميري ''13 عاماً'': ''إن المهرجان كان فرصة للتعرف إلى الأجواء الرمضانية في أبوظبي وتقديم مهارات مميزة لمركز سويحان للجمهور، ووجه الشكر إلى سمو رئيس النادي واللجنة العليا المنظمة للفرصة الطيبة التي أتيحت لنا لمواجهة الجمهور والاطلاع على مرافق القرية التراثية وتصميمها الفريد الذي يعكس صورة مشرقة عن تراث الدولة''· وتستثمر كل جولة من المهرجان تستثمر مهارات أحد مراكز النادي لتقديم فعاليات تراثية تعزز برنامج المهرجان، حيث تتصدر المسابقات التراثية خريطة الفعاليات التي تقام في الساحة الرئيسية للقرية التراثية، حيث تنتشر مجموعة من بيوت الشعر ومجالس الشعراء وبيوت البر والبحر وغيرها، وطرحت لجنة المسابقات بإشراف محمد حسن المرزوقي رئيس قسم العلاقات العامة في النادي مجموعة من الأسئلة على الجمهور تتعلق بمحتويات ومرافق القرية التراثية لربطهم بها بصورة واقعية وقدمت للفائزين عشرات الجوائز القيمة وسط أجواء رمضانية وإنسانية حميمية ما زالت النجاح تلو النجاح للقرية التراثية بكل ما تحمله من مخزن تراثي وإنساني معبر عن الهوية الوطنية·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان