الاتحاد

ثقافة

أربعة شعراء يلونون فضاءات القصيدة الشعبية

طميشان (يمين) وعماد الغزو والظنحاني والنعيمي وخلف العنزي خلال الأمسية

طميشان (يمين) وعماد الغزو والظنحاني والنعيمي وخلف العنزي خلال الأمسية

تواصلت مساء أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة الأمسيات الشعرية لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي الذي يختتم فعالياته مساء اليوم بتكريم.
وفي ثالث أيام المهرجان أحيا كل من الشعراء سعيد بن طميشان وعلي النعيمي من الإمارات وخلف العنزي من البحرين وعماد الغزو من الأردن الأمسية الثالثة في برامج المهرجان وقدم للأمسية الشاعر والإعلامي خالد الظنحاني.
واستهل الظنحاني الأمسية بكلمة أشاد فيها بدور صاحب السمو حاكم الشارقة في رعاية الشعر والشعراء ودعم الحركة الثقافية وتقديم المهرجان كهدية لكل محبي الكلمة الراقية ولكل عشاق القصيدة المحلية القادمة من عمق الذاكرة وعمق التراث.
ثم قدم لأول شعراء الأمسية وهو الشاعر الإماراتي علي بن سالم النعيمي.
وغلب على قصائد النعيمي المشاكاة والغزل والاحتفاء بالقصيدة كأحد أشكال التعبير عن هواجس الذات والإبحار في الخيال، ومن أجواء قصائده الغزلية المقطع التالي :
كتبتك شعر ياروح القصيد ونبضه ومعناه
كتبتك شعر من قاصي خفوقي من شرايينه
كتبتك يا بعد عمر القصيد وعمر من يملاه
قصيدة شعر من شاعرك من روحه ومن عينه
أنا والشعر والعهد القديم وماضي عشناه
حسبت إني نسيته أو قدرت أنسى دواوينه.
ثم قدم الظنحاني ثاني شعراء الأمسية وهو البحريني خلف العنزي الذي أصدر عدة دواوين مطبوعة ومسموعة.
ومن قصائد الشاعر في الأمسية استمع الجمهور لقصيدة خصها للأجواء الثقافية الحميمة في الإمارات ومنها المقطع التالي :
أصيلة ساس من أطيب سلالة
عروس ما بعد جابت ولايد
عليها من نياشين الخليفة
قلايد ماس من أغلى القلايد
أسايسها وأسيرها عروس
على اللي دوم نحن له سنايد
أمير يستحق أغلى قصيدة
تعزوت واعتزت في راس رايد
وقرأ ثالث شعراء الأمسية وهو الأردني عماد الغزو قصائد تلامس الوجع العربي وضياع المجد القديم لتاريخ ذهبي فقد اليوم لونه وبريقه، وفي ذلك يقول الشاعر:
أكتبيني يا القصيدة دام ها الموجع خصام
ودام ها الليلة علينا هلهلت بشموعها
في عيون المستحيل اللي سكن فيها حطام
ارتوت كل القوافي من غدير ادموعها

ثم قدم المحاضر آخر شعراء الأمسية وهو الإماراتي سعيد بن طميشان.
وقرأ سعيد بن طميشان بعدها بن طميشان مجموعة من قصائده التي احتفلت بالمفردة الشعبية التي تملك طاقات تعبيرية وصيغ جمالية تحاور رؤية الشاعر وتتواصل مع نبض روحه ورهافة كلماته، ومن قصيدته المهداة لإمارة الشارقة ولحاكمها المقطع التالي:
حييت يالشيخ سلطان ومساك أطهر
من الغدير المصفى عقب مسياله
عساك في خير دايم وين ما تبحر
بالعلم والعلم بحر تعرف لهواله
يا ناشر الخير منك الناس تستبشر
كرمك لأبعد مسافة قمت بايصاله
يا المجد الأكبر يحق لك المجد الأكبر
يفخر بك ويكفي أنك اتخلد أجياله

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يفتتح معرض «طيبة الطيبة - التسامح المديني»