صحيفة الاتحاد

الإمارات

دبي تفوز باستضافة المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2018

أعلنت هيئة الصحة في دبي، أنها أجرت 3500 عملية قسطرة جراحية وتشخيصية لمرضى العام الماضي، بزيادة قدرها 10% عن العام 2015، مشيرة إلى أن أمراض القلب تأتي في المرتبة الأولى بين أسباب الوفاة في الدولة، وتمثل 25% من أسباب الوفاة.
وأجرى مستشفيا دبي وراشد التابعان للهيئة، 400 عملية قلب مفتوح، لمواطنين ومقيمين في أعمار مختلفة، بحسب الدكتور فهد باصليب، استشاري ورئيس قسم القلب في مستشفى راشد.
وأعلنت «الهيئة»، عن فوز مدينة دبي بحق استضافة «المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2018»، بعد منافسة قوية تفوقت فيها على كل من (سنغافورة، وكيب تاون، وكوريا)، مشيرة إلى مشاركة 10 آلاف عالم وخبير وطبيب من 100 دولة حول العالم في الحدث، الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم بهذا التخصص.
وتعتبر مدينة دبي، هي أسرع مدينة قامت باستضافته الحدث مرتين، حيث استضافته للمرة الأولى في العام 2012، وفارت باستضافته في العام المقبل.
وأكد البروفيسور دايفيد وود، رئيس جمعية القلب العالمية، أن ملف دبي تميز بالتكامل بالإضافة إلى النجاح الذي حققته المدينة من قبل في استضافة الحدث، مشيراً إلى أن المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيد الدولي ونجاحات دبي، دعمت ملف دبي لتنظيم المؤتمر مرة أخرى.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء في مقر الهيئة، إن «فوز دبي باستضافة هذا الحدث المهم استند إلى المكانة العالمية المتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومجمل إنجازاتها في شتى المجالات».
وأضاف: «ما حققته دبي على وجه التحديد من طفرات نوعية على الصعد كافة، وخاصة على صعيد القطاع الصحي، والهيئة لم تكتف في الحيثيات التي قدمتها لاستضافة المؤتمر، بالريادة التي وصلت إليها دبي وما تتميز به من موقع جغرافي في قلب العالم، وبنية تحتية متكاملة وفقط».
وأشار إلى أن دبي طرحت في الملف الخاص بالمنافسة على استضافة الحدث، مجمل مراحل التطور الصحي والسياسات والرؤى المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، وما يشهده في دبي من نمو متسارع وتطور لافت، إلى جانب مجموعة الاعتمادات الدولية لمراكز الرعاية الصحية الأولية التي تعد أكبر شبكة صحية معتمدة عالمياً من الـ(JCI)، وكذلك المستشفيات والمراكز التخصصية الحاصلة على الاعتماد نفسه.
ونوه إلى الإنجازات التي حققتها أقسام القلب والأوعية الدموية بشكل خاص، والتي أصبحت لها بصمة واضحة في مجال أمراض القلب وعمليات القسطرة الدقيقة، مؤكداً أن استضافة «المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2018»، تعد فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار والتجارب الناجحة.
وذكر معاليه، أن الحدث سيركز على مناقشة التحديات التي تواجه العالم في ما يخص هذا النوع من الأمراض التي تتسبب في وفاة أكثر من 17 مليون إنسان سنوياً، من إجمالي الوفيات العالمية للأمراض المزمنة الذي يصل إلى 38 مليون حالة، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، فيما أشار معاليه إلى أن المؤتمر يمثل المحفل العلمي الأكثر ثراءً، حيث تضم أجندة أعماله أكثر من 200 جلسة علمية تدور مناقشاتها حول كل ما يتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية من الوقاية، والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل.
من جهته، أكد البروفيسور دايفيد وود، رئيس جمعية القلب العالمية، أن استضافة دبي للمؤتمر في العام 2018، ستكون هي الاستضافة الأفضل في تاريخ دورات انعقاد المؤتمر، مشيراً إلى أن جمعية القلب العالمية ستركز -بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي- من خلال أعمال المؤتمر على إعداد منظومة وقائية أكثر تطوراً لأمراض القلب، تكون هي النموذج الأمثل للتطبيق عالمياً.
وأفاد وود أن الهدف العالمي يؤكد على أهمية عنصر الوقاية لخفض معدلات الأمراض غير المعدية بمقدار 25% مع حلول عام 2020.
وقال عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: «استضافت دبي المؤتمر العالمي لأمراض القلب خلال العام 2012 بنجاح كبير وتؤكد عودة هذا الحدث الذي يستقطب آلاف الزوار إلى دبي مجدداً المكانة المرموقة التي تتميز بها الإمارة كوجهة عالمية لفعاليات الأعمال من جهة ومنارة للمعرفة من جهة أخرى.
وقال كاظم: «سنحرص بدورنا من خلال «فعاليات دبي للأعمال» المكتب الرسمي لتنظيم الفعاليات في دبي والتابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري على مساعدة الاتحاد العالمي للقلب وهيئة الصحة بدبي والشركاء الآخرين على دعم المؤتمر العالمي لأمراض القلب خلال العام 2018 وتنظيمه على أكمل وجه لضمان نجاحه وتميزه مجدداً».
وأوضح الدكتور فهد باصليب، استشاري ورئيس قسم القلب في مستشفى راشد ورئيس المؤتمر، أنه سيشارك، في المؤتمر مسؤولو وممثلو الجمعية الأوروبية لأمراض القلب وجمعية آسيا والمحيط الهادئ لأمراض القلب الكلية الأميركية لأمراض القلب، وشبكة القلب الإفريقي والجمعيات (السعودية والمصرية والأميركية) للقلب، ما يجعله الحدث الطبي والعلمي الأكبر عالمياً.