عربي ودولي

الاتحاد

السلطات اليمنية تتوعد بملاحقة «انفصاليي» الجنوب

 أميركيان يمران بجانب المنزل الذي كان يسكنه شريف موبلي في نيوجيرزي

أميركيان يمران بجانب المنزل الذي كان يسكنه شريف موبلي في نيوجيرزي

أعلنت السلطات اليمنية أمس أن مصادرتها جهازي البث الفضائي لقناتي “الجزيرة” و”العربية” الفضائيتين تمت “بصورة قانونية”، مؤكدة ترحيبها بأي “أجهزة بث لأي قناة فضائية تدخل البلاد بصورة قانونية”.وقال مصدر مسؤول بوزارة الإعلام، في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، إن الوزارة لم تصرح لقناتي الجزيرة والعربية بإدخال جهازي البث الفضائي، لافتاً إلى أنه سيتم إعادة هذين الجهازين “من حيث أتيا”.وأوضح المصدر أن مصادرة الوزارة للجهازين تم بصورة قانونية وبعلم مديري مكتبي القناتين في صنعاء، نافيا حدوث أي “ممارسات تعسفية أو تهجمية” أثناء عملية المصادرة “كما روجت له قناة الجزيرة”، حسب تعبيره.
وأكدت وزارة الإعلام ترحيبها “بأي أجهزة بث لأي قناة فضائية تدخل البلاد بصورة قانونية”، وأنه “يتم استخدام هذه الأجهزة لنقل الرسالة الإعلامية على حقيقتها”، بما يضمن “عدم إثارة البلابل وتضخيم الأحداث مما يضر بالسكينة العامة للوطن “واتهم المصدر المسؤول قناة الجزيرة بتزييف الحقائق عندما بثت “مؤخراً صوراً من الأرشيف وزعمت أنها صور حديثة”.
وفيما اتهمت قناة “الجزيرة “ التي تبث من الدوحة السلطات اليمنية بمصادرة جهازها للبث “بالقوة” و”بالإعتداء على موظفي” مكتبها في صنعاء، قال مدير مكتب “العربية” بصنعاء حمود منصر لـ(الاتحاد)، إن حديث وزارة الإعلام عن عدم شرعية جهازي البث “غير صحيح”، لأن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وجه وزير الإعلام بعد إجراء الانتخابات المحلية والرئاسية في العام 2006 “بالسماح بإدخال هذه الأجهزة”. واعتبر منصر توجيهات الرئيس صالح بالسماح للقناتين بإدخال واستخدام جهازي البث “تصريح سياسي”، لافتاً أيضا إلى أن قانون الصحافة اليمني لم يتضمن مواد تمنع أو تجرم اقتناء أجهزة بث فضائي للقنوات الفضائية “وما سكت عنه فهو مباح”.
وحول اعتزام مكتب قناة العربية بصنعاء اللجوء للقضاء اليمني في إجراء تصعيدي ضد وزارة الإعلام، قال منصر إنه ملتزم بأي توجيهات قد تصدر من قناة العربية.
وقد دانت أحزاب “اللقاء المشترك” المعارضة في اليمن ما وصفته بـ”اقتحام” السلطات الأمنية لمكتبي قناتي الجزيرة والعربية، معتبرة أن هذه الإجراءات “انتهاكاً صارخاً للدستور والقوانين النافذة التي تكفل حرية التعبير للجميع”.وتتزامن إجراءات السلطات اليمنية ضد قناتي الجزيرة والعربية، مع تصاعد الاحتجاجات ضد الحكومة في بعض المحافظات الجنوبية، التي تقابلها تأكيدات أمنية صارمة بـ”عدم التهاون” مع من تصفهم صنعاء بالخارجين عن القانون.
ونقلت وكالة “سبأ”، أمس الجمعة، عن مصدر أمني مسؤول قوله إن “الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي عابث بالأمن والاستقرار وسكينة المجتمع أو خارج على النظام والقانون”، وأن “يد العدالة” ستطالهم “أينما كانوا آجلا أو عاجلا”.ونفى المصدر صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 11 آخرين في صدامات بين الأمن وانفصاليين الخميس الماضي بمحافظتي الضالع ولحج جنوب البلاد.وقال المصدر إن ما حدث “ هو قيام عدد من العناصر الخارجة على النظام والقانون” في محافظتي الضالع ولحج “بالاعتداء وإطلاق النار على أفراد الأمن أثناء قيامهم بواجبهم”، لافتاً إلى مقتل أحد المطلوبين أمنياً وإصابة 11 من الجنود المواطنين و”بعض العناصر التخريبية” أثناء ملاحقة بعض المطلوبين أمنياً بتهم الإعتداء على المواطنين والتقطع والسرقة والنهب.
كما أكد المصدر الأمني ضبط 11 شخصا من مسلحي الحراك الجنوبي، الخميس في مديرية خنفر محافظة أبين.
أميركي معتقل في اليمن عمل في مفاعلات نووية

صنعاء - نيويورك (رويترز) - قال اليمن أمس إنه يحتجز مواطناً أميركياً يشتبه في أنه متشدد ينتمي لتنظيم القاعدة قتل أحد حراسه في مستشفى الأسبوع الماضي وقالت شركة أميركية إن المشتبه به عمل في مفاعلات نووية في نيوجيرزي.
وقال مصدر حكومي يمني إن المشتبه به ويدعى شريف موبلي واحد من 11 مشتبهاً في انتمائهم للقاعدة كانت السلطات اليمنية قد اعتقلتهم خلال سلسلة مداهمات قامت بها في العاصمة اليمنية في مطلع مارس .
وقالت شركة أميركية تملك عدداً من المحطات النووية إن موبلي (26 عاما) عمل في مفاعلات سالم وهوب كريك النووية في نيوجيرزي ومفاعلات أخرى في المنطقة. واضافت شركة بابليك سيرفيس انتربرايز جروب في تقرير إلى اللجنة التنظيمية النووية الأميركية إن موبلي عمل كعامل بين عامي 2002 و2008 وخصوصاً خلال التزود بالوقود لعدة أسابيع في كل مرة.
وكان موبلي يؤدي عملا روتينيا في حمل الإمدادات والمساعدة في أنشطة الصيانة. وقال المصدر من الحكومة اليمنية إن موبلي هو المشتبه في انتمائه إلى تنظيم القاعدة الذي بدأ الأسبوع الماضي معركة بالأسلحة النارية في مستشفى بصنعاء عندما كان يحاول الهرب. وأعيد القبض على موبلي لكن بعد أن كان قد قتل شخصاً وأصاب عدة أشخاص آخرين.

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى 43