الاتحاد

الاتحاد نت

"الأوسكار".. سبب رئيسي للطلاق

أثبت باحثون من جامعة تورنتو صحة وجود علاقة بين الطلاق وجائزة الأوسكار. فقد أظهرت دراسة أجروها على النساء اللواتي حصلن على جوائز الأوسكار، ضمن تصنيف أفضل ممثلة، نسبة عالية من الطلاق لديهن.

كيت وينسلت، مثلا، الممثلة البريطانية الهوليودية التي حصلت على الجائزة الذهبية عام 2009، انتهى زواجها بالطلاق بعد عام من حصولها على الجائزة. وحصل لزميلتها هيلاري سوانك الأمر نفسه عام 2005، بحسب الدراسة التي أوردت صحيفة "القبس" الكويتية مقتطفات منها.

أما جوليا روبرتس فقد وقع لها ذلك في عام 2001، في حين حدث الطلاق لساندرا بولوك العام الماضي وبشكل أسرع بكثير من المتوقع، فقد أعلنت طلاقها بعد أشهر قليلة من حصولها على الأوسكار.

ومنذ العام 1936 رشحت لجائزة الأوسكار أكثر من 256 ممثلة متزوجة، تعرض منهن للطلاق لاحقا 159، أي أن النسبة كانت أكثر من 60% في حين تضاعف الطلاق بالنسبة للواتي حصلن على الجائزة بالفعل.

الدراسة شملت أيضا الممثلين الرجال الذين نالوا جائزة الأوسكار، غير أنه لم يلاحظ مثل هذا التأثير على حياتهم الزوجية، الأمر الذي يرجع حسب رئيسة فريق البحث، تيزيانا كاسسيار، إلى احتمال إخفاق الرجال في التكيف مع النجاح الذي تحققه نساؤهم.

اقرأ أيضا