الاتحاد

كرة قدم

«النضج» ضرورة لعضوية الاتحــــاد وغياب دون الأربعين في المجلس الحالي

العمومية غير العادية لاتحاد الكرة (الاتحاد)

العمومية غير العادية لاتحاد الكرة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تخلو قائمة أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي الذي يستعد لختام دورته الانتخابية الممتدة من 2012 إلى 2016، من الأعضاء دون الأربعين، ويتوزع أعضاء المجلس ما بين الفئتين العمريتين 40 إلى 49 عاماً، و50 إلى 59 عاماً، بوجود خمسة أعضاء في كل فئة، في حين تضم عضوية المجلس ذاته عضوين فوق سن الـ 60 عاماً، ويبدو أن سن النضج «40 عاماً» أصبح شرطاً غير منصوص عليه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد.
وتنص قواعد انتخاب أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة في الفقرة 2 من المادة 20، والمتعلقة بشروط الترشح، على أن لا يقل عمر المترشح لعضوية المجلس عن 25 عاماً، وأن لا يزيد على 70 عاماً، بجانب الشروط الأخرى بأن يكون مواطناً وشخصية عامة ذات إسهامات في المجال الرياضي، علاوة أن يتمتع بحسن السيرة والسلوك، وأن لا يكون قد صدر ضده حكم في جريمة جنائية أو جريمة مخلة بالشرف والأمانة.
في المقابل، يتيح النظام الأساسي للاتحاد للعناصر الشابة أقل من 25 عاماً دخول اللجان المؤقتة والدائمة، حيث تنص مواد تشكيل اللجان الدائمة التي تصل فترات عملها إلى أربع سنوات، أن لا يقل عمر عضو اللجنة عن 21 عاماً، ويضم اتحاد الكرة 14 لجنة دائمة ممثلة في المالية، التدقيق الداخلي، المنتخبات الوطنية، المسابقات، الشؤون الفنية والتطوير، الحكام، القانونية، كرة قدم السيدات، كرة قدم الصالات، أوضاع وانتقالات اللاعبين، الطب الرياضي، الاتصال والتسويق، شؤون الأندية، الشؤون المجتمعية.
ومن جانبه، أكد الدكتور جمال محمد عبد الحميد الحوسني، عضو مجلس إدارة شركة الوحدة لكرة القدم، المتحدث الرسمي، أن الخبرة في كرة القدم وإدارتها من المعايير المهمة في الترشيح لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وأن يكون الشخص قريباً من الشارع الرياضي ونبضه، وعلى دراية وإلمام بمشاكل اللعب، ويسهم في تقديم حلول جديدة لها من واقع خبرته، لكن في الوقت نفسه يجب أن يكون سن الشخص قريباً من الشارع الرياضي، بحيث يصبح محصوراً في الفئة العمرية بين 25 إلى 50 عاماً.
وقال: «الترشيحات تحكمها معايير أخرى مثل علاقة النادي بالأندية الأخرى وأجندة المرشح نفسه وتوجهه، وهل تتفق مع استراتيجية النادي، أيضاً من الضروري جداً أن يكون المرشح أو عضو مجلس الإدارة فعالاً في قنوات التواصل الاجتماعي، وأن يستبق الحدث ولا يكون العمل برد الفعل، كما شاهدنا في السنوات الثلاث الأخيرة من مجلس إدارة الاتحاد الحالي في العديد من القضايا».
وأضاف: «الهدف أن يكون مجلس إدارة الاتحاد قادراً على إدارة اللعبة بذكاء، وأن يقدم مبادرات، ويتجنب تكرار الأخطاء نفسها، وأن يقدم أسلوباً يحقق الإضافة التي تسهم في تطور اللعبة بالشكل المطلوب».

ا?بن شكر:
دماء وأفكار جديدة للنهوض بـ «الساحرة»
رأس الخيمة (الاتحاد)?

?أكد محمد أحمد بن شكر رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، أن التوجه العام يقود إلى أهمية أن يكون للشباب دور في المجالات المختلفة، لأنهم دماء جديدة تحرك سير العمل، وتقود إلى أفكار جديدة من شأنها أن تسهم في النهوض بالرياضة في الدولة وبكرة القدم يشكل خاص، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن نتجاوز الدور الذي يقوم به أصحاب الخبرة الذين اجتهدوا وعملوا الكثير من أجل النهوض باللعبة، ويجب أن يكون هناك اختيار حقيقي لنوعية محددة الشباب الذين يملكون الكفاءة والقدرة على مواكبة التطور، ليس المجلس، وإنما كرة القدم العالمية ونظام الاحتراف، بمعنى سبق لهم العمل في المجال الرياضي، ولديهم القدرة على المساهمة في وضع الخطط والمشاريع والأنظمة التي من شأنها إحداث تطور ملموس في اللعبة.
وقال ابن شكر: يجب المزج بين أصحاب الخبرة والشباب لأنهما يكملان بعضهما بعضاً، ولا يمكن تحميل الشباب المسؤولية بأكملها بمفردهم، لأنه من خلال وجود أصحاب الخبرة يستطيع الشباب الاستفادة منهم، لأنهم بمثابة الصف الثاني في العمل.
وشدد على أنه من الأهمية أن يبدأ الشباب العمل في التدرج، من خلال الأندية، لأنه على ضوئها يصبح لديهم نضج في الفكر وإلمام كافٍ بسير العمل، وكيفية إدارة الأمور، وهذا له انعكاس إيجابي في حالة الترشح والنجاح في انتخابات اتحاد الكرة.

الظنحاني:
الشباب الحاضر والمستقبل
الفجيرة (الاتحاد)?

?قال المهندس محمد سعيد الظنحاني رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، ومدير عام الديوان الأميري إن الشباب هو الحاضر والمستقبل المشرق لدولتنا ودوماً نسير على نهج قيادتنا الرشيدة، وهم قدوتنا، وعندما تدفع الإمارات بالشباب، لتولى أرفع المناصب، وقيادة العديد من الوزارات، فإن ذلك رسالة للجميع بمختلف الأجهزة، ومن بينها الرياضية للدفع بالشباب، ليكونوا في قلب عمليات البناء والنهضة في كل مرافق الحياة بالدولة ومنها الرياضة ولهذا علينا كل في مجاله، العمل على استثمار الطاقات الشبابية والابداعية والدفع بهم بعد تأهيلهم للصفوف الأمامية، لمواصلة مسيرة الإنجازات والاستثمار في البشر سمة إماراتية منذ قيام الاتحاد.

?النعيمي:
لست مع المغمورين
?رأس الخيمة (الاتحاد)?

?قال صالح النعيمي المدير التنفيذي بنادي رأس الخيمة: يجب أن يكون المرشح من الكفاءات الإدارية والرياضية المعروفة، وله حضور في المجتمع من خلال مشاركاته في مختلف الأنشطة، وليس مغموراً يبحث عن الشهرة والحضور فقط، لأننا نريد مرشحين فاعلين، يتم اختيار الأكفأ والأصلح من بينهم، وعلى المرشح أن يكون صادقاً وواقعياً، وله مبادرات لرؤية مستقبل كرة الإمارات، خاصة أن الاحتراف الذي يتم تطبيقه لا يزال بعيداً عن الطموحات. وأضاف أنه يفضل أن يكون المرشح سبق له العمل الإداري في الأندية، لأنه بذلك تولدت لديه رؤية وفهم لمجمل الأمور الإدارية والرياضية.?

الجرمن:
وجهان لعملة واحدة
عجمان (الاتحاد)

أكد خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان والمرشح لعضوية اتحاد الكرة، أن العمل الإداري في كرة القدم يحتاج إلى عناصر الخبرة، إضافة إلى عناصر الشباب، لأن كليهما يكملان بعضهما بعضاً، فالخبرة والكفاءة مطلوبة، من أجل قيادة العمل نحو الأفضل، وكذلك وجود الشباب يمنح المزيد من الحيوية والتطور الذي يتماشى مع طبيعة العصر، وقال: إنني أرى أن الخبرة والشباب وجهان لعملة واحدة ولا يمكن أن نستغني عن أحدهما. وأشار الجرمن إلى أن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة مسؤولة عن اختيار رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، ولا توجد توجهات للأندية باختيار الشباب أو الكبار، بل أساس الاختيار هو الكفاءة في العمل ووجود رؤية لدى المترشح لخدمة كرة القدم بغض النظر عن العمر، وقال إن المعايير التي تضعها الأندية في ترشيح الأعضاء تختلف من نادٍ إلى آخر، وهناك المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة التي تنسق مع الأندية ولديها نظام في عمليات الترشح لاختيار أفضل العناصر، أما باقي الأندية فتختار عناصرها المتميزة للمشاركة في إدارة اللعبة حسب الكفاءة والخبرات، وهناك العديد من الأندية رشحت عناصر شبابية لخوص الانتخابات، وكذلك عناصر الخبرة موجودة، ولكل منهما دور في تقدم ونهضة كرة القدم.
وأكد الجرمن أن ترشحه لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة يأتي بتوجهات رئيس النادي بالمشاركة في إدارة العمل بالاتحاد، ووضع خبراته في خدمة كرة القدم بالدولة.

اقرأ أيضا