الاتحاد

كرة قدم

«ثعالب ليستر» يلامس لقب «البريميرليج» في ملعب «الضوء»

جيمي فاردي كان نجم المباراة وسجل هدفي فريقه (أ ب)

جيمي فاردي كان نجم المباراة وسجل هدفي فريقه (أ ب)

لندن (أ ف ب)

حقق ليستر سيتي إنجازاً تاريخياً، إذ ضمن مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، للمرة الأولى في تاريخه، وواصل زحفه نحو اللقب بفوزه الصعب على مضيفه الجريح سندرلاند 2 - صفر في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الانجليزي.
ومرة أخرى، خرج ليستر فائزاً بـ«الطريقة الإيطالية» وواقعية مدربه كلاوديو رانييري، إذ إنه حافظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة على التوالي، لأول مرة في تاريخه، وكان في طريقه أيضاً لتحقيق فوزه السادس على التوالي بنتيجة 1- صفر (تخلل هذه السلسلة التعادل مع وست بروميتش 2-2) قبل أن يخطف نجم المباراة جيمي فاردي الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعد أن كان أيضاً صاحب الهدف الأول في الدقيقة 66.
ورفع فاردي رصيد فريقه إلى 72 نقطة في الصدارة، و رفع رصيده الشخصي من الأهداف إلى 21 هدفا، وبات على بعد هدف واحد من متصدر ترتيب الهدافين مهاجم توتنهام هاري كين، وأصبحا أول ثنائي انجليزي يسجل 20 هدفا، أو أكثر خلال موسم واحد منذ 2009 - 2010.
في المقابل، أصبح فريق المدرب سام الاردايس الذي دخل إلى هذه المواجهة الصعبة للغاية على خلفية أربعة تعادلات على التوالي، في موقف صعب إذ تجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الثامن عشر، بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان، بعد أن مني بهزيمته السابعة عشرة هذا الموسم والأولى له في الدوري على أرضه باستاد الضوء ضد ليستر من أصل 6 مواجهات مع الأخير.
وضمن ليستر بفوزه الجديد مشاركته الأولى في دوري الأبطال، والرابعة على الصعيد القاري (خرج من الدور الأول لكأس الكؤوس الأوروبية موسم 1961 - 1962 على يد أتلتيكو مدريد الإسباني الذي أطاح به أيضا من الدور الأول لكأس الاتحاد الأوروبي موسم 1997 - 1998، كما خرج من الدور الأول للمسابقة ذاتها موسم 2000 - 2001 على يد النجم الأحمر الصربي).
ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الشوط الأول باستثناء بعض الفرص الخجولة، أولها لليستر عبر بطل المباراة السابقة القائد الجامايكي ويس مورجان الذي وصلته الكرة إثر ركنية نفذها النمسوي كريستيان فوكس، فحولها برأسه، لكن محاولته كانت خارج الخشبات الثلاث (15).
ثم طالب لاعبو ليستر بركلة جزاء في الدقيقة 25 عندما سقط الياباني شينجي اوكازاكي في المنطقة، إثر احتكاك من الأميركي دياندري يدلين، لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب.
وسجل سندرلاند حضوره الهجومي في الدقيقة 35 عبر الفرنسي يونس قابول الذي وصلته الكرة من عرضية للايطالي فابيو بوريني، فحولها برأسه لكنها علت عارضة الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل (35) الذي اضطر للتدخل بعدها ببراعة، من أجل إنقاذ فريقه بعد تسديدة من بوريني تحولت من القائد مورجان، وكادت أن تخدع حارسه لكن الأخير تدارك الوضع (45+1).
وفي بداية الشوط الثاني، كان سندرلاند قريباً من افتتاح التسجيل بتسديدة بعيدة من بوريني، لكن محاولة الإيطالي علت العارضة بقليل (50).
وجاء رد ليستر مثمراً، إذ تمكن ومن هجمة مرتدة مباغتة من افتتاح التسجيل عبر فاردي، الذي فك صيامه عن التسجيل في الدوري منذ الخسارة أمام أرسنال (1 - 2) في 14 فبراير في الوقت المناسب، بعدما وصلته الكرة من تمريرة طويلة متقنة من منتصف ملعب فريقه بوساطة دانييل درينكووتر، فكسر مصيدة التسلل ثم توغل قبل أن يسدد الكرة بعيدة عن متناول الحارس الإيطالي فيتو مانوني (66).
وكاد سندرلاند يدرك التعادل في الدقيقة 82 عبر البديل جاك رودويل الذي وصلته الكرة وهو على بعد مترين من المرمى، ودون أي رقابة لكنه سددها فوق العارضة، ثم رد ليستر بفرصة إثر مجهود فردي مميز للفرنسي نجولو كانتي، الذي توغل من منتصف ملعب أصحاب الأرض وتقدم حتى منطقة الجزاء، قبل أن يمرر الكرة على الجهة اليسرى إلى الأرجنتيني البديل خوسيه اولوا، الذي حاول أن يلعبها فوق الحارس مانوني، إلا إن الأخير أنقذ الموقف (83) ثم تدخل مرتين في الثواني الأخيرة، ليقف في وجه تسديدة من فاردي وأخرى من الغاني البديل دانييل امارتي.
لكن الحارس الإيطالي انحنى في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع أمام فاردي، الذي وصلته الكرة من البديل ديماراي جراي، فتقدم بها وتلاعب بالهولندي باتريك فإن انهولت ثم تخلص من مانوني قبل أن يسجل في الشباك الخالية.

توتنهام يطارد القمة بثلاثية في مرمى يونايتد
لندن (أ ف ب)

على ملعب «وايت هارت لاين»، حسم توتنهام مواجهته مع ضيفه مانشستر يونايتد في غضون 6 دقائق مجنونة سجل خلالها الثلاثية التي خولته تحقيق فوزه الأول، بين جماهيره، على فريق «الشياطين الحمر» منذ 19 مايو 2001 حين تغلب عليه 3 - 1.
وانتظر فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حتى الدقيقة 70، ليفتتح التسجيل عبر ديلي الي الذي وصلت إليه الكرة من الجهة اليسرى بتمريرة من الدنماركي كريستيان اريكسن فتابعها، بيمناه في وسط مرمى الحارس الإسباني دافيد دي خيا.
ولم يكد يونايتد يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه بآخر وهذه المرة برأسية من البلجيكي توبي الدرفيريلد بعد عرضية من الأرجنتيني ايريك لاميلا (74)، الذي أضاف بنفسه الهدف الثالث بتسديدة بيسراه بعد تمريرة من الجهة اليسرى عبر داني روز (76)، مؤكداً الهزيمة التاسعة لفريق المدرب الهولندي لويس فان جال ومانحا فريقه الفوز الثامن عشر، ليعوض بذلك تعادله المخيب في المرحلة السابقة مع ليفربول (1-1).
وعلى ملعب «انفيلد رود»، عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها في المرحلتين السابقتين وذلك بفوزه الكبير على ضيفه ستوك سيتي 4 -1. وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة الـ 8 بعد ركلة حرة حركها لاعبو ليفربول بسرعة مستفيدين من انشغال لاعبي ستوك بجدلهم مع الحكم، فوصلت إلى الإسباني البرتو مورينو الذي أطلقها رائعة من خارج المنطقة، إلى شباك الحارس الدنماركي ياكوب هاوجارد.
ورد ستوك في الدقيقة الـ 22 بهدف من اللإسباني بويان كركيتش، لكن رجال كلوب استعادوا التقدم مجددا عبر رأسية دانيال ستاريدج (32).
وفي الشوط الثاني، وجه البلجيكي ديفوك اوريجي الضربة القاضية لستوك سيتي بتسجيله الهدف الثالث (50)، ثم أضاف الرابع أيضاً بتسديدة «قوسية» رائعة من الجهة اليسرى للمنطقة إلى الزاوية البعيدة (65) مسجلاً ثنائيته الأولى في الدوري الممتاز.


اقرأ أيضا