صحيفة الاتحاد

الرياضي

«تقنية الفيديو» في الجولة الـ 19 لدوري الخليج العربي

السيارة المخصصة لتقنية الفيديو (من المصدر)

السيارة المخصصة لتقنية الفيديو (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

عمم المجلس التشريعي الدولي «إيفاب»، تقنية إضافية ملحقة بـ «تقنية الفيديو»، عبارة عن اختبار إلكتروني للتجربة الأصلية نفسها، اخترعها محمد منصور، مسؤول التقنية بلجنة الحكام باتحاد الكرة، وسجلها المجلس باسم الإمارات، وعممها على جميع دول العالم، على أنها اختراع إماراتي، لتطوير التجربة وإفادة الراغبين في سرعة تطبيقها وفق تقنية أسرع وأكثر دقة.
وعقدت اللجنة المسؤولة عن تطبيق «تقنية الفيديو»، في دوري الخليج العربي مؤتمراً صحفياً مساء أمس، بمقر الاتحاد في دبي، برئاسة علي حمد عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، لشرح تفاصيل مرحلة الإعداد والجهود التي سبقت التطبيق الرسمي للتجربة، وتم الاستقرار على ظهورها الأول في بطولات المحترفين، بالدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي، 9 مارس المقبل، بينما التطبيق في الدوري اعتباراً من «الجولة 19» يومي 16و17 مارس.
وشهد المؤتمر تقديم عرض تحليلي لتأكيد أن الإمارات أصبحت سباقة في تطبيق تقنية الفيديو، ضمن 40 دولة أخرى، تعمل لإطلاق تلك التقنية اعتباراً من الموسم المقبل، كما يقوم المجلس التشريعي في اجتماعه المنتظر مارس المقبل، باتخاذ قرار بإتاحة تلك التجربة وتعميمها رسمياً ووضعها ضمن قانون كرة القدم، لمن يريد تطبيقها بدوريات العالم.
وفرض «إيفاب»، قوانين صارمة في تطبيق تقنية الفيديو، أبرزها توفير الأمان للسيارة الخاصة بمتابعة الحالات التحكيمية والتدخل في المباريات، وممنوع الاقتراب منها أو دخول أو خروج أحد منها أو إليها خلال زمن المباراة.
وأشاد علي حمد رئيس لجنة تقنية الفيديو باتحاد الكرة، بالإضافة الكبيرة التي قام بها محمد منصور، والتي سجلت في المجلس التشريعي باسم الإمارات، وباتت تعمم على جميع اتحادات العالم الآن.
ولفت إلى أن مشروع تقنية الفيديو الذي سيرى النور في دورينا مارس المقبل، يعتبر نقلة نوعية كبيرة لكرة القدم في الإمارات ويغير مفاهيم كثيرة بالنسبة للتحكيم بشكل عام، على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الجميع يجب أن يفخر؛ لأن الإمارات سباقة في تطبيق تلك التقنية بين دول العالم. وقال: طبقنا التجربة في مباراة بني ياس أمام الفجيرة في 11 حالة منها، حالة الطرد في الدقيقة 39، واستغرق مراجعة الحالة دقيقتين و44 ثانية، وهي أعلى من المعدل المطلوب، ومع تكرار التجربة يتم تقليص وقت المراجعة للحالات إلى الوقت الرسمي المثالي المطلوب، والمقدر دقيقة و20 ثانية، أما قرار ركلة الجزاء بتقنية الفيديو في مباراة دبا الحصن واتحاد كلباء، استغرق دقيقة و56 ثانية، وهو يعتبر أفضل من الزمن المستغرق في مباراة بني ياس والفجيرة، والسبب هو الحكم يحيى المُلا استغرق وقتاً طويلاً في مراجعة الفيديو، قبل اتخاذ قراره بطرد لاعب بني ياس؛ لأنه طلب رؤية الحالة من أكثر من زاوية.
كما شدد علي حمد على أن جميع اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري مطالبين بعدم التدخل في مسألة تقنية الفيديو، وعدم مطالبة الحكم بالرجوع للفيديو، لأن القانون يفرض منح اللاعب إنذاراً إذا ما طلب ذلك خلال المباراة، لأن التدخل يأتي من الحكم المساعد خلف الشاشة في السيارة خارج الملعب، وأشار إلى أن التجربة تم تطبيقها في مباراة الوصل والظفرة، وكانت هناك ركلة جزاء للوصل في الدقيقة 85 لصالح رونالدو مينديز ولم تحتسب، لأن التطبيق كان تجريبياً فقط وليس رسمياً.
وكشف علي حمد عن أن اللجنة قررت استخدام سيارة مخصصة لطاقم تقنية الفيديو، حيث يتم تسجيل كل ما يدور في «الكابينة» بالصوت والصورة لضمان النزاهة، ويمنع منعاً باتاً فتح باب السيارة لدخول أو خروج أي شخص من وإلى «كابينة» السيارة المخصصة لـ «الفيديو» إلا بين الشوطين وبعد المباراة، موضحاً أن الاتحاد تعاقد مع الشركة التي تقوم بتنفيذ تلك التقنية في البرتغال وإسبانيا وأميركا الجنوبية.