الاتحاد

عربي ودولي

الفصائل الفلسطينية في دمشق: قرار مجلس الأمن لا يلبي المطالب

أعلنت عشرة فصائل فلسطينية بينها حركتا ''حماس'' و''الجهاد'' اثر اجتماع لقادتها في دمشق أمس رفضها لقرار مجلس الامن 1860 لانه ''لا يلبي المطالب والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني''· وقالت الفصائل في بيان إن ''قادة الفصائل العشرة يرفضون قرار مجلس الامن 1860 ويعتبرون انه لا يلبي مطالب ومصالح الشعب الفلسطيني ويلحق ضرراً بالمقاومة واستمرارها وجوهر القضية الفلسطينية''· وحضر الاجتماع رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' خالد مشعل وامين عام ''الجهاد'' رمضان عبدالله شلح وامين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة احمد جبريل اضافة الى مسؤولين عن فصائل اخرى بينهم محمد خليفة (الصاعقة) وابو موسى (فتح- الانتفاضة) وخالد عبدالمجيد (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)· وقال البيان إن قادة الفصائل ''توقفوا امام المبادرات والمقترحات المطروحة واستعرضوا الاتصالات الدولية والاقليمية والعربية''· وأضاف انهم ''طالبوا بوقف العدوان الصهيوني وفك الحصار فوراً والانسحاب الكامل للقوات الصهيونية من القطاع وفتح كافة المعابر وخاصة رفح وإدخال المواد التموينية والطبية للقطاع''·
ورفض قادة الفصائل ''وجود اية قوات او مراقبين دولييين في القطاع واية ترتيبات امنية تمس المقاومة''· وأكد المجتمعون ''رفضهم لاية مبادرات او مقترحات تسعى الى تحقيق الاهداف التي عجز عنها العدو من خلال الهجمة العسكرية البربرية''· وطالب قادة الفصائل الفلسطينية العشرة ''الزعماء العرب بالاسراع في عقد القمة العربية وتحمل مسؤولياتهم التاريخية امام ما يجري من حرب ابادة ضد شعبنا والمحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية''·
إلى ذلك دعا رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الى وحدة الصف الفلسطيني والعربي والعمل على مساندة المقاومة في غزة، معتبرا ان قرار مجلس الامن الدولي ''العائم'' يصب في صالح اسرائيل· وقال القدومي المقيم في تونس ''الهدف الحقيقي من وراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والحرب الغاشمة على شعبنا المحاصر هو كسر ارادة الشعب الفلسطيني، وتدمير روحه الكفاحية ومقومات الصمود''، مؤكدا على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية· واكد القدومي على ان ''الخلافات الداخلية الفلسطينية والعربية في هذه المرحلة لا تفرح ولا تفيد القضية الفلسطينية في شيء''، مشددا على انه لن يعم السلام طالما استمر الاحتلال الاسرائيلي·
ودعا الدول المجاورة للاراضي الفلسطينية الى التعامل مع المسألة بدعم المقاومة التي وحدت في هذه المرحلة الفصائل الفلسطينية· كما ناشد الزعماء العرب الذين بدت مواقفهم مترددة ومهتزة بان يتحدوا في هذا الظرف العصيب على خلفية ان الشعب الفلسطيني شعبهم والقضية قضية امتهم· من جهة اخرى اعتبر القيادي الفلسطيني ان قرار مجلس الامن الدولي الاخير حول الوضع في غزة الذي وصفه بـ''العائم'' يأتي في صالح اسرائيل· وقال ''كان من المفروض ان يكون القرار 1860 واضحا ومفصلا ودقيقا غير انه جاء عائما والمستفيد الوحيد منه هو اسرائيل التي ترك لها حرية التصرف في غزة''· وشدد على ان ''هذا الاعتداء الصارخ يتطلب وقفة صارمة وايجاد الآليات الضرورية التي تفرض على اسرائيل الانسحاب من قطاع غزة ورفع الحصار عن شعبه''· وحيا القدومي الجماهير الشعبية في العالم التي تظاهرت دعما لاهالي غزة وتنديدا بالصمت العربي والتواطؤ الدولي· وقال ''نحن نقول للامة العربية ان جماهيرها ليست مقصرة وتقوم بواجباتها ولم يسبق ان كان هناك دعم للقضية وتضامن كما هو عليه الان'' ودعا هذه الجماهير الى ''الضغط على انظمتها الحاكمة للتدخل السريع والمباشر لوقف هذه الحرب الفاشية''· كما اشاد القدومي بموقف تركيا وفنزويلا مما يجري في قطاع غزة واعتبر ''موقفهما متقدما بشكل كبير''

اقرأ أيضا

بكين: الولايات المتحدة تقوض الاستقرار العالمي