الاتحاد

عربي ودولي

مصر ترفض وجود قوة أجنبية على حدودها مع غزة

حث وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير على وضع ''خطة عمل'' لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وقال إن برلين مستعدة لتقديم مساعدة ملموسة لتحقيق هذا الهدف· جاء ذلك عقب لقاء الوزير الألماني بالرئيس المصري محمد حسني مبارك وبالرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة· وأعلن شتاينماير عن إرسال وفد من الخبراء الألمان خلال الأيام المقبلة إلى مصر للمساعدة في وقف تهريب السلاح عبر رفح المصرية إلى قطاع غزة· وطالب شتاينماير في ضوء استمرار القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وعلى رأسها حركة ''حماس'' باتخاذ خطوات ملموسة للتوصل إلى هدنة بين طرفي النزاع وقال إن قرار مجلس الأمن رقم 1860 بشأن وقف إطلاق النار يمهد الطريق لهذه الهدنة ولكنه غير كاف· ورأى شتاينماير ضرورة وضع ''خطة عمل من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار'' مضيفاً: ''علينا أن نعمل الآن بإصرار على توفير الشروط اللازمة لإنهاء الحرب، نحن نريد أن يكون هناك وقف فعلي لإطلاق النار''· وأعرب شتاينماير خلال لقائه بالرئيس المصري أمس استعداد بلاده لتقديم مساعدة ملموسة لمصر لتحسين مراقبة حدودها مع غزة ومنها إرسال وفد من الخبراء من شرطة الحدود والجمارك الألمانية لتقديم استشارات للجانب المصري بهذا الشأن· كما أكد الوزير الألماني استعداد برلين لتقديم ''وسائل تقنية'' للمساعدة على منع تهريب السلاح إلى غزة عبر مصر·
حول عدم تنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف اطلاق النار وتجنب الدول الأوروبية الضغط على إسرائيل ومحاولة تحميل مصر وحدها عبء اقناع الطرفين بتنفيذ القرار، قال شتاينماير ''لا نريد ان نحمل مصر فوق ما تحتمل لاننا نعلم ان مصر محملة بالفعل بالكثير من الأعباء وعليها الكثير الذي تقوم به وكل ما نريده هو اننا كجزء من المجتمع الدولي نريد ان نبحث عن السبل الكفيلة بوضع قرار مجلس الأمن موضع التنفيذ وتوفير الشروط الملائمة لضمان هذا التنفيذ''· وعقب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قائلا: ''المسألة ليست في وضع ضغوط على مصر لتنفيذ القرار لأن المسؤولية المصرية هي السعي من أجل تنفيذ هذا القرار وسنضغط في اتجاه التنفيذ، وفعلاً بدأت في اتصالات مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لتأكيد الحاجة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتنفيذ هذا القرار بكافة عناصره''·
واستبعدت مصر السماح لقوات دولية بالانتشار على الجانب المصري من الحدود مع غزة كجزء من اتفاق محتمل لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحركة ''حماس''· وقال ابو الغيط ''لا احد يتحدث عن وجود قوات دولية في مصر· نحن نتحدث عن ترتيبات وإجراءات· لن تكون هناك قوات دولية من اي نوع على الجانب المصري''·
الى ذلك أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان رفض إسرائيل تنفيذ قرار مجلس الامن 1860 بشأن وقف الهجمات العسكرية على قطاع غزة يعني تحدياً للأمم المتحدة والنظام الدولي·
وقال إن المسألة داخلة في ابعاد أكبر من مجرد ما يحدث في قطاع غزة ونحن نرى ان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيأتي بعد يومين إلى المنطقة فلابد على الجانب العربي ان يجلس سوياً ويبحث آثار الوضع الخطير جداً في غزة· وحول ما اذا كانت هناك قمة عربية لمناقشة هذا الوضع، قال موسى ''إن هناك قمة بعد 9 أيام في الكويت وهي قمة اقتصادية تنموية كانت مقررة من قبل ويمكن التشاور على هامشها في هذا الوضع المتصاعد في غزة، ولكنني اتحدث عن مشاورات وليس شرط اجتماع انما مشاورات نجريها من أجل تحديد خطوة قادمة بعد قرار مجلس الأمن''· وبشأن رفض حركة ''حماس'' قرار مجلس الأمن بسبب عدم التشاور معها· قال ''نحن نتكلم عن وقف اطلاق النار وعن رفع الحصار وعن فتح المعابر وعن التخفيف من معاناة السكان في غزة فهل هذا يحتاج للتشاور''·

موسى ينفي تجاهل رايس دعوته لاجتماع في نيويورك

القاهرة (الاتحاد) - نفى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى صحة ما تردد عن تجاهل وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس دعوته لاجتماعها مع الوفد الوزاري العربي في نيويورك على هامش جلسة مجلس الأمن الدولي· وقال ''هذا الكلام غير دقيق على الاطلاق واندهشت كثيرا عندما سمعت هذا الكلام''· وأضاف ان الكل كان مدعواً لحضور الاجتماع لكنني لم احضر لارتباطي بحضور اجتماع كان مقرراً مع عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين في التوقيت نفسه وهو ما منعني من المشاركة في اجتماع رايس مما دفعني إلى الاعتذار· وأكد ان هناك التباساً في هذا الامر والدعوة وجهت لي بالفعل، واعتذرت من جانبي وكذلك من جانب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي لم يحضر هو أيضاً·

وزير مصري يقاضي صحيفة اتهمته بزيارة سفير إسرائيل

القاهرة (الاتحاد) - قرر وزير الثقافة المصري فاروق حسني أمس تقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام ونقابة الصحفيين المصريين ضد جريدة ''البلاغ الجديد'' المستقلة للتحقيق في الادعاءات والاتهامات التي وجهتها الصحيفة له خاصة فيما يتعلق بإدعاء الصحيفة قيام الوزير بزيارة السفير الإسرائيلي بالقاهرة سراً والاتصال بعدد من المسؤولين الإسرائيليين من أجل الحصول على دعم ومساندة إسرائيل في انتخابات اليونسكو مؤكداً انها إدعاءات عارية تماماً من الصحة· وقال الوزير إنه كان وما يزال يرفض اللجوء إلى النائب العام والقضاء في التعامل مع الصحافة ويفضل دائماً الحوار المباشر، لكن فيما يتعلق بما نشرته هذه الجريدة فإنه يمثل عملاً رخيصاً يضر بالصالح الوطني والقومي والعربي·

اقرأ أيضا

داعش يتبنى هجوماً على الجيش النيجري قتل فيه العشرات