الاتحاد

الرياضي

«النواخذة» عودة الأمل !

دبا الفجيرة حصد ثلاث نقاط غالية أمام الوصل (تصوير يوسف العدان)

دبا الفجيرة حصد ثلاث نقاط غالية أمام الوصل (تصوير يوسف العدان)

فيصل النقبي (دبا الفجيرة)

أصبح استاد الفجيرة كلمة سر «النواخذة» هذا الموسم، بعد الانتصارات الثلاثة الغالية أمام الجزيرة بهدف سجله خليفة الشهياري، وعجمان بهدفي البرازيلي سياو من ضربتي جزاء، والوصل أمس الأول بهدفي أكوستا وياسين البخيت، والمفارقة في العادة النادرة والغريبة، أن الأهداف الخمسة جاءت في الشوط الثاني، وعلى مرمى يسار الملعب، كما أن دبا الفجيرة حقق الفوز فيها جميعاً، من دون أن يدخل مرماه أي هدف، ليضرب عصافير عدة بحجر واحد، فقد أعاد إحياء أحلامه في البقاء، كما أنه نجح للمرة الثالثة في الدوري، في أن يثبت أن الهجمات المرتدة سلاح يجيده الفريق بفاعلية، عندما تصل الروح القتالية لأقصى درجاتها في نفوس اللاعبين.
وأكدت المباراة أن الوصل الذي تلقى الخسارة الأولى له في تاريخ مواجهاته مع «النواخذة» على استاد الفجيرة، صحة ما يتردد حول ارتباط قوة الوصل بالثنائي الأبرز في الهجوم، وهما البرازيليان فابيو ليما وكايو كانيدو، وغيابهما عن التسجيل يعني التعادل أو الخسارة، وحدث ذلك بالتعادل السلبي مع الجزيرة في الدور الأول، وكذلك لقاء الفريقين بالدور الثاني وانتهى بالتعادل بهدف لكل منهما، وسجل فابيو ليما وكايو الذي غاب عن لقاء أمس الأول للإصابة 29 هدفاً، منها 17 هدفاً لليما هداف الدوري.
ورغم مشاركة فابيو ليما في اللقاء، فإنه ظهر بعيداً عن حاسته التهديفية، مما أفقد الفريق جانباً كبيراً من أنيابه الهجومية، كما كشفت المباراة بشكل واضح ضعف دفاع «الأصفر»، ويكفي أن شباك سلطان المنذري تلقت 7 أهداف في آخر 3 لقاءات.
وأكد إدريس فتوحي كابتن دبا الفجيرة أن الفوز على الوصل جاء في الوقت المناسب، حتى يعود الفريق إلى المسار الصحيح من جديد، واللاعبون كانوا يدركون أهمية النقاط الثلاث، خاصة في ظل نتائج الفرق المنافسة في اليوم الأول، لذلك تحلوا بالروح العالية، من أجل إنهاء حالة الخصام مع الفوز الذي استعصى على الفريق منذ 13 جولة
وقال: الأداء القتالي للاعبين تجلى بشكل جيد على أرض الملعب، واستفاد الفريق من الهجمات المرتدة والضربات الثابتة سلاحاً مهماً، ونجح في حسم اللقاء.
وحول الفريق وحظوظه في البقاء، بعد الفوز على الوصل، قال فتوحي: الحديث ما زال سابقاً لأوانه حول حسم البقاء، والكرة في الملعب، وهناك مباريات مهمة، ولا بد أن نركز في ما تبقى من جولات، وأن نقاتل بكل مباراة على حدة، من أجل تحقيق حلم البقاء في دوري الخليج العربي للمرة الثالثة على التوالي.
ومن الطرف الآخر، اعتذر خليل خميس لاعب الوصل لجماهير ناديه على الخسارة، مؤكداً أن الخسارة قاسية ولا يشفع معها أي مبررات، وعلينا أن نعود بسرعة للتركيز التام فيما تبقى من مباريات، من أجل العودة من جديد للمنافسة.
وقال: دبا الفجيرة استفاد من الأخطاء التي وقعنا فيها، وسهلت مهمته في التسجيل وحسم المباراة، ومن جانبنا حاولنا أن نعود إلى المباراة، لكن المهمة كانت صعبة،
وأشار إلى أن الوصل لم يظهر بالمستوى الجيد، ولديه إمكانيات أفضل لم يستطع إظهارها بالشكل الأمثل.
وأكد خليل خميس أن الغيابات أثرت نوعاً ما على أداء الفريق أمام دبا الفجيرة، بسبب أهمية اللاعبين الغائبين، ومع ذلك نعد جماهيرنا بالعودة القوية خلال المباريات المقبلة.
واحتفل الأردني ياسين البخيت 29 عاماً بهدفه الأول في دوري الخليج العربي هذا الموسم، بعد أن عزز تقدم «النواخذة» بالهدف الثاني من مجهود فردي في الدقيقة 66، وصام البخيت عن التسجيل 16 جولة كاملة، رغم أنه صنع 4 أهداف للفريق، ليرفع عدد أهدافه إلى أربعة في مشواره مع «النواخذة»، وعبر البخيت عن سعادته بالفوز المستحق على فريق كبير مثل الوصل، ثم بتسجيله لأول أهدافه هذا الموسم، وأكد أنه توقع التسجيل أمام «الفهود»، بعد أن نجح في التسجيل في مرمى الجزيرة في كأس الخليج العربي، قبل أقل من أسبوع، لافتاً إلى أنه يتدرب باستمرار على إحراز وصناعة الأهداف لمساعدة زملائه، وأن الفوز خطوة مهمة لإعادة الاعتبار للفريق وقوته، كما جعلهم في موقف جيد قبل مواجهة حتا المصيرية.

اقرأ أيضا

سيميوني حول توقيع جودين للإنتر: إنه مجرد كلام من ماروتا