الاتحاد

عربي ودولي

15 قتيلا و126 جريحا بتفجيرات في العراق

رجال شرطة ومدنيون عراقيون أمام موقع انفجار  إحدى السيارات المفخخة في كركوك (أ ف ب)?

رجال شرطة ومدنيون عراقيون أمام موقع انفجار إحدى السيارات المفخخة في كركوك (أ ف ب)?

(بغداد) - قتل 15 شخصا وأصيب 126 آخرون أمس في تفجيرات أكبرها انفجار 3 سيارات مفخخة في محافظة التأميم، واعتقلت الشرطة 34 مطلوبا، فيما تظاهر المئات في محافظتي بابل والنجف مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة البطالة والفساد، وسط دعوات عبر المواقع الأليكترونية للعراقيين للمشاركة بتظاهرات واسعة واحتجاجية يوم الجمعة 25 فبراير الجاري في ساحة التحرير وسط بغداد، من أجل التغيير.
واستهدفت ثلاث سيارات مفخخة يقود إحداها انتحاري في كركوك بمحافظة التأميم، مقرا لميليشيا الأمن الكردي “الأسايش” وموكب مدير شرطة النجدة، عن مقتل 11 شخصا وإصابة 104 أشخاص بينهم عشرة في حالة خطرة، ومنهم عناصر أمنية ومديرشرطة النجدة.
وقالت الشرطة “انفجرت سيارة محملة بالألبان بجوار مقر الأسايش، في حي الواسطي مما أدى إلى تدمير المبنى وموقع يستخدم كمخزن للألبان واللحوم”.
وأضافت “بعد دقيقة من الانفجار الأول، انفجرت سيارة ثانية أخرى على بعد أمتار أمام واجهة الجبهة التركمانية العراقية، مستهدفة دورية للشرطة العراقية، وبعدها انفجرت سيارة ثالثة أخرى مستهدفة مركبات للشرطة على بعد 500 متر من التفجير الأول”.
وأكدت الشرطة أن معظم حالات المصابين خطرة للغاية ومن المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى. وفي حادث آخر بكركوك قتل شخص وأصيب آخر بعملية اختطاف تعرضا لها في منطقة خان التمر وسط كركوك.
وفي بغداد أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة في منطقة الغزالية غرب بغداد. وأصيب ستة أشخاص في حي جميلة شرق بغداد بانفجار قنبلة، فيما أدى انفجار قنبلة ثانية إلى إصابة شخصين في حي الأعظمية شمال بغداد.
وأصيب شخصان بجروح خطرة بانفجار عبوة في منطقة التاجي شمال بغداد. كما أصيب شخصان بجروح خطرة بانفجار عبوة في منطقة الطارمية شمال العاصمة.
وفي تلعفر التابعة لمحافظة نينوى أدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب دورية للجيش العراقي إلى مقتل جنديين عراقيين وإصابة اثنين آخرين.
وقتل مدني بانفجار عبوة لاصقة زرعت في سيارته وسط الفلوجة بمحافظة الأنبار. وفي حادث آخر أصيب ضابط و3 جنود بانفجار عبوة لدى مرور دورية للجيش العراقي في ناحية الكرمة بالفلوجة.
إلى ذلك اعتقلت الشرطة 27 مطلوبا بعمليات أمنية في محافظة ديالى. كما اعتقلت الشرطة 7 من تنظيم “القاعدة” غرب كربلاء، فيما عثرت شرطة صلاح الدين على مخبأ للأعتدة غرب تكريت.
­ودعا نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي أجهزة الأمن أمس إلى سد الثغرات ومنع تسلل الجماعات المسلحة لتنفيذ جرائمها. وقال في بيان صحفي “إن هذه الجرائم البشعة تستهدف زعزعة الأوضاع في البلد وإرباك العملية السياسية وتعطيل برامج الإعمار والتنمية”.
وطالب “بالعمل سريعا لسد جميع ثغرات الأمن التي يتسلل منها الإرهابيون عن طريق تكثيف الجهد الاستخباراتي المنظم والمستند للمعلومات الدقيقة، وإيجاد التنسيق التام بين مختلف أجهزة الأمن والاستخبارات”.
وفي شأن آخر تظاهر أكثر من 300 عراقي في الحلة بمحافظة بابل أمس للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة البطالة والفساد الإداري والمالي في الدوائر الحكومية.
وطالب المتظاهرون الحكومة العراقية بتوفير فرص العمل وتحسين الأحوال المعيشية ومحاربة الفساد، كما طالبوا بإقالة مجلس محافظة بابل والمجالس البلدية في الأقضية والنواحي، كضمان لتنفيذ مطالبهم.
كما تظاهر المئات من أهالي محافظة النجف أمس احتجاجا على سوء الخدمات، مطالبين بتحسين مفردات البطاقة التموينية ومحاسبة المفسدين في المؤسسات الحكومية وتقديمهم للعدالة والكشف عن مصير الأموال التي صرفت خلال السنوات الثلاث الماضية.?وانتشرت دعوات عبر المواقع الأليكترونية للعراقيين للمشاركة في تظاهرات واسعة أطلق عليها “ثورة الغضب العراقي”، وذلك يوم الجمعة الموافق 25 فبراير الجاري في ساحة التحرير وسط بغداد.
ودعا بيان نشر على مواقع الكترونية “العراقيين العاطلين عن العمل والمثقفين والمسحوقين وخريجي الجامعات العراقية والعالمية الذين تحولوا إلى ربات بيوت وملايين العاطلين عن العمل وملايين الأرامل والأيتام إلى الخروج في تظاهرات عارمة يوم الجمعة 25 فبراير الحالي في ساحة التحرير بوسط بغداد”.
وذكرت صحيفة “البينة الجديدة” اليومية المستقلة أن الجهة الداعية إلى التظاهرة سمتها بأنها “ثورة الغضب العراقي من أجل التغيير والحرية والديمقراطية الصادقة”، مشيرة إلى أن المتظاهرين سيلوحون بلافتات تشير إلى “أننا نحمل على ظهورنا ما يقارب 100 مليار دولار سنويا من واردات النفط والتجارة والسياحة ولا زلنا نأكل البصل إن وجد”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “تم إبلاغ الآلاف من الشباب الواعي عن طريق الرسائل الأليكترونية والفيس بوك، كما وجهت تلك الرسائل النداء لقوات الجيش والشرطة أن يكونوا حماة للوطن والشعب”، وأن يقفوا إلى جانب الثورة الشعبية.
وذكر البيان أن التظاهرة ستطالب بإلغاء امتيازات البرلمانيين وتحديد رواتبهم ورفع رجال الحماية الذين يحرسونهم ليكونوا قدوة للشعب.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يدين إعلان أميركا بشأن المستوطنات