صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوداد يحصد «السوبر الأفريقي» على أنغام «الزمن الجميل»

 الوداد هزم مازيمبي وانتزع كأس السوبر (الاتحاد)

الوداد هزم مازيمبي وانتزع كأس السوبر (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

نجح الوداد البيضاوي المغربي، في حصد لقب كأس السوبر الأفريقي، بعد فوزه ليلة أمس الأول على مازيمبي الكونجولي بهدف دون رد، ليحقق العديد من المكاسب عبر مواصلة تأكيد تفوقه القاري بالمقام الأول، إلى جانب تعزيز المعنويات المغربية التي تعيش نشوة استعادة أنديتها لقب القارة السمراء، إلى جانب صعود المنتخب إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا.
ويمر الوداد المغربي بواحدة من أفضل فتراته تاريخياً، بعدما غاب عن منصات التتويج فترة طويلة، حيث لم يحقق لقب الدوري المغربي لمدة 14 سنة، بدءاً من 2002 وحتى عام 2016، لينهي خصام الألقاب وسط احتفالات عارمة، وها هو الوداد يواصل التحليق عالياً، فبعد التربع على عرش الكرة المحلية، تمكن من التربع على عرش الكرة القارية، فكان ممثل القارة السمراء في كأس العالم للأندية الإمارات 2017.
عرف الوداد الرياضي كيف يحقق لقب دوري أبطال أفريقيا العام الماضي، بفضل دفاعه القوي الذي أصبح أكثراً تنظيماً في مرحلة خروج المغلوب، فلم تتلق شباكه إلا 3 أهداف من أصل 6 مباريات، الأول في ملعب صن داونز بعدما خسر بهدف يتيم قبل أن يفوز بنفس النتيجة ويتأهل بركلات الترجيح في الإياب، والثاني على أرضه أمام اتحاد الجزائر عندما فاز (3-1) بعدما تعادل ذهاباً من دون أهداف، والثالث كان في الذهاب أمام الأهلي قبل أن يعدل النتيجة وينهيها (1-1)، علماً أن الهجوم سجل 6 أهداف كاملة في مرحلة خروج المغلوب، أي بمعدل هدف في كل مباراة.
وعبر التونسي المخضرم فوزي البنزرتي مدرب الوداد، الذي تولى المسؤولية قبل نحو شهر واحد خلفاً للحسين عموتة، عن سعادته بالفوز قائلاً: «سعيد بالفوز الذي لم يكن سهلاً أمام مازيمبي أحد كبار القارة.
«لجأ مازيمبي للدفاع وتسبب لنا في مشاكل عدة، ورغم ذلك كنا الأفضل، وكافحنا في هذا التتويج المستحق».
وأضاف: «الأهم هو الوصول لمرمى المنافس. وصلنا عبر الأطراف أو الاختراق من الوسط رغم افتقادنا لمهاجم صريح بقوة الفريق، لكننا نتعامل مع ما هو موجود لدينا مع تطوير الأداء في انتظار فترة الانتقالات المقبلة. صحيح أن الهدف جاء من ضربة ثابتة وهذا أمر مهم، حيث سبق لنا أن سجلنا من كرات ثابتة، والأهم هو تحقيق الفوز بهذا اللقب الأول من نوعه».
في المقابل، أبدى بامفيلي ميهايو مدرب مازيمبي أسفه للخسارة قائلاً: «في البداية أهنئ الوداد على الفوز، رغم أننا كنا نأمل في تحقيق نتيجة إيجابية، باعتماد خطة تركزت على عدم ترك مساحات أمام المرمى، لكن للأسف كانت هناك أخطاء في التمرير. وحصل الوداد البيضاوي على ركلة حرة بالقرب من منطقة الجزاء، قبل سبع دقائق على نهاية الوقت الأصلي، نفذها أمين تيجزوي لتمر من الحارس نحو الشباك.
واهتزت جنبات الملعب بعد إطلاق الحكم لصفارة النهاية، عقب تتويج الوداد بطل المغرب بلقب السوبر للمرة الأولى في مسيرته بعد محاولتين سابقتين فاشلتين.
وكان الوداد البيضاوي خاض أول مباراة له في كأس السوبر عام 1993، لكنه خسر بركلات الترجيح أمام أفريكا سبور من ساحل العاج 5-3 بعد التعادل 2-2 خلال زمن اللقاء.
كما خسر الوداد في مباراة السوبر أمام الزمالك المصري 3-1 عام 2003.
في المقابل، فإن هذه هي المرة الثانية التي يخسر فيها مازيمبي، بطل كأس الاتحاد الأفريقي، اللقب بعد خوضه لمباراة العام الماضي أمام ماميلودي صن داونز من جنوب أفريقيا. وتوج مازيمبي باللقب ثلاث مرات أعوام 2010 و2011 و2016.
وسيحصل الوداد على مبلغ 100 ألف دولار مقابل 75 ألف دولار لمازيمبي.