الاتحاد

أخيرة

منجمون آسيويون يتوقعون سنة ثعبان «سامة»

هونج كونج (أ ف ب) - توقع منجمون صينيون أن تكون سنة الثعبان سامة، وأن تحمل شعار الاضطرابات وعدم الاستقرار، وستحمل معها الحروب وتفكك منطقة اليورو. لكنهم أكدوا رغم ذلك أن المغني ساي سيستمر في ركوب موجة النجاح التي عرفها عام 2012.
وحذر المنجمون الذين يحظون باهتمام كبير في آسيا أن سنة الثعبان، التي ستبدأ في 10 فبراير حسب التقويم الصيني، ترتبط بعنصر الماء، لذا فإنه وفقا للمعتقدات الصينية قد يصاحبها سلسلة كوارث. وشهدت سنوات الثعبان السابقة اعتداءات 11 سبتمبر (2001)، وحركة “تيانانمن” المطالبة بالديمقراطية والقمع الدامي الذي رافقها (1989) والهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربور الأميركي (1941).
وقال المنجم تان كون يونج من مجموعة التنجيم “واي أون نت جروب” “إنها سنة الكوارث، وستحدث فيها كثير من الأمور السيئة. فقد يتفكك الاتحاد الأوروبي وسيواجه اليورو صعوبات”. وأضاف عالم الفلك البالغ من العمر 59 عاما أن مايو سيكون شهر المخاطر كلها. ويمثل الماء عند الصينيين الخوف، وهو يقع مباشرة فوق النار التي تمثل الفرح والتفاؤل. وأوضح علماء الفلك أن التناقض بين الاثنين ستظهر آثاره في مايو.
وأشار المنجم شاو هون-مينج من هونج كونج إلى أن الصين واليابان سيتواجهان كـ”ثعبانين” هذا العام. يذكر أن العلاقات بين هذين البلدين تدهورت سنة 2012 بسبب أرخبيل غير مأهول في بحر الصين الشرقي تتنازع طوكيو وبكين السيادة عليه. وتوقع هون-مينج أن يبلغ التوتر أوجه في مايو وأن يندلع نزاع قصير الأمد بين البلدين.
أما ماك لينج-لينج، معلم “الفونج شوي” في هونج كونج فيقول إن وضع البورصات العالمية سيكون هادئا ومرنا في الجزء الأول من السنة ثم ستشهد اضطرابات في الصنف الثاني. وأوضح أن وضع البورصات سيكون “أشبه بحركة الثعبان، أي سريعا وشرسا وماكرا”. في الوقت نفسه توقعت ماريانا كو المحللة في شركة سمسرة تدعى “سي إل إس إيه” أن تكون نهاية سنة البورصة إيجابية.
لكن في سنوات الثعبان السابقة وقعت “تحولات وتغيرات وأحيانا انقلابات فعلية، تماما كهذا الحيوان الزاحف الذي يغير جلده بانتظام”. ففي 2001، تراجع مؤشر بورصة هونج كونج بنسبة تجاوزت الـ33%. لكن شاو طمأن معجبي المغني الكوري الجنوبي ساي قائلا إن أغنيته “جانجام ستايل” التي نالت شهرة عالمية سيتبعها نجاحات أخرى

اقرأ أيضا