عربي ودولي

الاتحاد

10 قتلى بانفجار قرب مسجد في باكستان

باراتشينار، باكستان (وكالات) - قتل عشرة أشخاص وأُصيب 18 في باكستان أمس الجمعة بانفجار قنبلة في منطقة كانت الحكومة قد أعلنت أنها أخلتها من مقاتلي طالبان. وقال محمود إسلام، وهو أكبر مسؤول حكومي بالمنطقة «كان معظم القتلى والمصابين عائدين من صلاة الجمعة بالمسجد».
وفي هذه الأثناء، دعا زعيم المعارضة الباكستانية رئيس الوزراء السابق نواز شريف أمس الحكومة إلى أن تباشر فوراً مفاوضات مع مقاتلي طالبان بأمل إحلال السلام في البلاد التي تعاني العنف.
ووقع الانفجار قرب متجر في كالايا عاصمة منطقة أوراكزاي بالحزام البشتوني العرقي الذي يمتد عبر الجبال الواقعة بشمال غرب البلاد على الحدود الأفغانية. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
وأشار أسلم، إلى أن المواد المتفجرة زرعت في محل لبيع الهواتف النقالة في السوق المحلية التي يرتادها الناس من القرى المجاورة. مضيفاً أنه تم تفجير القنبلة عن بعد. ويعتبر تطهير ملاذات المتشددين قرب الحدود الأفغانية ضرورياً للجهود الأميركية لتحقيق الاستقرار لأفغانستان خاصة قبل انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة في 2014.
إلى ذلك، دعا زعيم المعارضة الباكستانية رئيس الوزراء السابق نواز شريف أمس الحكومة الباكستانية إلى أن تباشر فوراً مفاوضات مع مقاتلي طالبان بأمل إحلال السلام في البلاد التي تعاني العنف.
وأوقعت أعمال العنف التي غالباً ما ينفذها انتحاريون أكثر من 5500 قتيل في مختلف أنحاء البلاد منذ 2007 تاريخ تأسيس «تحريك طالبان باكستان» (حركة طالبان الباكستانية) التي كثفت هجماتها على قوات الأمن والأقلية الشيعية خلال الأشهر الأخيرة. وقد دعا قائد هذه الحركة حكيم الله محسود المطلوب من الولايات المتحدة التي تمنح مكافأة بخمسة ملايين دولار لمن يوفر أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه، في ديسمبر إلى التفاوض مع السلطات، لكنه رفض نزع السلاح.
من جانبه، دعا الناطق باسم حركة طالبان الباكستانية إحسان الله إحسان الأحد الماضي رجال الدين والسياسة بمن فيهم زعيم المعارضة نواز شريف إلى لعب دور الوسيط لضمان حسن سير مباحثات مع السلطة. وفي بيان وزعته وسائل الإعلام المحلية أمس حث نواز شريف الحكومة على التفاوض مع حركة طالبان، لكنه رفض أن يكون ضامن التفاوض، كما يطلب منه المتمردون.

اقرأ أيضا

تايلاند ترصد 136 إصابة جديدة بفيروس كورونا