الاتحاد

عربي ودولي

نيودلهي تلوح بـ خطوات أخرى إذا لم تتحرك باكستان

أسرة هندية تبكي أقرباء لها لقوا حتفهم بانفجار قنبلة في سوق بغواهاتي الواقعة شمال شرق البلاد

أسرة هندية تبكي أقرباء لها لقوا حتفهم بانفجار قنبلة في سوق بغواهاتي الواقعة شمال شرق البلاد

قال وزير الخارجية الهندي براناب مخيرجي أمس إن الهند لم تستنفد بعد الخيارات الدبلوماسية المتاحة أمامها في سعيها لتقديم المتورطين في هجمات مومباي للعدالة وإنها لن تقدم على أي ''خطوات أخرى'' إلا في حالة عدم تحرك باكستان· من جهته، أكد وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية أناند شارما أمس أن الهند لم تتسلم أي رد من جانب باكستان يتعلق بملف الهجمات الإرهابية على مومباي، مبلغاً وكالة أنباء ''الهندآسيا - أي إيه إن إس'' بقوله: ''سنتصرف بعد أن نتلقى الرد الباكستاني، ولكننا لم نتسلمه بعد''· وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أعلن أمس الأول، إن بلاده أرسلت إلى الهند رداً على أدلة بشأن هجمات مومباي، بينما وصل جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي المنتخب إلى رسلام آباد في زيارة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر في جنوب آسيا·
وأوضح مخيرجي لقناة ''سي إن إن - آي بي إن'' التلفزيونية بقوله: ''لم نصل بعد إلى نهاية الطريق''· ولكنه قال أيضاً إن لدى الهند أدلة كافية تؤيد ما قاله رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الأسبوع الماضي عن تورط ''بعض الجهات الرسمية'' في باكستان في الهجوم على مومباي الذي شنه 10 مسلحين· وكما أبلغ مخيرجي صحيفة ''ستيتسمان'' أمس بالقول: ''لدينا معلومات كافية وأدلة وقرائن''· وتابع: ''شدة وقوة وشراسة'' الهجوم تظهر أنه جرى التخطيط له جيداً·
وأضاف: ''يصبح من الصعب أحياناً الاعتقاد بأن هذا تحضير يجري في أرض لا توجد فيها حكومة·· حكومة مدنية·· وجاهلة تماماً به''· قال مخيرجي إن الأسلوب الذي يحدد كيفية تعامل الهند مع باكستان، سيعتمد على ما إذا كانت إسلام آباد ستلتزم أم لا بتلبية المطالب المتعلقة بـ''إنهاء الإرهاب''·
ورداً على سؤال وجه إليه، خلال تصريحات نقلتها صحيفة ''ذا تايمز أوف إنديا'' الهندية على موقعها بالإنترنت، حول ما إذا كان بإمكان الحكومة الهندية اللجوء لخيار الهجوم على باكستان على غرار ما تقوم به إسرائيل على ''حماس'' في قطاع غزة، قال: ''أنا لا أتفق مع ذلك لأنه خطأ تام، والموقفان لا وجه للتشابه بينهما''· وأوضح: ''لم نذهب ونحتل أرضاً باكستانية، وهو ما قامت به إسرائيل في فلسطين، وبالتالي كيف يمكن مقارنة الموقفين''· وفيما أكد مخيرجي أن كل الخيارات لا تزال ''مفتوحة''، قال إن الهند لا تزال تتوقع أن تتصرف باكستان وفقاً للأدلة التي تربط عناصر موجودة هناك بهجمات مومباي·
وأضاف: ''لم نصل إلى نهاية الطريق، فقد قدمنا لباكستان كل ماطلبته، ونتوقع أن تتصرف استناداً إلي ذلك''·
وبالتوازي، أكد رئيس الوزراء الباكستاني أمس أن بلاده ستتعاون في التحقيقات، ولكنه أوضح أن القوات الباكستانية مستعدة للدفاع عن البلاد· وقال للصحفيين في كراتشي: ''نحن مستعدون للتعاون الكامل معهم (الهند) بما في ذلك التعاون في مجال المخابرات طالما كان الأمر يتعلق بباكستان''· وأضاف: ''لكننا لا نريد منهم الحط من شأن باكستان أو السخرية منها من خلال وسائل الإعلام أو الدبلوماسية·· باكستان قوية· وجيشها قوي· لدينا جيش على درجة عالية من الاحتراف ولا توجد حاجة لأن يشعر بأنه مهدد''· إلى ذلك، قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف قبل أن يتوجه إلى واشنطن في زيارة خاصة، إن باكستان لديها القدرة على الرد على أي هجوم قد تشنه الهند على أراضيها·
وفي تطور لاحق قررت باكستان تمديد الاقامة الجبرية المفروضة على مؤسس ''عسكر طيبة'' حفيظ محمد السيد التي تتهمه الهند بإرتكاب هجمات مومباي، لمدة شهرين جديدين·

11 قتيلاً باشتباكات طائفية ورصاص الشرطة في باكستان

إسلام آباد (د ب أ) - أكدت مصادر باكستانية أن ما لا يقل عن 11 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين خلال اشتباكات طائفية وقعت مساء أمس الأول واستمرت حتى صباح أمس في منطقة هانجو بإقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني·
ونقلت قناة ''جيو'' الباكستانية، على موقعها بالانترنت عن مصادر أمنية قولها إن من بين القتلى 4 مسلحين· وأشارت المصادر إلى أن آلاف الأشخاص من الشيعة احتجوا أمس الأول لعدم السماح لهم بالخروج في مواكب الاحتفال بذكرى عاشوراء وأن مؤيدي جماعة أخرى (سنية) هاجمتهم بعد خروجهم من منطقة كوهات واقترابهم من هانجو ما أدى إلى تفجر الاشتباكات· وقالت المصادر إن 4 قتلى على الأقل، لقوا حتفهم خلال إطلاق نار من قبل قوات الأمن التي اضطرت لاستخدام الرصاص دفاعا عن النفس لمواجهة الأشخاص الغاضبين·

اقرأ أيضا

البحرين تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فوراً