الرياضي

الاتحاد

رياح «الجولة السادسة» تعصف بـ «الفرسان الثلاثة»

العروبة اقترب من فرق الصدارة بعد حصد 3 نقاط غالية على ملعب اتحاد كلباء

العروبة اقترب من فرق الصدارة بعد حصد 3 نقاط غالية على ملعب اتحاد كلباء

سارت رياح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى “ا” للهواة لكرة القدم على عكس ما يشتهي ثلاثي الصدارة، الشعب واتحاد كلباء والخليج، بعدما استمر نزيف النقاط في المقدمة، بينما تواصلت انتفاضة فرق الوسط التي باتت قاب قوسين أو أدني من المركزين الأول والثاني، مع استمرار تبخر النقاط الواحدة تلو الأخرى من الفريقين المتصدرين اللذين لم يعدا ينعمان بفارق مريح من النقاط، بل بات ناقوس الخطر يدق أبواب الفريقين بقوة.

فالشعب خارت قواه أمام الخليج، بعدما نزف للأسبوع الثاني على التولي بالتعادل هذه المرة مع أبناء خورفكان، وكان الفريق محظوظاً لاحتفاظه بالقمة، على الرغم من ضياع 4 نقاط كاملة من يديه في الجولتين الأخيرتين، مرة بالتعادل مع الفجيرة، وأمس الأول مع الخليج، حيث جاء الإنقاذ، وللأسبوع الثاني من مدينة كلباء بمساعدة فريق العروبة الذي كان فوزه على الفرسان بمثابة هدية ثمينة علي طبق من ذهب لـ”الكوماندوز” الذين اختل توازنهم في خورفكان، ولكن الحظ خدمهم لتبقي القمة في “البيت الشعباوي”.
أما ما حدث لفريق اتحاد كلباء فقد كان غريباً، فالبداية كانت سعيدة، بعدما نجح جريجوري في إحراز هدف مبكر، في الدقيقة السابعة، ولكن العروبة كان عنيداً ومثلما فعل مع أبناء خورفكان في عقر دارهم منذ جولتين كشر الفريق عن أنيابه، ورفض بشدة الاستسلام، ورفع راية التحدي عبر سلسلة من الهجمات السريعة ليتمكن جلفاو من إدراك التعادل قبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، وفي الوقت الضائع من النصف الأول للمباراة عادت البسمة للعرباوية، ومع بداية الشوط الثاني يأتي البرازيلي جويري نجم المباراة ليشعل اللقاء بالهدف الثاني الذي أحرزه للعروبة، ثم تحتسب ضربة جزاء اعترضت عليها جماهير كلباء، لأن الكرة لمست يد مدافع دون قصد، واستغربت الجماهير الأمر، لأن الحكم لم يتعامل بمبدأ المثل، فقد سبق أن لمست الكرة لاعب من العروبة داخل المنطقة، وطالبت بضربة جزاء، ولكن الحكم الذي كان قريباً أشار إلى استمرار اللعب، ومن حسن حظ فريق اتحاد كلباء أن جالفاو سددها ركلة الجزاء في القائم، ثم يدرك الفرسان التعادل، بهدف جريجوري الثاني، ويضغطون لترجيح كفتهم، ولكن فريق العروبة كان في يوم سعده، ونجح في اسقاط الفرسان، وعاد بأغلى ثلاث نقاط في الوقت القاتل “الدقيقة 93” بالهدف الثالث للبرازيلي جويري وبالتالي يكون العروبة قد أسعد جماهيره لعباً ونتيجة، بينما لم يقم خط وسط اتحاد كلباء بنفس الجهد الذي قام به وسط العروبة الذي كان نشطاً في دعمه لخطي الهجوم والدفاع.
فوز غالٍ للعروبة
ونجح الدكتور عبدالله مسفر في قيادة فريق العروبة لتحقيق فوز غالٍ عبر وجبة كروية عامرة بالكفاح، بينما لم يحالف التوفيق فريق اتحاد كلباء، بعدما تصدت العارضة لقذيفة، ومنعت الإصابة في الكتف المحترف الفرنسي ميشيل أندريه إثر كرة مشتركة من الالتحام، واللعب بقوة، بعدما فقد فاعليته، ووقف ساكناً ممسكاً بكتفه من الألم، ومدربه باترسيو غير قادر علي استبداله، لاستنفاد التغييرات، فكان وجوده في الشوط الثاني غير مؤثر إثر الإصابة، وبالطبع لا يمكن أن يلومه أحد، وكان معذوراً، وهو الأمر الذي كان بمثابة فرصة ذهبية لدفاع العروبة ليلعب مستريحاً، بدون إزعاج، وزاد الطين بلة أن المغامرة الهجومية للبرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء لترجيح كفة فريقه بعد التعادل لم يكتب لها النجاح، خاصة أن أبرز أوراقه الهجومية أصابها الشلل، وبصراحة كان دفاع العروبة رائعاً، ومعه الحارس الصاعد الواعد خليفة سرور، وكذلك هجوم العروبة بقيادة نجم المباراة جويري الذي كان يمكنه إحراز 4 أهداف ولكنه اكتفى بهدفين، بعدما أنقذ محمد عبدالله هدفين آخرين من انفراد.
الشعب محظوظ
ولا شك أن الشعب كان محظوظاً في العودة بنقطة من الخليج، فأبناء خور فكان كانوا قد عقدوا العزم على أن تكون النقاط الثلاث من نصيبهم، وتألق جيري وأحرز هدفين، أحدهما كان هو أول أهداف اللقاء في الدقيقة 19، ولكن الكوماندوز عرفوا كيف يفلتون من الفخ، وأنقذهم المحترف جونيور من الهزيمة بهدف التعادل الثاني، ولكن يبقى أن الحارسين جابر جاسم في الخليج أحمد سالم في الشعب كان لهما دور كبير في إنقاذ كل فريق من الهزيمة بعدما تصديا ببراعة لعدة كرات خطرة ويحسب للشعب انه بالفعل كسب نقطة بعدما غاب عنه هدافه بلازا كواسي بسبب الإنذار الثاني ومعه فيصل عبد الرحمن للإصابة ولكن الخليج لم يكن هو الأخر مكتملا وغاب عن صفوفه محترفه أندرسون للإصابة وبلا شك فإن النقطة حفظت كبرياء الفريقين.
نزيف هنا وهناك
ومن حسن حظ اتحاد كلباء أن الشعب ومعه الخليج نزفا نقطتين لكل فريق، ليظل مقعد الوصيف آمناً لحين إشعار آخر، ولكن العروبة، حرم اتحاد كلباء من استعادة قمة المسابقة التي فقدوها في الجولة الماضية فلم يكن العروبة فريسة سهلة كما توقع البعض.
وكان فريق الخليج يمني نفسه هو الآخر بفوز كبير يسعد به جماهيره، مثلما فعل في الجولة الماضية بملعب اتحاد كلباء بالفوز بهدف نظيف، ولكن الشعب لم يكن سهلاً، وعلى الرغم من نجاح أبناء خور فكان في التقدم بهدف جيري في الدقيقة 19 إلا أن أحمد عبدالله أنقذ ماء وجه الكوماندوز في الشوط الأول بإدراكه التعادل في الدقيقة 33 ثم أعاد أبناء خور فكان الكرة والسيناريو بالتقدم ثانية بهدف ثان لجيري ولكن جونيور ينقذ الشعب من الهزيمة بهدف التعادل الثاني ليعود الكوماندوز بنقطة ويفقد الخليج ومعه الشعب نقطتين، ولكن التعادل يبدو مرضياً وحلا مثالياً بدلاً من الهزيمة.
ويستحق فريق العروبة أن يكون هو نجم الأسبوع، ومعه دبا الحصن الذي بدد أحلام أبناء حتا في تذوق حلاوة الفوز الأول لهم هذا الموسم، بعدما نجح الفرنسي أحمادة حسن في خطف الفوز بهدف قاتل في الدقيقة 93 ليستعيد فريق دبا الحصن نغمة الفوز التي افتقدها منذ مفاجأته بعبور الخليج بهدفين نظيفين على نفس الملعب بالجولة الثانية بعدها صام الفريق عن تذوق النقاط ونزف بشدة إلى أن عادت البسمة من جديد لجماهير دبا الحصن، بينما فشل حتا رغم كفاحه في تكرار سيناريو الجولتين الماضيتين اللتين حرم خلالهما أسود دبي والعروبة من نقطتين غاليتين لكل فريق، ولكن الثالثة لم تكن كذلك.
التعادل المر
وكان نزيف النقاط حاداً أيضاً في اللقاء الذي جمع فريق الفجيرة مع أسود دبي في القلعة الفجراوية الحمراء. وما حدث هناك يشكل صدمة بلا شك لأسود دبي، خاصة أنهم كانوا على بعد خطوة من تحقيق فوز كبير إثر تقدمهم بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 85 من المباراة أحرزهما علي حسن في الدقيقة الثامنة من المباراة ومحمد جمال في الدقيقة 11 ولكن مثلما جاء الفوز سريعاً وفي وقت مبكر تبخر سريعا في الوقت القاتل بنجاح الصاعدين الواعدين أحمد كرم وأحمد جاسم في إدراك التعادل للفجيرة في الدقيقتين 86و87 ليطير من دبي فوز انتظره الفريق بفارغ الصبر لتضميد جراح نزف 8 نقاط في الجولات الماضية، ولكن النزيف ارتفع إلى 10 نقاط بنهاية هذه الجولة، بينما لم يسلم فريق الفجيرة هو الآخر من النزف وفقد حتى الآن 12 نقطة، ولكن فرحة التعادل جعلته أكثر فرحاً بالنقطة الواحدة رغم إنها لاتسمن ولا تغن، ولكنها حافظت علي كبرياء الفريق وسط جماهيره التي لم يكن يسعدها أن ترى فريقها يتلقى هزيمة مريرة على أرضه في هذه الجولة، ولهذا كانت النقطة أفضل من لاشي، ولكنها في النهاية لم تسعد المدربين المصريين أيمن الرمادي مدرب دبي وخالد عيد مدرب الفجيرة واللذين كانا يحلمان بالفوز فكان من نصيبهما التعادل “المر”.
ومن يرى نتائج هذه الجولة يكتشف أن المستفيدين الوحيدين هما العروبة ودبا الحصن اللذين كانا عند حسن ظن جماهيرهما، فالأول اقتنص ثلاث نقاط غالية من “فم” الفرسان، والثاني عمق جراح أبناء حتا، ولكن يبقي أن الوضع لم يختلف كثيراً عن سابقه بفعل النزيف الجماعي الأكثر قسوة لاتحاد كلباء وحتا نتيجة هزيمة الفريقين والأقل قسوة للشعب والخليج ودبي والفجيرة بعدما خرج كل فريق من هذه الجولة بنقطة.
ولكن يبقى أن مدرب اتحاد كلباء سيعيد ترتيب حساباته وأوراقه فالفريق لن يتحمل أي نزيف جديد للنقاط، علما أن الفريق تنظره موقعة أكثر قوة وقسوة من مباراة هذا الأسبوع، حيث سيكون الفريق ضيفا على الشعب في الجولة الماضية أي أنه لقاء الصدارة بين الفريقين اللذين أصبح الفارق بينهما نقطتين وليس نقطة واحدة والفوز سيكون بمثابة العبور الكبير للكوماندوز والهزيمة تعني أن كبوة الفرسان تصبح كالزوبعة في الفنجان إذا نجح الفريق في تضميد جراحه.
المتصدر يُعدل النتيجة مرتين في «ديربي» الإمارة الباسمة
الشعب يقبل هدية العروبة

أسامة أحمد (خورفكان) - عاد المتصدر الشعباوي من ملعب الخور بنقطة ثمينة بعد نجاحه في تحويل خسارته مرتين إلى تعادل، ضمن مباريات الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى “أ” بعد لقاء كان فيه أبناء الخور الأقرب لحصد نقاطها الثلاث، حيث قدم الخليج مباراة جيدة، ليدخل “الكوماندوز” في تجربة صعبة، كاد أن يدفع ثمنها بالتنازل عن الصدارة، مستفيداً من الفوز الذي حققه العروبة على اتحاد كلباء “الوصيف” بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحافظ الفريق الشعباوي، على موقعه الصداري دون أن يتجرع مرارة الهزيمة برصيد 14 نقطة، وبفارق نقطتين عن اتحاد كلباء الذي يحتل المركز الثاني، حيث تعد مباراتهما المرتقبة في ختام مشوار الفريقين في الدور الأول باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب يوم الأربعاء المقبل بمثابة موقعة من “العيار الثقيل” تحدد معالم بطل نصف الدوري.
ويعد تعادل الخليج بطعم الخسارة قياساً على الأداء الذي قدمه أبناء الخور خلال شوطي المباراة، وخاصة أن الشعب دخل هذه الجولة في ظل غياب عدد من أعمدته الأساسية.
من جانبه وصف التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب التعادل الذي آلت إليه نتيجة المباراة، بأنه مكسب ونتيجة إيجابية بسبب غياب نصف قوة الفريق، أبرزهم المحترف الإيفواري كواسي بلازا، نظراً لنيله الإنذار الثالث في مباراة الفجيرة في الجولة الماضية والخماسي يوسف حسن وخالد صقر وجابر أسد وراشد الدوسري وفيصل عبد الرحمن للإصابة، مشيراً إلى أن النقطة التي عاد بها “الكوماندوز” من ملعب فريق منافس تعد بكل المقاييس إيجابية لمواصلة مسيرة النجاح.
وذكر المدرب الشعباوي أن مباراة الخليج كانت تمثل صعوبة كبيرة لكلا الفريقين من منظور هبوطهما من دوري المحترفين إلى دوري الهواة حيث طغى الحماس على الفنيات والأمور التكتيكية، مشيراً إلى أن المباراة جاءت متوسطة في مجرياتها.
واعترف بلقاسم أن الشعب تأثر خلال شوطي المباراة بغياب نصف فريقه، مشيراً إلى أن الخليج كان الأقرب للفوز، وبالتالي الحصول على نقاطها الثلاث، ولفت المدرب إلى أن النقطة التي كسبها الفريق قد يستفيد منها في نهاية الموسم وتكون سبباً في تأهله إلى دوري المحترفين.
الخليج كان الأقرب للفوز
وقال: الشعب لا يلعب في الملعب لوحده، مشيراً إلى أن تكرار فريقه لسيناريو التعادل لا يقلق في ظل الظروف الصعبة التي لعب بها مباراة الخليج مع التأكيد على أن المنافس لعب مباراة كبيرة.
وأضاف: الشعب قادر على العودة إلى طريق الانتصارات في أعقاب تعادله مباراتين متتاليتين أمام الفجيرة والخليج، وخاصة انه لعب 4 مباريات خارج أرضه، من أصل 6 لعبها حتى الآن، مع التأكيد على أن تحقيق الفوز لأي فريق غير مرهون باللعب وسط أرضه وجمهوره.
وقال: فريقي لم يقدم العرض المنتظر أمام الفجيرة في أعقاب عدم تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالصورة المطلوبة مقارنة بالجولات الأربع الماضية.
وقال إن الفجيرة جاء إلى الشارقة لكسب نقطة فحققها بعد أن اعتمد على الكرات الطويلة طوال شوطي المباراة، وفي المقابل خسر فريقي والذي لم يكن في مستواه المعروف نقطتين.
الثلاثية المنطقية
من جانبه أكد البرازيلي باولو سيزار مدرب الخليج أن التعادل في المباراة غير عادل، خاصة أن المباراة تقام على أرضنا ووسط جماهيرنا، والفرص الكثيرة التي أهدرناها، خاصة في الشوط الأول والذي كان بإمكان فريقي الفوز بنتيجته بثلاثة أهداف نظيفة، مشيراً إلى أن الحظ عاند أبناء الخور.
وأشاد المدرب الخلجاوي في بداية المؤتمر الصحفي بالجهد الذي بذله لاعبو الشعب، مما كان له المرود الإيجابي على الفريقين.
وذكر سيزار أن الفريقين دخلا المباراة واضعين نصب أعينهما صعوبة اللقاء وعدم التكهن بنتيجته في ظل النقص العددي الذي كان يعاني منه فريقي والشعب، أوضح مدرب الخليج أن فريقه لعب مباراة كبيرة مهدراً العديد من الفرص وكان نداً قوياً للمنافس خلال شوطي المباراة.
ورداً على سؤال حول الفرصتين اللتين أهدرهما اللاعب عمر العطر، ومدى تأثيرهما على الفريق خلال مجريات اللقاء أوضح المدرب أنه لا يلوم العطر على الفرصتين من منظور ابتعاده عن اللعب لمدة طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها وحرمت الفريق من جهوده.
وأضاف: الجهاز الفني دفع بالمهاجم العطر في أعقاب غياب المحترف البرازيلي أندرسون، مشيراً إلى أن العطر كان أحد اللاعبين المواطنين القادرين على خدمة الفريق، وأن تغيير اللاعب في الشوط الثاني يعد أمراً منطقياً بعد غياب العطر عن عدم المشاركة مع الفريق لأكثر من عام، وأوضح المدرب الخلجاوي أن هدفي الشعب جاءا من أخطاء فردية من قبل مدافعي الخليج.
وحول تأثير غياب المحترف البرازيلي أندرسون على الخليج وخلط أوراق الجهاز الفني قال: أندرسون لاعب خبرة وله وزنه في الملعب، ولكنه لم يخلط أوراق الجهاز الفني، وبالتالي لم تكن المعادلات مختلفة من منظور أن فريقي يملك البديل الجاهز.

«المباراة الدرامية» تبوح بكامل أسرارها في «المشهد الأخير»
«أسود العوير» يتألقون 3 دقائق والفجيرة يبدع في 120 ثانية


علي معالي (الفجيرة) - لم يستطع فريق دبي الصمود كثيراً أمام هجمات الفجيرة التي تزايدت في الشوط الثاني من المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب الفجيرة ضمن الأسبوع السادس، وكانت كفيلة ليس فقط بتعادل الفجيرة بهدفين لهدفين، ولكن بفوزه أيضاً بعد الفرص المتنوعة الضائعة من اللاعبين.
جاءت المواجهة متكافئة في السيطرة على مجرياتها، حيث فرض “أسود العوير” أنفسهم تماماً على الشوط الأول، وسيطر الفجيرة على الشوط الثاني كاملاً .
وفشل دبي في الحفاظ على تقدمه الذي حققه في الشوط الأول، عندما سجل له علي حسن الهدف الأول في الدقيقة التاسعة وأضاف محمد جمال لشكري الهدف الثاني في الدقيقة 12.
وظلت النتيجة في صالح “الأسود” حتى الدقيقة 86 عندما قلص اللاعب البديل أحمد كرم الفارق بإحرازه هدف الفجيرة الأول، وبعدها بدقيقة تعادل أحمد جاسم لتلتهب المباراة وتصل إلى قمتها في آخر ثلاث دقائق إضافة إلى الخمس دقائق الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
كان واضحا أن دبي يريد تحقيق الفوز، على الرغم من غياب اثنين من لاعبيه المحترفين، وهما البلجيكي من أصل مغربي رشيد، والمغربي الآخر يزيد قيسي، وكان في مقدور دبي تحقيق الفوز بأكثر من ثلاثة أهداف في الشوط الأول، ولكن تهاون اللاعبين في التعامل مع الفرص والكرات السهلة، جعل الفريق يندم في نهاية اللقاء على نقاط المباراة كاملة والعودة لدبي بنقطة واحدة فقط.
وكان فريق دبي مطالباً بأن يحافظ على الهدفين في الشوط الثاني بعدم المجازفة الهجومية والتنظيم في خط الوسط مع تأمين الدفاع، ولكن يبدو أن الضغط المتواصل لأبناء الفجيرة لم يمنح لاعبي دبي الفرصة للتفكير في أي شيء.
ويحسب لمدرب الفجيرة خالد عيد نجاحه في تحويل لاعبيه إلى شعلة من الحماس في الشوط الثاني وقدرتهم العالية في الحفاظ على تركيزهم العالي، وضغطهم المتواصل حتى حقق الفريق التعادل في دقيقتين، وكان في مقدور الفريق تحقيق الفوز قبل النهاية بقليل، ولكن تسرع اللاعبين حال دون ذلك.


غياب كواسي وأندرسون

خورفكان (الاتحاد) - غاب عن “ديربي” الإمارة الباسمة لأندية الهواة المحترفين الإيفواري كواسي بلازا عن الشعب والبرازيلي أندرسون عن الخليج، واللذان يمثلان الورقة الرابحة للفريقين، في مثل هذه المباريات الحساسة التي تحتاج إلى مهاجمين في مواصفات كواسي وأندرسون. يذكر أن كواسي غاب عن فريقه بسبب نيله الإنذار الثالث في مباراة الشعب في الجولة الخامسة أمام الخليج، فيما غاب المحترف البرازيلي بسبب الإصابة.

جيري سعيد بـ«الثنائية»

خورفكان (الاتحاد) - شكل محترف الخليج جيري وكمارا ثنائياً متفاهماً خلال شوطي المباراة، بعد أن قدما مباراة كبيرة بتحركاتهما في المساحات الواسعة، وأرهقا الدفاع الشعباوي الذي تألق منه بصورة لافتة المحترف الليبي نادر الترهوني، وأعرب جيري عن سعادته بالهدفين اللذين أحرزهما في مرمى المتصدر الشعباوي، مشيراً إلى أنهما جاءا نتاج الجماعية في الأداء.


عودة الخماسي أمام اتحاد كلباء

خورفكان (الاتحاد) - طوى الشعب صفحة التعادل الذي عاد به من ملعب الخليج استعداداً لمواجهة اتحاد كلباء باستاد خالد بن محمد يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تشهد التشكيلة الشعباوية عودة المحترف الإيفواري كواسي الذي غاب مباراة واحدة لحصوله على الإنذار الثالث، وراشد الدوسري الذي تعرض للإصابة خلال المران قبل الأخير لمباراة الخليج، ويوسف حسن الذي غاب عن الفريق لأكثر من أسبوعين، لتعرضه لتمدد بسيط في العضلة الضامة، وجابر أسد المصاب، وخالد صقر الذي تعرض هو الآخر للإصابة في الحصة التدريبية الأخيرة لمباراة الفريق أمام الخليج، حيث تعتبر عودة الخماسي بمثابة إضافة كبيرة للشعب في الجولة الأخيرة للدور الأول والذي يطمح من خلاله “الكوماندوز” إلى المحافظة على موقعهم في الصدارة.

سرور مشروع حارس واعد

الفجيرة (الاتحاد) - أذهل الدكتور عبد الله مسفر المدرب المواطن للعروبة الجميع في لقاء فريقه الصعب مع اتحاد كلباء بالدفع للمرة الأولى بحارس فريق 18 سنة خليفة سرور الذي كان اللقاء هو الظهور الأول له مع الكبار، وشهدت المباراة مولد حارس جديد لكرة الإمارات عامة، والعروبة خاصة، بعدما زاد سرور عن مرماه ببراعة، وأنقذ عدة كرات خطرة، وساهم بقوة في قيادة فريقه للفوز بالنقاط الثلاث، وكانت تلك شجاعة كبيرة من الدكتور عبد الله مسفر الذي منح ثقته للاعب ناشئ أثبت للجميع في مواجهة من العيار الثقيل أنه عند حسن الظن.

الهاشمي يؤكد أن عبد الواحد خاطر «عادل»
باترسيو: الحكم ظلم اتحاد كلباء
كلباء (الاتحاد) - أعلن البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة فريقه مع العروبة أن فريقه لم يكن محظوظاً أبداً، وطارت من يديه ثلاث نقاط كانت قريبة منه لو تم استثمار الفرص التي لاحت له، ولكن يبقى أن الفريق تعرض للظلم من جانب الحكم الذي أسرف في الوقت الضائع، واحتسب ضربتي جزاء للعروبة إحداها حقق بها التعادل بالوقت الإضافي في الشوط الأول، والثانية تصدى لها القائم كنوع من عدالة السماء، بينما لم يحتسب ركلة لفريقي، ولم يشهر أي نوع من البطاقات ضد لاعب العروبة الذي تسبب عبر اللعب الخشن في إصابة الفرنسي أندريه ميشيل أهم الأوراق الهجومية بفريقي والذي عانى طوال اللقاء من آلام الإصابة بالكتف.
وأضاف باترسيو: لست من النوع الذي يهاجم الحكام واحترم دائماً قراراتهم وفي المباراة الأخيرة تقبلت قرارات عبد الواحد خاطر من دون أي اعتراض، مشيراً إلى أنه لم يكن أي تهاون أمام العروبة، فالفريق من الفرق الجيدة التي تقاتل على النقاط، وخاصة أمام الفرق التي تسعى إلى الفوز باللقب والصعود لدوري المحترفين، ولا شك في أن وضعه خارج المنافسة يجعله يلعب بدون ضغط والجميع يعرف أن فريق اتحاد كلباء يدخل البطولة وعينه على الصعود فهذا هو هدفنا ونحن لم نخسر الفرصة ونعالج الأخطاء فما زلنا في الصدارة.
من جانبه قال علي سعيد الهاشمي مدير فريق العروبة إن الفوز “فال خير” على الفريق بعدما فزنا عن جدارة واستحقاق واتحاد كلباء استحق الهزيمة حيث كنا الأفضل، وأؤكد للجميع أن الحكم عبد الواحد خاطر كان ممتازاً وعادلاً بعكس ما ترى جماهير كلباء .
وقال البرازيلي جويري هداف العروبة والذي اصطاد فرسان كلباء في الوقت القاتل بعدما أحرز هدف الفوز الثالث، وهو الثاني له في المباراة إن فرحتي لا توصف بعد نجاحي في إسعاد جماهير العروبة، ونحن قدمنا مباراة كبيرة، ولن أخفي سراً إذا قلت إنني أطمح بقوة للفوز بلقب هدافي دوري الهواة هذا الموسم ورصيدي من الأهداف حتى الآن يبلغ 5 أهداف.
وقال ماجد عبد الله نجم اتحاد كلباء إننا بلا شك متأثرون بقوة للهزيمة الثانية علي أرضنا، ونحن نعتذر لجماهير كلباء الوفية، فقد سعينا إلى إسعادها، ولكن الفرص، وسوء الحظ لازم الفريق، ونحن ما زلنا في سباق الصدارة، بمقعد الوصيف ونواصل كفاحنا من أجل تحقيق أمل الصعود لدوري المحترفين.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»