الاتحاد

الإمارات

«أشغال رأس الخيمة» تبدأ انتشال 28 قارباً غارقاً

غواصون يبدأون انتشال القوارب الغارقة (تصوير راميش)

غواصون يبدأون انتشال القوارب الغارقة (تصوير راميش)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

بدأت أشغال رأس الخيمة، انتشال 28 قارباً غارقاً في قاع خور رأس الخيمة، إلى جانب معدات صيد قديمة وشباك ومشدات وإطارات سيارات، ونقلها إلى مكب النفايات للتخلص منها بطريقة آمنة وغير ضارة بالبيئة.
يأتي ذلك، حملة انطلقت أمس، لتنظيف خيران الإمارة.
وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، الأهمية الكبيرة للخيران البحرية الخيران بالدولة والتي ساهمت بدورها في الحفاظ على التنوع البحري والثروة السمكية، كونها أفضل بيئة حاضنة للأحياء البحرية والأسماك التي تتكاثر في تلك الخيران التي تمثل محميات طبيعية لها.
وقال سلطان علوان مدير مساعد قطاع المناطق بالوزارة إن هناك جهوداً كبيرة تبذلها وزارة التغير المناخي والبيئة للحد من الملوثات البحرية التي لها تأثيراتها الضارة على البيئة البحرية وعلى الثورة السمكية.
وأوضح على هامش الحملة أن الوزارة ستطور عدداً من المحميات الصناعية خلال الفترة المقبلة داخل البيئة البحرية في عدد من المحميات والسواحل بهدف خلق البيئة المناسبة للأسماك للتكاثر بكميات كبيرة.
من ناحيته، أكد المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال في رأس الخيمة أن الحملة التي سيشارك فيها 150 غواصاً وعدة شركات متخصصة في عمليات انتشال القوارب الغارقة تأتي ضمن الجهود المشتركة للجهات الحكومية والوزارة للحفاظ على البيئة البحرية بإمارة رأس الخيمة والتي تتميز بتنوعها البيولوجي، مشيراً إلى أن الحملة ستشمل 8 خيران في الإمارة، على أن يبدأ العمل بالخور الرئيس وهو خور رأس الخيمة.
وتابع: «سيشارك في عمليات التنظيف إلى جانب الدائرة كل من القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ممثلة في الإسعاف والإنقاذ البحري ووزارة التغيير المناخي والبيئة وجمعية رأس الخيمة للصيادين ونادي الرياضات البحرية والمنطقة التعليمية ودائرة الجمارك بالإمارة وعدد من شركات القطاع الخاص».
وأوضح أن الدائرة رصدت العديد من المخلفات في قاع الخور من بينها شباك صيد قديمة ومئات قراقير الصيد غير المستخدمة إلى جانب المخلفات الصلبة الأخرى لمئات الأمتار من شباك الصيد القديمة وعشرات القراقير وإطارات السيارات الملقاة داخل الخور، والتي تشكل خطراً على البيئة البحرية داخل منطقة الخيران التي تشكل البيئة الملائمة لتكاثر الطحالب التي تتغذى عليها الأسماك والقشريات خلال موسم التكاثر داخل أشجار المحمية.
وقال خليفة المهيري رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة، إن مشاركة الجمعية في الحملة، يأتي من منطلق حرص الصيادين على الحفاظ على سلامة البيئة البحرية، مشيراً إلى أن مشكلات التلوث تحتاج لقوانين رادعة، كونها أحد أسباب تراجع الثروة السمكية في الآونة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة