الاتحاد

الرياضي

سيريسك: مواجهة "الأبيض" مهمة ثقيلة

 سيريسك خلال حديثه لـ «الاتحاد»

سيريسك خلال حديثه لـ «الاتحاد»

وليد فاروق (دبي)

انضم سيريسك يودارثاي، المدير الفني الجديد لمنتخب تايلاند، إلى قائمة مدربي «الطوارئ»، بعدما تولى المسؤولية في أعقاب إقالة المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش، بعد أولى مباريات المنتخب في البطولات الكبرى، ومن بينها بطولة كأس آسيا، وذلك بعدما أسندت المهمة إلى المدرب التايلاندي الجديد عقب ساعات قليلة من خسارة منتخب بلاده 1- 4 أمام نظيره الهندي، مساء أمس الأول، ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة القارية «الإمارات 2019».
وجاء قرار إسناد مهمة قيادة منتخب تايلاند الشهير بـ «أفيال الحرب» إلى سيريسك، باعتباره المدرب المساعد للمدير الفني المقال، وفي الوقت نفسه هو مدرب فريق هوندا تاهي التايلاندي، وعلى دراية كبيرة باللاعبين الذين يلعب عدد كبير منهم في الدوري التايلاندي.
وعلى الفور رفع المدرب الجديد راية التحدي، في محاولة لشد أزر لاعبيه، وتأكيد أن المهمة لم تنتهِ بعد للمنتخب التايلاندي، الذي يشارك في البطولة القارية للمرة السابعة في تاريخه.
وفي لقاء خاص مع «الاتحاد» قبل أول مران يقوده للمنتخب التايلاندي، أكد المدرب الجديد صعوبة المهمة الملقاة على عاتقه، لكنه شدد على أن المشوار لم ينتهِ بعد لمنتخب بلاده، رغم خسارته الأولى الثقيلة أمام نظيره الهندي، مشيراً إلى أن هناك مباراتين متبقيتين أمام منتخبي البحرين والإمارات، يتحدد على ضوئهما المنتخبات المتأهلة إلى الدور التالي.
وقال سيريسك: إقالة ميلوفان كانت صعبة في هذا التوقيت، بعد أول مباراة في البطولة، لكنها كانت ضرورية لإحداث هذه النقلة في الفريق، وإخراج اللاعبين من حالة انعدام الوزن التي ظهروا بها أمام الهند، حقيقة قرار إقالة أي مدرب قرار صعب، وتزيد من صعوبته أنه جاء بعد أول مباراة، والفريق ما زال تنتظره مباريات مقبلة، لا أحد يحبذ مثل هذا المواقف، لكني أتفهم موقف المسؤولين في اتحاد الكرة.
وتابع: «وضح على أداء منتخب تايلاند ضياع التركيز تماماً، خاصة في الشوط الثاني، ربما يكون الأداء مقبولاً في الشوط الأول، لكن ما حدث في الشوط الثاني لم يكن متوقعاً على الإطلاق، وأخطاء فردية عديدة ارتكبها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، الأداء الذي قدمناه لم يكن هو ما نخطط له طوال فترة الإعداد، أتمنى أن نستوعب هذه الأخطاء سريعاً ونحاول تصحيحها قبل المواجهة المقبلة أمام منتخب البحرين».
واعترف سيريسك أن ارتداء «عباءة» ميلوفان المدرب المقال في هذا التوقيت ليس بالأمر السهل؛ نظراً لضيق الوقت، مضيفاً: لكن معرفتي الكاملة باللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم ستسهل عليّ نوعاً ما من صعوبة المهمة الموكلة إليّ، وقال: مهما كانت الصعوبات سأبذل قصاري جهدي من أجل تصحيح الموقف، وشحذ همة اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم الذي سيختلف بكل تأكيد عما قدموه في المباراة الأولى، رغم أن المواجهتين المقبلتين أصعب، لكن سيكون لزاماً عليهم الآن السير في هذا الطريق الصعب، من أجل محاولة حجز مكان في الدور الثاني للبطولة الأضخم في تاريخ كأس آسيا.
وتابع: أعترف بأن تحمل هذه المسؤولية صعب، ولكن إمكانات اللاعبين التايلانديين ليست أقل من أي لاعبين آخرين؛ لذلك إذا تعاونا ودعمنا أنفسنا، سنقدم أداءً أفضل فيما هو قادم.
واعترف المدرب الجديد لـ «أفيال الحرب» بأن هناك بعض المشاكل كانت موجودة بين المدرب المقال واللاعبين- دون الإفصاح عنها- لكنه تمنى أن تشهد المرحلة المقبلة تعاوناً أكثر بينه وبين اللاعبين، خاصة مع انضمام مساعد جديد له هو شوكتاوي، وأضاف: «أتمنى أن يحسن الجهاز الفني بانضمام المدرب شوكتاوي من الوضع وأجواء الفريق في المباراتين المقبلتين».
وقال سيريسك: فريقي يحتاج إلى 4 نقاط على الأقل، إذا لم يحصل على الـ6 نقاط من المباراتين المقبلتين، كي تكون له فرصة في التواجد بالدور الثاني، وأوضح: سيكون علينا القتال بشراسة في المباراتين المقبلتين من أجل تحقيق الفوز والحصول على النقاط، علينا أن نجد الوسيلة التي تحقق لنا هذه الأهداف، خاصة أن منتخبي البحرين والإمارات قدما مستوى متميزاً في المباراة الأولى.
وأكد أن المواجهة مع منتخب الإمارات تحديداً ستكون مهمة ثقيلة، والأكثر صعوبة؛ نظراً لأنها المواجهة الأخيرة في المجموعة وكل فريق يسعى لمحاولة حجز مكان له في الدور التالي، وقال: أعتقد أن حسم التأهل لن يكون إلا بنهاية جميع مباريات هذه المجموعة، منتخب الإمارات قوي ومتميز، ويلعب على أرضه ووسط جماهيره، وغالباً المباريات الافتتاحية لا تبتسم لأصحاب الأرض، ونتمنى أن نصحح موقفنا قبل مواجهتنا «الأبيض» في المواجهة الأخيرة بالمجموعة.
وتنص لوائح البطولة على تأهل أول وثاني كل مجموعة، علاوة على أفضل 4 ثوالث في المجموعات الست، والذين حققوا أعلى رصيد من النقاط.
واختتم مدرب تايلاند بتوجيه رسالة إلى جماهير بلاده، مفادها أن مهمته الجديدة هي إسعادهم، ومحو آثار الخسارة الأولى التي مني بها الفريق، وأن يقدم «أفيال الحرب» كرة قدم جميلة يفخر بها كل التايلانديين.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!