أرشيف دنيا

الاتحاد

«ابتسم أنت في أزمة» تقدم اقتراحات لحياة أفضل

خلال تكريم سليم الصايغ

خلال تكريم سليم الصايغ

يبدو أن الأزمة العالمية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس فتحت الآفاق للعديد من المبدعين في تقفي آثارها والعمل على إيجاد حلول قد لا تكون سحرية ولكنها حتما ستساعد من وقع في براثنها على الحد من سلبياتها بعدة طرق وإن كان بعضها افتراضي لتفتح آفاق الإنسان العادي بالتفكير بشكل أوسع، من مبدأ أن من يقع في ورطة يعجز أحياناً عن تجاوزها بسبب الضغط والمشاكل التي تنهش رأسه، هذا الواقع تناوله الدكتور فادي أوطه باشي في أمسيته المثيرة للجدل “ابتسم أنت في أزمة” بطريقة فكاهية أضحكت الحضور أحياناً وجعلتهم يهمسون بجرأة الطرح أحياناً أخرى.
وتناولت الأمسية قضايا التغيير وتطوير الذات والقدرات، أوضح فيها باشي أن البشر لا يستغلوا سوى 6% من الطاقة الدماغية، كما استهلها بمشهد تمثيلي ضاحك يمثل فترة ما قبل الأزمة المالية بعدة أيام من حياة الشخصية المفترضة “سعيد”، وهو موظف يعمل في إحدى الشركات الكبرى ويمارس حياته بشكل طبيعي، يقود سيارته يومياً من الشارقة إلى دبي وبالعكس ليواجه “أزمة” الازدحام المروري كالآخرين ويبين فيها حياة هذا “السعيد” المليئة بضغوط العمل وتأففه من عدم وجود الوقت الكافي له ولعائلته لتسبب “أزمة” الالتزام بالوقت، وحياته بعد إنهاء خدماته لتتوالى المشاكل والضغوط من مطالبات الحياة اليومية والدائنين، وتحولت هنا الأزمة لديه إلى شكل آخر ومختلف في عدم توفر العمل والدخل الذي يفي باحتياجاته. واستخدمت المؤثرات الصوتية كرنين الهاتف وحديث سعيد مع البنوك وصوت السيارة، ذلك لتيسير إيصال الهدف المراد.
وعن هذه الخطوة الجديدة يقول باشي لـ”الاتحاد :”سيتم تناول مواضيع تطوير القدرات واستراتيجية النجاح في إقامة سلسلة أمسيات تحت عنوان “ارسم حياتك” وكان لابد أن نتناول في بداية السلسلة طرق إزالة العقبات والأزمات وآلية مواجهتها”. وتضمنت أمسية “ابتسم أنت في أزمة” دعوة لاتباع أسلوب جديد يعايش واقع الناس ويناقش قضاياهم على مختلف الشرائح الاجتماعية بدء برسم الابتسامة والعمل على صنع تغييرات إيجابية على حياتنا في تحويل العقبات والأزمات لصالحنا بعد مواجهتها.
وفي دراسة عالمية عرضت في الأمسية بينت أن حوالي 30% من حالات الوفيات سبهها أمراض القلب الناتجة عن الضغوط والمشاكل التي يواجهها المرء في حياته، لتقدم هذه الأمسية اقتراحات تساعد في عملية اكتشاف القدرات الذاتية ومواجهة الضغوط وإدارة الأزمات وإكسابهم المهارات الضرورية للتعامل معها أثناء الحياة اليومية وتحويل الأفكار السلبية التي تستنزف الطاقة إلى أفكار إيجابية مولدة للقدرة بأسلوب بسيط ممزوج بالأمثلة الواضحة والتجارب الحية مطعمة بالفكاهة التي تداعب القلوب، والفن الذي يلامس العقول. ولإضفاء جو من المرح اختتمت الأمسية بصوت الفنان شادي فرج “نجم برنامج زي النجوم عن شخصية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ” بأغنية “علّي صوتك” لتختم ما حاول باشي إيصاله للحاضرين بأنه يجب على كل فرد في المجتمع أن يرفع صوته وأن يتحرر من قيوده لتحقيق ما يريده

اقرأ أيضا