أرشيف دنيا

الاتحاد

«جدة حبيبتي».. تجمع السعوديان حنان مدني وسراج سند

العروس بالأبيض والعريس بالأسود المطرز

العروس بالأبيض والعريس بالأسود المطرز

أطلقت مصممة الأزياء السعودية حنان مدني مجموعتها الجديدة بمشاركة مواطنها المصمم سراج سند تحت عنوان “جدة حبيبتي” في فندق خمس نجوم بحضور عدد من من متتبعي الموضة وأهل الصحافة والإعلام. وجاءت فكرة العرض المشترك الذي قدماه من منطلق حب المصممين للمدينة التي شهدت مؤخرا سيولا جارفة أودت بحياة كثيرين وتسببت بخسائر مادية.


قرر كل من مدني وسند أن يهديا العرض لمدينة جدة وأن يعود ريع مبيع الأزياء في مجموعتيهما لأهالي الضحايا والمتضررين من الكارثة.
إلى ذلك، يقول سند: “الفكرة بدأت منذ شهور عدة واتفقنا معا على رسم الخطوط العريضة فعمل كل منا بمفرده لمدة شهور عدة حتى جاءت هذه المجموعة التي مزجت بين أزياء نسائية قدمتها حنان وأزياء رجالية صممتها أنا”، لافتا إلى أن المجموعة مخصصة للشباب والكبار على حد سواء.
وقدمت المدني مجموعتها لربيع وصيف 2010 التي حاكت فيها أذواق مختلف الفتيات والسيدات اللواتي يحببن الملابس العملية الراقية والـ”هوت كوتور” والأفراح فأتت الأزياء ناعمة هادئة، رومانسية تضج بالحياة والعفوية. وهي أبدعت في ابتكار تصاميم عصرية وراقية لأنها ترى نفسها في السيدة العربية الأنيقة، مع القصات والألوان التي تضفي على ألق المرأة راحة نفسية وتبرز تناسق جسدها الأنثوي، ولأن العروس برأيها يجب أن تظهر في ليلة العمر ملكة زمانها تخيلتها ملكة إلى جانب شريك العمر الذي أطل بزي من تصميم سراج في مشهدية ملفتة وسط الدخان والبخور المنبعثان على المنصة.
وعن انطلاقتها في عالم الأزياء، تقول المصممة السعودية المدني إنها دخلت إلى فن تصميم الأزياء منذ سنوات قليلة ودرست هذا الفن في كلية لندن للأزياء، وقامت بدورات تدريبية عدة وكانت انطلاقتها الأولى من بيروت، ومن بعدها كرت السبحة حتى قامت بعروض عدة في القاهرة، وإيطاليا، وعمان، وفي كل مجموعة عرضتها كانت تشعر بالتقدم والتطور في عملها، وسنة بعد سنة ازدادت خبرة.
وعن الجوانب التي تنقص المصمم السعودي، تقول: “ما نفتقده كمصممين سعوديين عدم وجود دراسات لعلم الأزياء”، معربة عن أملها في أن ترى في المستقبل دورات ومعاهد لتدريس علم الأزياء والتجميل تراعي العادات والتقاليد. ومن خلال عملها في مجال الأزياء لسنوات عدة ترى المدني أن “القاعدة التي كانت تتبعها المرأة السعودية هي أن تطلب موديلا من المصمم على أن يكون صرعة ولم يسبق تنفيذه من قبل ولا يتكرر بعدها، ولكن تلك القاعدة بدأت تتفكك وتختفي، فالآن كثر التقليد الأعمى”.

اقرأ أيضا