الاقتصادي

الاتحاد

«مصدر» يستضيف اجتماعاً حول أبحاث تكنولوجيا النانو

الاجتماع يناقش دور تكنولوجيا النانو في تطوير أجهزة لتخزين الطاقة (من المصدر)

الاجتماع يناقش دور تكنولوجيا النانو في تطوير أجهزة لتخزين الطاقة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يستضيف معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، اجتماع خبراء ومتخصصين في مجال تكنولوجيا النانو ضمن حرمه الجامعي بأبوظبي.

وسيقوم المعهد بتنظيم هذا الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين متتاليين، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم.

وتنعقد هذه الفعالية يومي 17 و18 فبراير الجاري في القاعة متعددة الاستخدامات في معهد مصدر تحت عنوان «دور تكنولوجيا النانو في تطوير أجهزة متقدمة لحصاد وتخزين الطاقة». ويشارك في تنظيمها جامعة إلينوي في إربانا -شامبين، وجامعة شيكاغو، والمركز القومي للبحوث في القاهرة، وجامعة الأردن، وجامعة اليرموك، وجامعة كراتشي، وجامعة لاهور، وجامعة فاتح، وجامعة غازي، وجامعة بلكنت.
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: «يسعدنا في معهد مصدر أن نتعاون مع نخبة من المؤسسات الأكاديمية الإقليمية والعالمية الرائدة على تنظيم فعالية بهذه الأهمية. وتأتي المشاركة المهمة للمؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم مؤشراً على تنامي دور الإمارات في الوسط العلمي العالمي، ونتيجة مباشرة لالتزام القيادة الإماراتية دعم وتحفيز الابتكار».
ومن المتوقع أن يستقطب الاجتماع الذي يحظى برعاية مشتركة من قبل المؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم ومعهد مصدر، خبراء ومتخصصين من المنطقة للمشاركة في مناقشة المفاهيم والتصاميم الجديدة الخاصة بأجهزة الطاقة المتجددة، وتحويل الحرارة والضوء إلى طاقة كهربائية، والمواد والأغشية ذات الجسيمات النانوية، بالإضافة إلى المواد النانوية المستخدمة في التطبيقات الصحية. كما يتوقع أن يشكل الاجتماع فرصة مثالية لعقد اتفاقيات تعاون بحثي بين مختلف المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما فيها معهد مصدر، ما يسهم في مد جسور التعاون ما بين العلماء في دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية.
من جانبه، قال الدكتور عمار نايفة، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحوسبة في معهد مصدر: «يركز الاجتماع بشكل رئيسي على مناقشة سبل الاستفادة من تقنيات النانو والمواد المتقدمة لإحراز تقدم في مجال حصاد وتخزين الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من أن النجاح في ذلك سيحدث نقلة نوعية على صعيد تأمين الطاقة، إلا أنه يترافق مع علامات استفهام كبيرة تتعلق بالصحة والسلامة والتأثير على البيئة، والالتزام بأخلاقيات استخدام التقنيات النانوية. ونظراً للأهمية الكبيرة التي تحظى بها الطاقة، نتوقع أن يفتح هذا الاجتماع قنوات جديدة لتأسيس شراكات دولية مع شركاء القطاع».
ويقوم الدكتور منير نايفة، أستاذ الفيزياء في جامعة إلينوي، بتقديم العرض الرئيسي في الاجتماع، والذي يسلط الضوء على الشراكات والتعاون الدولي بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة الأميركية في مجال حصاد الطاقة وتخزينها.
ومن المقرر أن تجري على هامش الفعالية محادثات بين مختلف المسؤولين لاستكشاف فرص التعاون في مجالات أجهزة وأبحاث المواد المتقدمة، وأبحاث الطاقة، وكذلك فرص التعاون والتطوير في العالم العربي.
وسيشهد اليوم الثاني مرافقة الوفود والزوار في جولات ميدانية للاطلاع على المختبرات المتطورة في معهد مصدر، وما توفره من تجهيزات فائقة التطور وبيئة بحثية عالمية المستوى، وستشمل مختبر ضوئيات وإلكترونيات النانو، ومختبر التصنيع، ومختبر المجهر الإلكتروني، ومختبر الغرفة النظيفة، ومختبر الفحص المجهري للضوئيات، ومختبر النظم الرقمية، إلى جانب غيرها من المختبرات المخصصة لدعم أبحاث التكنولوجيا الرائدة في معهد مصدر.

اقرأ أيضا

النفط يهوي مع تراجع الطلب