الاتحاد

الإمارات

الصالونات.. مقصد أناقة للرجال يتحول أحياناً إلى بؤرة أمراض

حلاق يقص شعر أحد زبائنه في صالون حلاقة بأبوظبي

حلاق يقص شعر أحد زبائنه في صالون حلاقة بأبوظبي

يوماً بعد يوم، تتراجع الشكاوى من الصالونات الرجالية، بفضل تشديد الرقابة عليها، ووضع قواعد تجعلها تلتزم بالحد الأدنى من الشروط والمتطلبات الصحية. وإلى جانب الرقابة والتفتيش، تنفذ البلديات والجهات المهتمة بالصحة في الدولة حملات توعية للجمهور بأهمية شراء أدوات حلاقة خاصة، فضلاً عن تنفيذ حملات توعية للعاملين في الصالونات بضرورة الالتزام بالمتطلبات والشروط التي تحميهم، كما تحمي الزبون من انتقال أمراض، أقلها معاناة، الجلدية.

تجد حملات الرقابة، التي تفرضها البلديات والجهات الصحية على الصالونات الرجالية، ارتياحاً عاماً لدى جمهور الرجال، باعتبار أن غض الطرف عن هكذا نشاط يجلب مشكلات صحية لا تحصر.
ويؤم آلاف الرجال يومياً صالونات الحلاقة المنتشرة في مختلف مناطق الدولة لتهذيب ذقونهم أو قص شعورهم أو تدليك بشرتهم وتنظيفها، وغير ذلك مما يدخل تحت بند التجميل، في بيئات تضمن أعلى درجات النظافة والوقاية، على الرغم من وجود صالونات لا تتقيد بمعايير الصحة والنظافة.
وتتركز شكاوى الزبائن من استخدام أدوات الحلاقة دون تعقيم، وتكرار استخدامها لأكثر من زبون، ما يعني ذلك انتقال أمراض تبدأ بالفطريات والحساسية ولا تنتهي إلا عند الإيدز والكبد الوبائي.
وأفاد ثلاثة أشخاص بأنهم أصيبوا بأمراض، منها الثعلبة وحساسية في الوجه، نتيجة استخدام صالون الحلاقة أدوات حلاقة غير معقمة، تم استخدامها مع زبائن آخرين قبلهم، وآخر انتقل إلى شعره القمل نتيجة استخدام مشط شعر في صالون حلاقة دون تنظيف، مشيرين إلى أن هناك صالونات لا تطبق شروط البلدية بتعقيم الأدوات المستخدمة في الحلاقة، وأن معظم الصالونات تضع جهاز التعقيم في المحل فقط ليراه مفتش البلدية، وتجنب قيمة المخالفة، والتي تبلغ أضعاف قيمة الجهاز عشر مرات.
وألزمت الدوائر الرسمية كالبلديات والمؤسسات الصحية صالونات الحلاقة الرجالية بتوفير أعلى معايير السلامة الصحية في محالهم، إلا أن هناك صالونات لا تكترث لأمر النظافة والسلامة الصحية، على الرغم من وجود التفتيشات الدورية للبلدية لهذه المحال وإنذارها لها.
وشددت بلديات الدولة على الإجراءات الصحية مع وضعها لاشتراطات من شأنها الحفاظ على صحة الأفراد والزبائن الذين ربما يجهلون اشتراطات الصحة وما يجب توفيره داخل الصالونات من أدوات صحية معقمة خالية من الفيروسات.
وأكد عاملون في صالونات رجالية تواصل الرقابة عليهم، بالتزامن مع حملات التوعية والتثقيف، رغم امتعاضهم من الصرامة في تطبيق القانون، مطالبين باتباع “روح القانون”، وهو ما رفضه مسؤولون وزبائن شددوا على أنه “لا تهاون في صحة البشر”.
صالونات ملتزمة
وقال المواطن عبدالله النعيمي، إنه اعتاد الذهاب لصالون حلاقة يثق بمستوى نظافته، لما يشهده من اهتمام ورقابة من طواقم التفتيش التابعة للبلدية، مبيناً أن الحلاق يلتزم بارتداء الزي المخصص، ويضع الكمامة عند البدء بالحلاقة، فضلاً عن استخدام أدوات معقمة وسط بيئة نظيفة.
ويفضل النعيمي أن يحمل معه أدوات الخاصة بالحلاقة، التي اشتراها بثمن مرتفع “فقط ليشتري راحة باله”، بعد ملاحظته عدم التزام معظم الصالونات بقرار استخدام الأدوات لمرة واحدة، أو لجوء بعضهم إلى شراء أنواع رخيصة السعر ورديئة، فضلاً عن تنقل الأدوات بين ذقن وأخرى ورأس وآخر دون تعقيم أو تنظيف.
وذكر سعود العنزي أنه أصيب بحساسية في وجهه بعد حلاقة ذقنه في أحد صالونات أبوظبي، إذ ظهرت حبوب حمراء في وجهه، واضطر للذهاب إلى الطبيب الذي عزا سبب ظهور الحبوب إلى أدوات الحلاقة غير النظيفة التي تمت الحلاقة بها، ما دفعه إلى شراء أدوات حلاقة خاصة به.
وأكد العنزي أن هناك فرقاً واضحاً من ناحية الرقابة المشددة للبلدية بين الفترتين السابقة والحالية. فأغلب الصالونات أصبحت تهتم أكثر بمعايير النظافة والصحة العامة بعد فرض المخالفات والغرامات عليهم. ففي السابق، كان من الصعب التفريق بين الزبائن والعاملين في صالون الحلاقة، بسبب عدم توحيد ملابس العاملين، بعكس الوقت الحالي الذي ألزمت فيه البلديات العاملين بارتداء زي خاص، ووجود شخص آخر يقوم بعملية التنظيف بعد كل عملية حلاقة، إضافة إلى تغيير شفرة الحلاقة بأخرى جديدة لكل زبون.
مرض جلدي
وقال سعود القبيسي، من سكان أبوظبي، إن استخدام صالون الحلاقة مشط الحلاقة نفسه لأشخاص عدة، تسبب في إصابة لحيته بمرض جلدي، ما اضطره لشراء عدة حلاقة خاصة به. وذكر القبيسي أن صالونات الحلاقة في الوقت الحالي تنقسم إلى قسمين، أحدهما يتميز بخدمة متميزة “في آي بي”، والآخر خدماته عادية. فصالونات الحلاقة الـ”في آي بي” تشعرك بأنك في قصر، فترى جميع العاملين يرتدون زياً موحداً، وجميع الأدوات المستخدمة تكون جديدة، من مقص ومشط وشفرة حلاقة وفرشاة ومنشفة نظيفة وأخرى مبللة بماء بارد للانتعاش بعد الحلاقة، لكن مقابل هذا سعر خيالي.
وتابع: أما النوع الآخر من صالونات الحلاقة، فيقوم العاملون فيها بتنظيف الأدوات بماء عادي أو محلول خاص، ويستخدمون منشفة تم استخدامها مرات عديدة، كما لا تلتزم تلك الصالونات بتنظيف الأرضيات بعد كل حلاقة.
وأشار القبيسي إلى تهاون بعض الحلاقين بنظافتهم الشخصية، فبعضهم لا يغسل يديه بعد الانتهاء من حلاقة الزبون، وبعضهم تفوح من يديه وأنفاسه رائحة السجائر وغيرها من الروائح.
وذكر عتيق المنصوري، وقد أصيب أيضاً بمرض جلدي سببه أدوات الحلاقة، أن إصابته بالمرض جعلته يشتري أدوات حلاقة خاصة به، خوفاً من تكرار إصابته بالأمراض، خصوصاً الجلدية والإيدز.
وطالب المنصوري بتشديد الرقابة على صالونات الحلاقة التي لا يلتزم أغلبها بمعايير الصحة والسلامة، وأنه لم ير قط عامل صالون حلاقة يضع “كمامة” على فمه أثناء الحلاقة، وأيضاً لم يصادف صالون حلاقة يستخدم الأدوات لمرة واحدة فقط.
وأبدى حسن بن مراد ارتياحه من صالون الحلاقة الذي اعتاد الذهاب إليه، فدائماً ما يستخدم أدوات حلاقة نظيفة بعد إخراجها من جهاز التعقيم الخاص بها، وأنه دائماً ما يقوم بتغيير “شفرة” الحلاقة، إضافة لاستخدامه قطعاً من النايلون توضع على كتف الزبون أثناء الحلاقة، بدلاً من استخدام المناشف التي يتكرر استخدامها مع أكثر من زبون.
ولا يستخدم حسن أدوات حلاقة خاصة به، لكنه يحرص على متابعة الحلاق أثناء عملية تنظيف الأدوات، منوهاً بعملية التفتيش التي تفرضها البلديات على صالونات الحلاقة ما يتسبب في ارتقاء خدماتها.
اختلاف الرقابة
وقال عمر الظاهري، إن اختلاف نظافة الصالون والرقابة عليه تنبع من اختلاف الموقع الجغرافي لصالون الحلاقة، فالصالونات التي تكون في واجهة الشارع العام أو المراكز التجارية تختلف نظافتها والرقابة عليها عن تلك التي تقع داخل الأحياء.
وحذر الظاهري الشباب من ترك أدوات الحلاقة الخاصة بهم عند الحلاق، مفيداً بأنه رأى مرات عدة استعارة عامل الصالون بعضاً من أدوات العدة الخاصة ببعض الأشخاص بعد مغادرتهم. وأضاف الظاهري أنه بحكم أنه لا يتردد على صالون واحد فقط، فإنه يرى المخالفات في صالونات الحلاقة، وأن قلة من يلتزم بالقرارات وتفادي المخالفات.
وطالب الظاهري بوقفة جادة من جميع مرتادي صالونات الحلاقة في الإبلاغ عن أي صالون مخالف والتعاون مع المؤسسات المعنية.


الشروط الصحية والمتطلبات في صالونات الحلاقة الرجالية

أبوظبي (الاتحاد) - بينت بلدية أبوظبي أنه تم تحديث الشروط الصحية لجميع الأنشطة التجارية التي تتم ممارستها في صالونات الحلاقة ومراكز التجميل والعناية الشخصية، بهدف تأمين الحد الأدنى من المتطلبات التي يجب توافرها داخل العينة الإيجارية المرخصة لممارسة هذه الأنشطة في مدينة أبوظبي. وهذه المتطلبات هي أن يكون الحد الأدنى للمسافة الفارغة بين الكراسي لا يقل عن 120 سم، والحد الأدنى للمسافة الفارغة للممر خلف للكراسي لا يقل عن 160 سم، الحد الأدنى للمسافة الفارغة بين الكراسي والجدار/ القاطع أو المعدات والمفروشات المجاورة لا يقل عن 60 سم، والحد الأدنى للمسافة الأمامية الفارغة بين الكراسي والجدار أو القاطع الأمامي، باستثناء مسند الأقدام لا يقل عن 70 سم، الحد الأدنى لمساحة الانتظار المطلوبة لكل شخص لا يقل عن 1?2 متر مربع، مع ضرورة مراعاة أن تكون الأرضيات في منطقة قص الشعر غير مسامية ما يسهل تنظيفها وصيانتها.
كما يشترط توفير خزائن ذات سعة كافية لتخزين الأدوات والمعدات والقطنيات اللازمة لممارسة نشاط قص وتصفيف الشعر بالشكل الأمثل، وصندوق الإسعافات الأولية يجب أن يكون في مكان يسهل الوصول إليه، وتخصيص حاوية ذات غطاء يفتح بالقدم لرمي بقايا الشعر والورق وغيرها من المخلفات الأخرى، ويمكن استخدام السجاد أو الأغطية على الأرضيات ذات الوبر القصير، بحيث تكون سهلة التنظيف، وذلك في منطقة الانتظار فقط، وصبغ الجدران يجب أن يكون من مواد سهلة التنظيف كالأصبغة الزيتية وما شابهها أو من ورق الجدران ذي النوعية الجيدة، مع ضرورة مراعاة عدم ترك فواصل وفي حال استخدام قواطع وجدران داخلية، يجب أن تكون من مواد عديمة الامتصاص ويمنع استخدام قواطع أو حواجز من الخشب أو القماش كالستائر، ويجب أن تكون الجدران والأرضيات في الأماكن المخصصة لصبغ أو غسيل أو استخدام كيماويات تبييض الشعر، ذات سطوح ملساء وصلبة قابلة للغسيل ومقاومة للاستخدام المتكرر للمواد الكيميائية.
كما يجب أن يكون سطح السقف المستعار أملس وسهل التنظيف، ومن مواد مقاومة للفطريات مع المحافظة على جميع الأسطح خالية من البقع، والشقوق، والكسور، ولمكتب الاستقبال أيضاً تم وضع معايير على أن يكون مصنوع من مواد عديمة الامتصاص مثل الجرانيت أو الزجاج أو الرخام أو الأكر ليك أو مركبات البوليمير أو البلاستيك، مع الحفاظ عليه خالياً من الشقوق والبقع، وتم التأكيد أيضاً على منع استخدام أي جهاز ليزر أو أي جهاز تجميلي دون الحصول على موافقات الجهات المختصة، ومنع استخدام أي منتج داخل المحال دون مطابقتها لشروط البطاقة التعريفية ضرورة عدم ممارسة نشاط البيع داخل الصالونات ومركز التجميل ما لم يتم إضافة نشاط بيع مستحضرات التجميل إلى الرخصة التجارية بعد موافقة جميع الجهات ذات العلاقة، توفير مروحة شفط ملائمة لحجم المحل لإزالة الحرارة والروائح وانبعاثات الأبخرة الكيميائية.
ويحظر وضع الملصقات على واجهة المحل ومراعاة أن تكون الأسلاك والأنابيب غير مكشوفة، وأن يؤخذ بعين الاعتبار قوانين دولة الإمارات الخاصة باشتراطات المباني والمنشآت لذوي الإعاقات واشتراطات الصحة والسلامة المهنية الصادرة عن إدارة الصحة العامة لبلدية مدينة أبوظبي وقوانين التنمية الاقتصادية ومجلس التخطيط العمراني وقوانين واشتراطات كل من الدفاع المدني، دائرة التنمية الاقتصادية، شركة أبوظبي للتوزيع وشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي ومركز إدارة النفايات.

طبيب استشاري: أدوات الحلاقة ناقل رئيس للأمراض

أبوظبي (الاتحاد) - أكد الدكتور محمد فؤاد عمر استشاري أمراض طبية في الخدمات الصحية الأولية في عيادة المقطع، أن الأدوات المستخدمة في صالونات الحلاقة الرجالية تعتبر ناقلاً رئيساً لبعض الأمراض، وأنها لا تتسبب في نقل أمراض والتهابات جلدية فحسب، بل يمكنها أن تنقل أمراض التهابات الكبد والإيدز ونقل بعض الفطريات سواء عن طريق الأدوات المستخدمة لأكثر من شخص، أو عن طريق أيدي عمال صالونات الحلاقة.
وشدد على ضرورة وجود المواد المطهرة في الصالونات لتطهير الأدوات، خصوصاً الشفرة التي تعد من أخطر الأدوات التي تساعد على انتقال أمراض الجلد والدم وغيرها، كما لفت إلى ضرورة تنظيف وتطهير المشط وفرشاة الذقن، كونها سبباً في انتشار الأمراض الجلدية والفطريات والالتهابات البكتيرية الجلدية، فضلاً عن انتشار القمل.
ونصح الدكتور الأشخاص الذين يرتادون صالونات الحلاقة بأخذ أدواتهم الشخصية معهم، وتأكدهم من نظافة الصالون والعامل، والانتباه إلى أن أبسط حالات التلوث والعدوى تبدأ بظهور حبوب على الوجه والرقبة.
وشدد على أهمية الرقابة من الجهات المسؤولة على صالونات الحلاقة، وفرض عقوبات صارمة عليها، لتفادي انتقال الأمراض للمجتمع، والحفاظ على الصحة العامة.

650 صالوناً رجالياً في مدينة أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - يبلغ عدد صالونات الحلاقة في مدينة أبوظبي 1573 صالوناً، موزعة بين650 صالوناً رجالياً، و887 صالوناً نسائياً، بحسب بلدية مدينة أبوظبي التي أكدت أنها تفرض رقابة على صالونات الحلاقة للالتزام بمعايير وشروط النظافة والصحة العامة؛ بهدف التقليل والحد من الممارسات السلبية والمخالفات التي ترتكب من قبل العاملين في هذا المجال، والحد من الأمراض الجلدية وأمراض الدم التي يمكن أن تنتقل للإنسان نتيجة الممارسات الخاطئة التي تتم في الصالونات.
ولفتت البلدية إلى أن الأنشطة التجارية ذات العلاقة بالصالونات ومراكز التجميل والعناية بالبشرة، تعتبر أنشطة ذات أولوية صحية عالية مقارنة بالأنشطة التجارية الأخرى؛ نظراً لكونها ذات تأثير مباشر على صحة الفرد والمجتمع.
وتعمل البلدية على الارتقاء بمستوى العاملين في هذا المجال، ورفع الوعي الصحي الثقافي للعاملين فيه، من خلال أفضل الممارسات الصحة العالمية، ما سينعكس إيجاباً على المتعاملين ومرتادي الصالونات، ولكسب رضا المتعاملين ومرتادي الصالونات من الجمهور عن مستوى الخدمات المقدمة، كما سيمنح الراحة النفسية لرواد الصالونات بأن البلدية مهتمة بأمر صحتهم وصحة عائلاتهم، ما سيزيد من سمو مكانة وسمعة إمارة أبوظبي، إذ إأنها تطبق أعلى المعايير الصحية في صالونات الحلاقة ومراكز التجميل، ما يرسخ مكانتها العالمية، ويضعها في مصاف الدول الكبرى.
وبينت بلدية أبوظبي أنها نظمت العديد من حملات التوعية والإرشاد وورشات العمل للعاملين في الصالونات ومراكز التجميل بطرق الممارسات الصحيحة والصحية، والتنبيه على الممارسات الخاطئة وطرق تجنبها والحد منها، من بينها ورشة العمل الأولى لمراكز وصالونات التجميل النسائية التي حضرها ما يزيد على 1000 مشارك، كان لها الأثر الكبير في توعية العاملين في هذا المجال، إضافة إلى توزيع ما يزيد على 10 آلاف مطوية توعية على الصالونات ومراكز التجميل، وما يزيد على 10 آلاف ملصق إرشادي ينبه الزبائن إلى الممارسات الخاطئة، وذلك في سبيل تجنبها.

14 صالوناً مخالفاً في الفجيرة

السيد حسن (الفجيرة) - قالت بلدية الفجيرة، إن عدد صالونات الحلاقة الرجالية المخالفة في الإمارة بلغت 14 صالون حلاقة خلال العام الماضي من إجمالي عدد صالونات الحلاقة الرجالية في الإمارة والبالغ 214 صالوناً.
وتنوعت الإنذارات والمخالفات للمحال المخالفة لأسباب عدة منها النظافة، والطريقة غير السليمة لتصريف النفايات، وعرض بضائع مغشوشة (منتهية الصلاحية)، واستخدام أدوات غير نظيفة للحلاقة، إضافة إلى عدم اكتمال الكشف الطبي للعامل.
وأصدرت البلدية العديد من القرارات والقوانين الخاصة بصالونات الحلاقة ومن أهمها التعميم الإلزامي الخاص بجميع صالونات الحلاقة في الإمارة باستعمال أدوات الحلاقة ذات الاستخدام الواحد أواخر عام 2010، وقد تم تنفيذه، وبالنسبة إلى الغرامات، فقد تم اعتمادها في المرسوم الاتحادي من قبل صاحب السمو حاكم الفجيرة، وتعتمد على نوع المخالفة.
وأوضحت بلدية الفجيرة أهداف الدور الذي تقوم به من ناحية الرقابة على مدى التزام صالونات الحلاقة بمعايير وشروط النظافة والصحة العامة، وهي محاولة الحد من انتقال وانتشار الأمراض المعدية بين أفراد المجتمع، والتأكد من تطبيق أقصى درجة من الشروط الصحية للعاملين والأدوات المستخدمة في الحلاقة، إضافة إلى الوصول لدرجة التعقيم المثلى لعدة الحلاقة بوسائل التعقيم والتطهير اللازمة.
وتعمل بلدية الفجيرة على إطلاق حملات توعية من شأنها زيادة الوعي لدى الأفراد والعاملين حول الطريقة المثلى للحصول على عملية حلاقة آمنة وصحية، وقامت البلدية بإصدار نشرات وكتيبات تعريفية وإرشادية، إضافة إلى عمل دورات وحلقات تنويرية للعاملين توضح لهم ضرورة التخلص من النفايات بطريقة سليمة، والاشتراطات الواجب توافرها في صالون الحلاقة والعامل فيه، وتشجيع العاملين والأفراد على استخدام الحقيبة الخاصة أو الأدوات ذات الاستخدام لمرة واحدة.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه