الاتحاد

دنيا

المغرب يطلق قناة تلفزيونية باللغة الأمازيغية

أطلق المغرب رسميا أمس الأول قناة تلفزيونية عامة تبث باللغة الامازيغية (البربرية) “بتعابيرها الثلاثة”، بحسب ما أعلن وزير الاتصال المغربي خالد الناصري لوكالة فرانس برس. وقال إن القناة الأمازيغية “ستكون قناة عامة غير متخصصة، وملكا مشاعا للمغاربة أجمعين”، مشيرا إلى أن القناة ستبث أيضا برامج تصاحبها ترجمة مكتوبة بالعربية “كي لا تصبح القناة منكفئة على ذاتها”.
من جانبه، قال فيصل العرايشي، المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في المغرب، إن القناة الأمازيغية “ستبث ما بين 70 و80 في المائة من برامجها بالأمازيغية بتعابيرها الثلاثة على أن يبث الباقي بالعربية”. واعتبر أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، انطلاق القناة الأمازيغية “حدثا تاريخيا”.
وأشار إلى أن القناة التي انطلقت في بث تجريبي حتى الأول من مارس المقبل “ستكون قناة عامة تعنى بالإعلام والتربية والثقافة والترفيه وغيرها وتتميز عن باقي القنوات الأخرى بكونها لن تبث إلا من إنتاجها”. وقدم محمد ماماد مدير القناة الأمازيغية عرضا مسهبا حول برامجها التي ستوجه لمجموع المشاهدين المغاربة وتهتم بانشغالاتهم من خلال البث بشكل يومي لمدة ست ساعات من الاثنين إلى الجمعة، وعشر ساعات يومي السبت والأحد.

الصين تحكم على منتج فيلم “تحرروا من الخوف” بالسجن ست سنوات

بكين (د ب أ) - ذكرت تقارير أمس أن محكمة بشمال غرب الصين أصدرت حكما بالسجن ست سنوات على رجل من التبت بتهم التحريض على الانفصالية بعد أن أنتج فيلما وثائقيا يصور سكانا من التبت يناقشون قضايا سياسية حساسة.
ونقلت منظمة “مراسلون بلا حدود” ومقرها باريس وإذاعة آسيا الحرة التي تمولها الحكومة الأميركية عن أصدقاء دوندوب وانجشين وأقربائه قولهم إنه حكم على دوندوب بالسجن في 28 ديسمبر الماضي بعد محاكمة مغلقة في مدينة شينينج عاصمة إقليم شنغهاي بالصين.
وكانت الشرطة اعتقلت دوندوب في مارس عام 2008 بعد أن أنتج فيلم “ليفينج فير بيهايند” (تحرروا من الخوف) الذي يصور سكانا تبتيين عاديين يناقشون استضافة الصين للألعاب الأولمبية والقانون الصيني والدالاي لاما الزعيم الروحي المنفي لسكان التبت البالغ عددهم ستة ملايين نسمة في الصين.
وذكرت إذاعة آسيا الحرة أن دوندوب أدين “بتقسيم الوطن الأم” لكنها أضافت أن أقرباءه لم يكن لديهم سوى معلومات ضئيلة بشأن المحاكمة أو الحكم. ونقلت الإذاعة عن أقربائه قولهم إن دوندوب لم يرتكب أي جريمة وأعربوا عن عزمهم استئناف الحكم.
ويأتي اعتقال دوندوب في الوقت الذي نظم فيه سكان التبت في الكثير من المناطق بغرب الصين مظاهرات ضد الحكم الصيني. وتصاعدت الاحتجاجات في أوائل مارس عام 2008 في مدينة لاسا عاصمة إقليم التبت الذي يخضع لحكم ذاتي لتتحول إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل 21 شخصا على الأقل طبقا للحكومة الصينية. وحددت جماعات تبتية في المنفى حصيلة القتلى بأكثر من 200 وزعمت أن الكثير من سكان التبت قتلوا على يد الشرطة شبه العسكرية الصينية في مدينة لاسا.

توم مكارتي يستلهم أفلامه من الحكايات الخفية للأشخاص العاديين

هامبورج، نيويورك (د ب أ) - قال المخرج الأميركي توم مكارتي إن “الحكايات الخفية” للأشخاص العاديين هي التي تستهويه ليستنبط منها الأفكار الجديدة لأفلامه. وقال مكارتي وهو ممثل وكاتب سيناريو أيضا، إنه اختار بعناية عنوان فيلمه الجديد “زيه فيستور” (الزائر) ليتناسب مع قصة الفيلم التي تدور حول الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة. وتدور أحداث الفيلم حول علاقة صداقة غريبة من نوعها تجمع بين الأستاذ الجامعي فالتر والمهاجر غير الشرعي طارق.
وأوضح مكارتي (41 سنة) أن عنوان الفيلم يدل على أن كل شخص في هذه الحياة يمكن اعتباره “زائرا” بطريقة أو بأخرى موضحا أن شخصية طارق في الفيلم يعد زائرا غير مرحب به في نيويورك.
وردا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن تصنيف هذا الفيلم كفيلم سياسي، قال مكارتي:”يدور الفيلم بالطبع حول سياسة الهجرة في الولايات المتحدة وكيفية التعامل مع الأجانب ولكنه يوضح أيضا أن المرء لا يمكنه مطلقا معرفة النتائج التي قد تترتب على أحداث أو أفعال غير مهمة على الإطلاق”.
وأضاف:”أهتم كثيرا بالناس العاديين لأن هناك غالبا قصة مثيرة خفية وراء كل شخص”.
وحول إمكانية تكراره لتجربة التمثيل مرة أخرى في الأفلام التي يخرجها بنفسه قال مكارتي: “بالطبع أفكر في هذا الأمر بين الحين والآخر ولكني أعود وأقول لنفسي إن العبء سيكون كبيرا جدا وعندها يقع الاختيار على ممثل آخر أثق في أنه أفضل مني لأداء الدور”

اقرأ أيضا