الاتحاد

الإمارات

أبوظبي للتعليم يدرس اليوم ملاحظات طلبة الشراكة والنموذجيات بشأن الامتحانات

يدرس مجلس أبوظبي للتعليم اليوم الملاحظات الصادرة عن طلبة الصف العاشر في المدارس النموذجية والشراكة في المناطق التعليمية الثلاث في أبوظبي والعين والغربية، خاصة تلك المرتبطة بمواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية·
وأشار المجلس إلى أن عملية تدريس تلك المواد تتم وفق أرقى المعايير العالمية وباتباع طرق وأساليب تدريس غير تقليدية قائمة على ''الفهم والاستيعاب والإبداع في توظيف المعلومات التي يتم جمعها من مصادر متنوعة وليس من الكتاب المدرسي فقط''·
وكانت ''الاتحاد'' خلال الأيام الماضية رصدت عددا من الملاحظات للطلبة وأولياء أمورهم بل ولبعض المعلمين والإداريين في تلك المدارس في إمارة أبوظبي بشأن صعوبة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام 2008 -،2009 خاصة في مواد الرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم·
وركزت شكاوى الطلبة على عدد من المحاور في مقدمتها عدم وجود كتاب مدرسي للمادة العلمية كما هي الحال في المدارس الأخرى، وارتفاع مستوى الامتحان وعمق أسئلته وورود مصطلحات علمية في ورقة الأسئلة ''فوق مستوى الطالب المتميز بل إن بعض المعلمين وجد صعوبة في التعاطي مع هذه المصطلحات التي ضمتها ورقة الأسئلة''·
وأكد عدد من الطلبة وأولياء أمورهم أن هذه المشكلة مع الامتحانات في الشراكة والنموذجيات تعتبر ''الثانية'' على التوالي فقد تكررت نفس المشكلة العام الماضي بفصليه الأول والثاني ووعدت الجهات المعنية وقتها بدراسة الأمر، ورغم ذلك جاءت الامتحانات خلال الفصل الحالي تحمل نفس الملاحظات التي كانت مثار الشكوى في العام الماضي·
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أهمية الملاحظات سواء من الطلبة أو أولياء أمورهم أو الإدارات المدرسية ''التى قامت بدورها وقدمت تقارير وافية حول سير العملية التعليمية بها والمراحل التى تمت فى إطار تدريس هذه المواد'' وكذلك الإرشاد التعليمي الذى تم فى بداية العام الدراسي للمعلمين ولكل طالب أو طالبة والذي تمثل في تعريفهم بالطرق والأساليب التدريسية الحديثة·
وأشار معاليه إلى أن استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم تجعل الطالب محور العملية التعليمية وبالتالي فإن جميع الخطط والبرامج يجب أن تتوجه لخدمة الطالب فى المقام الأول، كما أن جودة المخرجات التعليمية هي الاخرى أحد الأهداف القوية التي يسعى المجلس للوصول إليها·
فالمجلس بتوجيهات من الفريق أول ســــمو الشـــــــيخ محمــــد بن زايـــد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبى للتعليم وباهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم يسعى لتدشين منظومة حديثة للتعليم في إمارة أبوظبي تمكن هذا القطاع الحيوي من تحقيق توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تأهيل الموارد البشرية وفق أرقى المعايير العالمية التي تأخذ بها الدول المتقدمة فى العالم·
وأوضح الخييلي أنه في ضوء هذه التوجيهات وفي إطار السياسة العام للتعليم في إمارة أبوظبي واستراتيجية تطوير التعليم في الإمارة فإننا أمام منظومة متطورة من طرق وأساليب التدريس بحيث نتخلص من الطرق التقليدية التى كانت قائمة في التدريس في السابق على الذاكرة فقط·
وقال ان المعلم هو ''الناقل'' الوحيد للمعلومات والكتاب المدرسي هو ''المصدر'' الوحيد للمحتوى العلمي، والطالب يجلس في الصف ''ويحفظ كل مايلقنه له المعلم'' والمعلم بدوره ''يجهد'' نفسه فى تدريب الطالب على ''تشغيل'' مهارة واحدة وهي ''الذاكرة'' وأثناء الامتحان تأتى الأسئلة لتخاطب ''صندوق الذاكرة'' عند الطالب حيث يقوم الطالب على الفور باسترجاع ماحفظه من معلومات ويسردها على ورقة الإجابة، وبعد ساعة واحدة من انتهاء الامتحان تسأله ماذا جاء في ورقة الأسئلة فلا يعرف ''فهو من وجهة نظره أدى واجبه وأكمل عملية الاسترجاع للمعلومات على خير وجه''·
وقال الخييلي ''إن النظم الجديدة للامتحانات والتقويم لاتستهدف قياس مهارة واحدة كما هي الحال في النظم القديمة وهي مهارة الحفظ، بل إن النظم الجديدة تركز على إطار متكامل من بناء الشخصية الطلابية بحيث يعتمد على نفسه في البحث عن المعلومة والوصول إليها، وهنا يكون دور المعلم ليس ملقنا للمادة العلمية بل مرشدا للطالب يعزز من قدرته في الوصول إلى مصادر المعلومات ويختار المناسب منها لمادته العلمية''·

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: "إكسبو 2020" خطوة كبيرة على درب الخير والرخاء