الاتحاد

الاقتصادي

35% نمو سوق التأمين الصحي بنهاية 2010

الضمان الصحي في أبوظبي أثر إيجابيا على القطاعين الطبي والتأمين (أرشيفية)

الضمان الصحي في أبوظبي أثر إيجابيا على القطاعين الطبي والتأمين (أرشيفية)

توقع كمال سرطاوي مدير عام شركة الظفرة للتأمين أن يشهد قطاع التأمين الصحي بالدولة نمواً بنسبة 35% بنهاية ،2010 مدعوما بتطبيق إمارة أبوظبي لنظام الضمان الصحي الإلزامي، متوقعاً تضاعف أقساط التأمين الصحي ثلاث مرات خلال الاعوام المقبلة بعد تطبيق التأمين الصحي الإلزامي في كافة إمارات الدولة· وقال: ''إن النمو المتوقع حدوثه خلال السنوات المقبلة في قطاع التأمين، مدفوع بعدة عوامل أبرزها النشاط الاقتصادي الواسع، الذي تشهده الدولة في جميع القطاعات، بالإضافة إلى الإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل الجهات المنظمة لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع''·
وأشار الى أن أداء سوق التأمين للعام 2007 شهد تطورات نوعية وكمية مستفيدا من الأداء الاقتصادي المميز بالدولة، والذي انعكس على كافة القطاعات مثل: الصناعة، العقار، الطاقة، التجارة، قطاع الخدمات مما مكن شركات التأمين من تحقيق نمو أكبر في أعمالها خلال تلك الفترة·
وقدر سرطاوي حجم أقساط التأمين بالدولة خلال العام 2007 بنحو 11,8 مليار درهم، بزيادة حوالي 10% مقارنة بعام 2006 الذي بلغ فيه إجمالي الأقساط التأمينية 10,3 مليار درهم، مشيراً إلى أن إقرار نظام التأمين الصحي في إمارة أبوظبي شكل اضافة قوية لسوق التأمين في الامارات·
وحول انشاء شركة خليجية مساهمة للتأمين، أوضح أن شركة ''كي بي إم جي'' للاستشارات قامت باعداد دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع وأن رأسمالها المقترح 300 مليون دولار، مشيراً الي أن وزارة الاقتصاد قامت بالتعميم على جميع الشركات الوطنية من أجل المشاركة في المشروع الحيوي، لافتاً الى وجود شركات أخرى تعمل في السوق الخليجية منذ فترة طويلة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ''المجموعة العربية للتأمين'' ''أريج'' والتي ساهمت الامارات في تأسيسها وتوفير الدعم لها خلال مسيرة عملها·
وقال مدير عام شركة الظفرة للتأمين: ''إن الوعي بأهمية التأمين يشهد نمواً متسارعاً بين مختلف شرائح المجتمعات في المنطقة مقارنة مع السنوات الماضية، كما أن هناك توجها كبيرا نحو صناعة التأمين في الوقت الحاضر، خاصة بعد أن أدت الجهود التي قامت بها وزارة الاقتصاد وجمعية الإمارات للتأمين الى أن يحتل سوق التأمين في الدولة المرتبة الأولى عربياً من حيث إنفاق الفرد على التأمين بمتوسط 310 دولارات سنوياً''· واشار الى أن شركة الظفرة للتأمين تقدم كافة الخدمات التأمينية من خلال مجموعة من البرامج المعدَة بعناية كي تناسب كافة الاحتياجات التأمينية للمؤسسات والافراد في دولة الامارات وبأسعار تناسب التغطيات الممنوحة، مؤكدا استمرار الجهود لتطوير المنتجات بما يتماشى مع روح العصر والتطور الذي تشهده صناعة التأمين·
وتوقع سرطاوي تأسيس شركات وطنية جديدة خلال العام الجاري، مع التوسع بشكل كبير في السوق التأميني وسط مؤشرات نمو قوية في مختلف أقسام التأمين، منوها الى أن توفر عدد كبير من شركات التأمين، إضافة الى عدد أكبر من وسطاء ومستشاري التأمين ظاهرة صحية يمكن أن تعود بالنفع على جمهور المؤمن عليهم وعلى شركات التأمين على حد سواء·
وقال إن إنشاء هيئة للإشراف والرقابة على سوق التأمين، سيسهم في توفير البيئة الملائمة لهذه الصناعة الى حد كبير، مشيراً إلى أن القرار الوزاري رقم ''''543 لسنة ،2006 الذي اصدرته معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد بشأن تنظيم مزاولة مهنة وسطاء التأمين في الدولة، حيث احتوى القرار على العديد من الاسس والقواعد الجديدة الهادفة الى إرساء هذه المهنة على قواعد من شأنها ضمان حماية أوسع لجمهور المؤمن عليهم والتأكد من تمتع بيوت الوساطة بمستويات فنية ومالية ملائمة، يعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح سوف تؤتي ثمارها في المستقبل·
وأكد مشاركة الظفرة للتأمين في الاجتماع السابع والعشرين للأتحاد العربي العام للتأمين، والمقرر عقده بمملكة البحرين في السادس والعشرين من فبراير الشهر المقبل، حيث سيشارك فيه المهتمون بصناعة التأمين على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، مشيراً إلى أنه فرصة جيدة للقاء خبراء التأمين من مختلف الاسواق التأمينية في المنطقة والعالم لتبادل الخبرات والاطلاع على المستجدات الدولية في قطاع التأمين·

اقرأ أيضا

8 اختبارات لأداء الهواتف الذكية في الدولة