الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد: الإمارات بقيادة خليفة تولي حرصاً كبيراً لقضايا البيئة والتنمية المستدامة لمستقبل الأجيال القادمة

محمد بن زايد خلال استقباله أعضاء الهيئة الاستشارية لدول التعاون (الصور من وام)

محمد بن زايد خلال استقباله أعضاء الهيئة الاستشارية لدول التعاون (الصور من وام)

أبوظبي (وام) - أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن مبادرات دولة الإمارات في مشاريع الطاقة النووية واستخداماتها السلمية وتبني مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة (مصدر) هي تجسيد للحرص الكبير الذي توليه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لقضايا البيئة والتنمية المستدامة لما لها من انعكاس مباشر على حياة ومستقبل الأجيال القادمة، مشيراً سموه إلى أن تجربة الإمارات في قطاع الطاقة منفتحة على الأشقاء في مجلس التعاون من أجل الاستفادة منها كنموذج رائد في المنطقة يواكب التوجهات العالمية المستقبلية حول الاستثمار في الطاقة البديلة والمتجددة على نحو يحفظ سلامة البيئة ويؤمن التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه مساء أمس الأول بقصر الميناء بأبوظبي أصحاب المعالي والسعادة أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول للدورة الرابعة عشرة للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة التي انطلقت أمس الأول بأبوظبي واختتمت أعمالهاأمس.
ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بأعضاء الهيئة الاستشارية متمنياً سموه لاجتماعهم التوفيق والنجاح والخروج بمرئيات ومقترحات من شأنها الارتقاء بمستوى العمل الخليجي إلى طموحات قادة دول مجلس التعاون وآمال شعوب دولنا.
وتعرف سموه من أعضاء الهيئة على ما تم إنجازه من خلال المهام والتكليفات التي أقرها قادة دول مجلس التعاون خلال قمتهم الأخيــرة والتي عقدت في أبوظبــي في ديسمبر الماضي وأنيطت بالهيئة دراستها ولا سيما ملف الطاقــة البديلة وتنمية صادراتها.
وخلال تبادله الحديث مع الحضور أشاد سموه بالاهتمام الذي أولاه قادة دول مجلس التعاون بموضوع الطاقة البديلة واستخداماتها مؤكداً سموه أن دول مجلس التعاون والمنطقة تواجه تحديات جمة على صعيد الطاقة والمحافظة على المياه تستدعي منا جميعاً أن نتابع العمل الجاد وأن تتضافر الجهود من أجل إيجاد الحلول المناسبة لهذه التحديات.
وأعرب أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى عن وافر شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم مشيدين بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومساندة سموه لأعمال الهيئة الاستشارية والذي كان له بالغ الأثر في إنجاح عملهم.
وأعربوا عن سعادتهم بلقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والاستنارة بآراء سموه من أجل تفعيل العمل الخليجي المشترك. حضر اللقاء محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي العهد.
الجدير بالذكر أن قادة دول مجلس التعاون كلفوا الهيئة الاستشارية بدراسة موضوعين خلال هذه الفترة وهما “ الطاقة البديلة وتنمية صادراتها “ و” توحيد جهود الدول الأعضاء في مجال الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية “ .
وتتكون الهيئة من ثلاثين عضواً بواقع خمسة أعضاء من كل دولة وتختار سنوياً رئيساً لها من بين ممثلي الدولة التي ترأس دورة المجلس الأعلى ونائباً للرئيس من بين ممثلي الدولة التي تليها في الترتيب ولا تناقش الهيئة من الأمور إلا ما يحال إليها من قبل المجلس الأعلى ويعاون الهيئة جهاز إداري يرتبط بالأمانة العامة لمجلس التعاون هو مكتب شؤون الهيئة الاستشارية بمسقط.

اقرأ أيضا