الاتحاد

الإمارات

حمدان بن زايد: الإمارات ماضية في عمليات التنمية والإعمار باليمن

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن الإمارات ماضية في تعزيز عمليات التنمية والإعمار في اليمن بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال سموه إن «عام زايد» 2018 سيشهد المزيد من المبادرات الإماراتية التي تلبي احتياجات الساحة اليمنية في عدد من المجالات الإنسانية الحيوية، مؤكداً سموه أن الإمارات ملتزمة مسؤولياتها الإنسانية والتنموية تجاه الأشقاء في اليمن ولن تدخر وسعاً في سبيل تقديم كل ما من شأنه أن يحد من تداعيات الأحداث الجارية هناك على حياة الشعب اليمني الشقيق، وأشار سموه إلى أن الوضع في اليمن يواجه تحديات كبيرة، تتطلب تقديم المزيد من الدعم والمساندة، وتضافر الجهود الإنسانية للحد من وطأة المعاناة عن كاهل المتأثرين.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في تصريح بمناسبة صدور تقرير إنجازات هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في اليمن، خلال العامين الماضيين، وتوسيع نطاق عملياتها الإغاثية والتنموية في جميع المحافظات والمناطق المحررة، إن الهيئة تواكب عمليات تحرير المناطق والمحافظات من قبل قوات التحالف العربي، وبإسناد كبير من القوات الإماراتية، بالمزيد من المساعدات الإنسانية والتنموية لدعم استقرار سكانها ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم وإعادة الحياة فيها إلى طبيعتها بل وأحسن مما كانت عليه في السابق، إلى جانب المساهمة في عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بعد أن هجروها بسبب تصاعد وتيرة الأحداث هناك.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية قادت خلال السنوات الماضية حملات متتالية لتعزيز استجابتها تجاه الأوضاع الإنسانية في اليمن، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية تجاه الأشقاء، وحرصها على تخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم، مشيراً إلى أن تلك الحملات عملت في تعزيز قدرة المتأثرين على مواجهة ظروفهم الطارئة، وساهمت بشكل كبير في تحسين حياتهم.
وأكد سموه أن الهيئة عززت وجودها في اليمن عبر تنفيذ المشاريع التنموية التي تنهض بمستوى الخدمات الأساسية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية ومشاريع توفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء وخدمات البنية التحتية الضرورية.
ونوه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى أن الهيئة تعمل بقوة على الساحة اليمنية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي لمساندة المتأثرين من الكوارث والأزمات على تجاوز الظروف الإنسانية عبر برامجها الممتدة لجميع السكان هناك.
وأضاف سموه «تعتبر هيئتنا الوطنية من أولى المنظمات الإنسانية التي حضرت على الساحة اليمنية، تقدم الدعم والمساندة لجميع الفئات والشرائح الضعيفة دون تمييز» .
وأكد سموه أهمية الدور الذي يضطلع به الخيرون والمتبرعون في الدولة على الساحة اليمنية عبر الهلال الأحمر، مشيراً إلى أن مبادرات الهيئة في اليمن ما كان لها أن ترى النور وينعم بها الأشقاء لولا الدعم السخي الذي يقدمه المحسنون لإخوانهم في الإنسانية الذين شاءت أقدارهم أن يتعرضوا لهذه النكبات والمحن، معرباً سموه عن تقدير الهيئة لهذه الجهود التي تعزز دور الدولة الرائد في ساحات العطاء الإنساني.
يذكر أن قيمة المساعدات الإنسانية والعمليات الإغاثية والمشاريع التنموية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية للأشقاء في اليمن في الفترة من مارس 2015 وحتى الآن بلغت ملياراً و574 مليوناً و907 آلاف درهم، استفادت منها 10 محافظات يمنية.
وتضمنت المساعدات تأهيل قطاع المياه وإصحاح البيئة بتكلفة بلغت 36 مليوناً و526 ألفاً و698 درهماً، وقطاع الصحة بقيمة 189 مليوناً و846 ألفاً و419 درهماً، فيما بلغت قيمة المساعدات الغذائية 491 مليوناً و17 ألفاً و427 درهماً، وبلغت تكلفة تأهيل قطاع التعليم 93 مليوناً و747 ألفاً و644 درهماً، والطاقة والكهرباء بقيمة 519 مليوناً و729 ألفاً و260 درهماً، والنقل بقيمة 20 مليوناً و551 ألفاً و89 درهماً، فيما بلغت تكلفة البناء وإعادة الإعمار 79 مليوناً و784 ألفاً و311 درهماً، إلى جانب 143 مليوناً و704 آلاف و240 درهماً عبارة عن مساعدات إنسانية متنوعة.
وبلغت تكلفة المساعدات والمشاريع التي نفذتها الهيئة في محافظات حضرموت ومأرب والمهرة، 314 مليوناً و273 ألفاً و835 درهماً.
وبلغت المساعدات الغذائية 144 مليوناً و900 ألف و496 درهماً، والمساعدات الإنسانية الأخرى بقيمة 30 مليوناً و90 ألفاً و617 درهماً، والمشاريع الصحية بتكلفة بلغت 76 مليوناً و401 ألف و205 دراهم، ومشاريع تحسين قطاع المياه بقيمة 5 ملايين و543 ألفاً و692 درهماً، وقطاع الكهرباء والطاقة بقيمة 17 مليوناً و711 ألفاً و581 درهماً، والنقل والطرق بتكلفة بلغت 7 ملايين و429 ألفاً و624 درهماً، وقطاع التعليم بقيمة مليون و950 ألفاً و419 درهماً، وإعادة البناء والإعمار بقيمة 23 مليوناً و273 ألفاً و489 درهماً، إضافة إلى 6 ملايين و972 ألفاً و708 دراهم عبارة عن برامج ومساعدات أخرى متفرقة.
وبلغت تكلفة البرامج والمشاريع التي تم تنفيذها في محافظات عدن وأبين والضالع ولحج وتعز وشبوة ملياراً و221 مليوناً و267 ألفاً و822 درهماً، تضمنت المساعدات الغذائية بقيمة 344 مليوناً و292 ألفاً و535 درهماً، والمساعدات الإنسانية بقيمة 30 مليوناً و90 ألفاً و617 درهماً، وإعادة البناء بتكلفة بلغت 23 مليوناً و273 ألفاً و489 درهماً، إضافة إلى تأهيل قطاع المياه بقيمة 30 مليوناً و820 ألفاً و506 دراهم، والقطاع الصحي بقيمة 113 مليوناً و445 ألفاً و213 درهماً، إلى جانب تأهيل قطاع الكهرباء والطاقة بتكلفة بلغت 501 مليون و908 آلاف و678 درهماً، والنقل والطرق بقيمة 13 مليوناً و98 ألف درهم، وقطاع التعليم بقيمة 87 مليوناً و666 ألفاً و195 درهماً، إلى جانب 66 مليوناً و451 ألفاً و447 درهماً عبارة عن مساعدات متنوعة.وفي أرخبيل سقطرى اليمني، بلغت مساعدات الهيئة ومشاريعها التنموية والإنسانية 39 مليوناً و365 ألفاً و433 درهماً، تضمنت المساعدات الغذائية بقيمة مليون و824 ألفاً و396 درهماً، والإنسانية بقيمة مليوني درهم، وتأهيل قطاع الكهرباء والطاقة بقيمة 109 آلاف درهم، والمياه بقيمة 162 ألفاً و500 درهم، والنقل والطرق بقيمة 23 ألفاً و464 درهماً، وإعادة البناء بتكلفة بلغت 23 مليوناً و351 ألف درهم، وقطاع التعليم بقيمة 4 ملايين و131 ألف درهم، إلى جانب 7 ملايين و764 ألف درهم عبارة عن مساعدات متنوعة.

اقرأ أيضا