الاتحاد

الإمارات

عرس الأمل الثالث للمعاقين في 21 الجاري بحديقة زعبيل في دبي

أعلنت اللجنة المنظمة لعرس الأمل الثالث، ان الحادي والعشرين من الشهر الجاري سيكون الموعد الجديد لعرس الأمل الثالث لذوي الإعاقة بدلا من الموعد الذي حدد في وقت سابق وهو السابع من الشهر الجاري·
وبلغ عدد العرسان الذين سيشاركون في العرس 100 عريس حتى يوم أمس، وفقا لإيمان فارس مدير عام الشركة المنظمة ''عقد الياسمين'' ورئيس لجنة التسويق للعرس التي أشارت إلى ان اللجنة المنظمة مددت خلال الفترة الماضية موعد التسجيل للوصول إلى العدد المستهدف وهو 100 عريس·
ويقام العرس في حديقة زعبيل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتكفل سموه بنفقات العرس وتبلغ 7 ملايين درهم لـ 100 عريس من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يحصل كل عريس على 70 ألف درهم·
وأرجعت اللجنة المنظمة للعرس عقب اجتماع لها، أسباب تأجيل العرس ''إلى الظروف الطارئة والخارجة عن الإرادة في الحداد الرسمي للدولة وتنكيس الأعلام لمدة أسبوع لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين ''رحمه الله''·
وكانت اللجنة عقدت اجتماعاً طارئاً في مقر نادي دبي للرياضات الخاصة برئاسة ثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي للرياضات الخاصة - رئيس اللجنة المنظمة لعرس الأمل، وحضور سعادة جمال عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية - النائب الأول لرئيس اللجنة وماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة الإعلامية للعرس وإيمان فارس مدير عام الشركة المنظمة رئيس لجنة التسويق للعرس، لمناقشة تحديد موعد جديد لحفل عرس الأمل والذي كان من المقرر إقامته في السابع من الشهر الجاري·
ومن المتوقع ان يحضر حفل العرس الثالث أكثر من 3000 مدعو من كبار الشخصيات والهيئات ورجال الأعمال، إضافة إلى عدد من الشخصيات العالمية الرائدة في المجالات الإنسانية، بحسب إيمان فارس·
واعتبر بالرقاد، ان العرس هو الأكبر من نوعه لذوي الاعاقة ويعزز أهدافا سامية منها استثمار الموارد البشرية ودعمها للدخول في حياة أسرية هانئة والتسهيل والتيسير على أبناء الدولة في نفقات العرس·
وأضاف ''يأتي العرس انعكاسا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومدى اهتمامه بالبعد الإنساني، حيث إن دولة الإمارات لها السبق والريادة في مجال الرعاية المجتمعية ولها اهتمامات إنسانية على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي''·
وأكد بالرقاد أن ''ثقافة الأعراس الجماعية بشكل عام تأتي تعزيزا لثقافة مجتمع يمتاز بهوية وطنية أساسها الدين الإسلامي الحنيف الذي ينص على التكافل الاجتماعي بين كافة أطياف المجتمع''·
وأشار إلى ان هذه الثقافة تحمل في طياتها رسائل مجتمعية تتعلق بالبيئة المحيطة بذوي الإعاقة بشكل خاص وهي موجهة إلى الأسرة والمجتمع والمعاق نفسه بما يؤكد ضرورة الثقة المتبادلة بين هذه الأطراف تساعد في إقامة بناء الأسرة السعيدة التي تسهم في بناء الوطن وهي منطلقات سامية وأهداف نبيلة يحتاج إليها العالم أجمع·
من جانبه، أكد البح أن مثل هذه الاعراس نجحت في تغيير كثير من السلوكيات الخاصة بالبذخ والإسراف في نفقات الزواج، وقد بدأ المجتمع التخلي عن كثير من تلك الأمور·
وأشار إلى أن العرس يريد المشاركة في القضاء على الثقافة الاستهلاكية، بالإضافة إلى مشاركة القطاع الخاص وشبه الحكومي في إلحاق المعاقين بوظائف لديهم وتأهيلهم لإشغال أماكن مهمة، وهذا ما نجح فيه العرس الأول·
ويوفر العرس الجماعي على كل مشارك من العرسان نحو 200 ألف درهم من النفقات المفترضة لإقامة حفل عرس خاص لكل عريس، بحسب بالرقاد·

اقرأ أيضا

سعود القاسمي يؤكد دور الشباب في بناء المستقبل