عربي ودولي

الاتحاد

زلزالان يهزان تشيلي وتحذيرات من «تسونامي»

سكان يركضون بعد شعورهم بالهزة الأرضية في مدينة كونستيتيوسون في تشيلي أمس

سكان يركضون بعد شعورهم بالهزة الأرضية في مدينة كونستيتيوسون في تشيلي أمس

أصدرت البحرية التشيلية أمس تحذيرا من موجات مد عاتية بعد هزتين ارتداديتين قويتين ضربتا العاصمة سانتياجو أمس، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الجديد المنتخب رجل الأعمال البليونير اليميني سباستيان بينيرا يستعد لأداء اليمين الدستورية.

وهز الزلزالان بقوة 7,2 درجة وسط تشيلي، بما فيه مدينتي سانتياجو وفالباريسو، حيث يتم تنصيب الرئيس الجديد، على ما أفادت السلطات. وقال مركز المسح الجيولوجي الأميركي إن مركز أحد الزلزالين كان على بعد 114 كلم جنوب فالباريسو. وشعر السكان به في مدينة فالباريسو قبل تنصيب الرئيس الجديد سيباستيان بينيرا رئيسا أمام البرلمان التشيلي. وتعرضت تشيلي لزلزال قوي بلغت شدته 8.8 درجة في 27 فبراير أسفر عن مقتل المئات.
ويتولى بينيرا منصب الرئاسة وأمامه مهمة إعادة بناء البلاد بعد زلزال بلغت شدته 8.8 درجة بمقياس ريختر ضرب وسط وجنوب البلاد قبل أقل من أسبوعين وأودى بحياة المئات وتسبب في دمار على نطاق واسع.
ويأمل التشيليون أن يستخدم الاقتصادي الذي تدرب في جامعة هارفارد مهاراته في قطاع الأعمال لمساعدة البلاد على التعافي من الزلزال الذي أعقبته أمواج مد دمرت المناطق الساحلية. وتعتبر تشيلي من الاقتصاديات المستقرة في دول أميركا اللاتينية. وقال كارلوس فوينتيس (47 عاما) وهو صياد فقد منزله وزورقه في أمواج المد التي اجتاحت المناطق الساحلية في أعقاب الزلزال “إنه رجل أعمال.. وهذا ما نحتاجه الآن. شخص يمكنه أن يوفر وظائف لأولادنا”.
وحقق بينيرا وهو سناتور سابق ثروته من العمل في البطاقات الائتمانية وحتى يمول إعادة الإعمار قد يضطر إلى إصدار سندات دولية، كما قد يضطر إلى اللجوء إلى مدخرات البلاد من النحاس. وتسلم رئيس تشيلي الجديد السلطة من الرئيسة الحالية ميشيل باشيليت، وهي من يسار الوسط في حفل متقشف للغاية احتراما لضحايا الزلزال.
وفي وقت لاحق أعلن الرئيس الجديد ان “أضرارا جسيمة” وقعت في رانكاجوا وهي مدينة تقع على بعد 100 كيلومتر تقريبا جنوبي العاصمة. ولم ترد على الفور أنباء أولية بوقوع اصابات. وقال بينيرا أنه يتوقع أن ترد تقارير أكثر اكتمالا في وقت لاحق بخصوص أثر الهزة التي بلغت قوتها 6.9 درجة والتي وقعت قبل لحظات من أدائه اليمين .
وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن البرلمان التشيلي قد اخلي في مدينة فالباريزو الساحلية بعد اقل من نصف ساعة على تنصيب الرئيس سيباستيان بينيرا اثر تحذير من امكان حصول تسونامي على الساحل بسبب ثلاث هزات ارتدادية قوية.
وقد أرسلت عبر مكبرات الصوت رسائل تدعو الأشخاص الموجودين في البرلمان إلى مغادرته وأمر عناصر الدرك الصحفيين الذين يغطون الاحتفال بالخروج “على جناح السرعة”. وأدى سيباستيان بينيرا المتعهد الملياردير (60 عاما) اليمين في البرلمان بفالباريزو التي تبعد 120 كلم غرب سانتياغو ، بعد أقل من نصف ساعة على هزة بلغت قوتها 7,2 درجات أثارت الذعر لدى الشخصيات الموجودة وبينها سبع رؤساء دول. ?وهذه هي الهزة الارتدادية الاقوى من اصل حوالى 270 منذ وقوع الزلزال القوي الذي بلغت قوته 8,8 درجات في 27 فبراير. واسفر الزلزال الذي اعقبته ثلاث موجات تسونامي عن 497 قتيلا تم التعرف اليهم ومئات المفقودين, بحسب آخر المعلومات الرسمية.

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي على معسكر للجيش المالي